Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

جدلٌ حول تلاوة القرآن وإعادة رفع الأذان باللّغة التركيّة

15 تشرين الثاني 18 - 10:33
مشاركة

عاد الجدل مجدّداً إلى الساحة التركية العامّة، بعد مرور 68 عاماً على رفع الحظر عن قراءة الأذان باللغة العربية في البلاد، وذلك عقب مطالبات بإعادة فرض قراءة الأذان والقرآن والدعاء باللغة التركية، الأمر الذي تحوّل إلى نقاش حادّ بين حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، وحزب العدالة والتنمية الحاكم حول القومية التركية والاعتزاز بالقومية واللغة التركية.

فقد فجّر أحد مسؤولي حزب الشعب الجمهوري مفاجأةً من العيار الثقيل، عندما أعاد المطالبة بقراءة اأذان وتلاوة القرآن والدعاء باللغة التركية وليس اللّغة العربيّة.
وفي برنامج تلفزيوني، طالب النائب عن حزب الشعب "أوزتورك يلماز" بقراءة الأذان والقرآن باللغة التركية لكي يفهمها الناس، معتبراً أنّ قراءة الأذان باللغة العربية "احتقار للغة التركية".
وولّدت هذه الدعوة ردود فعل واسعة في الشارع التركي، وكُتبت آلاف التغريدات المندّدة بها على مواقع التواصل الاجتماعي، التي اتهمت حزب الشعب الجمهوري بمحاولة إعادة البلاد إلى حقبة تقييد الحريات الدينية.
الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين، شدّد في مؤتمر صحافي، عقب اجتماع الحكومة التركية، على أن الأذان يقرأ في كافة أنحاء العالم بشكل موحّد "باللغة العربية"، معتبراً أنه لن يكون من مصلحة أحد على الإطلاق إعادة الجدل والنقاش حول هذا الموضوع.
يشار إلى أنّه في العام 1932، في إطار برنامج كامل لـ"تتريك" الأذان والدّعاء والقرآن، تمّ حظر الأذان باللّغة العربيّة بشكل كامل، وذلك في عهد الرئيس عصمت إينونو، وحقبة رئيس الوزراء رفيق صيدام، وليس في عهد مؤسّس الجمهوريّة التركية مصطفى كمال أتاتورك كما هو شائع. ورفع الأذان باللغة التركية لأوّل مرّة في مسجد الفاتح التاريخي في اسطنبول.
واستمرَّ الحظر الذي طبّق بالقوّة، واعتقل وعذِّب مئات المخالفين له حتى العام 1950، عندما تمكّن عدنان مندريس من الوصول إلى رئاسة الوزراء، وتحديداً بعد أسبوع فقط من وصوله إلى الحكم يوم السادس عشر من حزيران/يونيو العام 1950، حيث تمّ رفع الحظر عن رفع الأذان باللّغة العربيّة، دون حظره باللّغة التركيّة، ولكن ساد الأذان باللّغة العربيّة في عموم البلاد منذ ذلك التّاريخ.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

إسلاميّات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 18 ايلول

18 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

2018 يسألونك عن الانسان والحياة : 18 ايلول

18 أيلول 18

عاد الجدل مجدّداً إلى الساحة التركية العامّة، بعد مرور 68 عاماً على رفع الحظر عن قراءة الأذان باللغة العربية في البلاد، وذلك عقب مطالبات بإعادة فرض قراءة الأذان والقرآن والدعاء باللغة التركية، الأمر الذي تحوّل إلى نقاش حادّ بين حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، وحزب العدالة والتنمية الحاكم حول القومية التركية والاعتزاز بالقومية واللغة التركية.
فقد فجّر أحد مسؤولي حزب الشعب الجمهوري مفاجأةً من العيار الثقيل، عندما أعاد المطالبة بقراءة اأذان وتلاوة القرآن والدعاء باللغة التركية وليس اللّغة العربيّة.
وفي برنامج تلفزيوني، طالب النائب عن حزب الشعب "أوزتورك يلماز" بقراءة الأذان والقرآن باللغة التركية لكي يفهمها الناس، معتبراً أنّ قراءة الأذان باللغة العربية "احتقار للغة التركية".
وولّدت هذه الدعوة ردود فعل واسعة في الشارع التركي، وكُتبت آلاف التغريدات المندّدة بها على مواقع التواصل الاجتماعي، التي اتهمت حزب الشعب الجمهوري بمحاولة إعادة البلاد إلى حقبة تقييد الحريات الدينية.
الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين، شدّد في مؤتمر صحافي، عقب اجتماع الحكومة التركية، على أن الأذان يقرأ في كافة أنحاء العالم بشكل موحّد "باللغة العربية"، معتبراً أنه لن يكون من مصلحة أحد على الإطلاق إعادة الجدل والنقاش حول هذا الموضوع.
يشار إلى أنّه في العام 1932، في إطار برنامج كامل لـ"تتريك" الأذان والدّعاء والقرآن، تمّ حظر الأذان باللّغة العربيّة بشكل كامل، وذلك في عهد الرئيس عصمت إينونو، وحقبة رئيس الوزراء رفيق صيدام، وليس في عهد مؤسّس الجمهوريّة التركية مصطفى كمال أتاتورك كما هو شائع. ورفع الأذان باللغة التركية لأوّل مرّة في مسجد الفاتح التاريخي في اسطنبول.
واستمرَّ الحظر الذي طبّق بالقوّة، واعتقل وعذِّب مئات المخالفين له حتى العام 1950، عندما تمكّن عدنان مندريس من الوصول إلى رئاسة الوزراء، وتحديداً بعد أسبوع فقط من وصوله إلى الحكم يوم السادس عشر من حزيران/يونيو العام 1950، حيث تمّ رفع الحظر عن رفع الأذان باللّغة العربيّة، دون حظره باللّغة التركيّة، ولكن ساد الأذان باللّغة العربيّة في عموم البلاد منذ ذلك التّاريخ.

إسلاميّات
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp