Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
مرئيات
طب وصحة
إسلاميّات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
علوم وتكنولوجيا
فلسطينيات
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

أجواء رمضانية في الجزائر

04 حزيران 18 - 13:20
مشاركة
على الرغم من ساعات الصوم الطويلة في الجزائر، والجدل القائم حولها بين جهات دينية وعلمية، وما يجري في عدة دول مغاربية من دعوة البعض للسّماح بالجهر بالإفطار، فإن الجزائريين حريصون على إبقاء الأجواء الرمضانية وتقاليده حيّةً وقائمة، عبر التمسك بعادات الأهل، من تحضير الأطباق كالحريرة، وهي نوع من الشوربا المعروفة، وبعض الحلويات المشهورة كالبرقوق.


مع الشهر الكريم، تستعدّ الأسر الجزائرية من خلال غسل البيوت وتنظيفها، ووضع الزهور والذهاب للتسوّق، وشراء الحاجات الرمضانية. فالموائد الرمضانية غنيّة بأطباقها المعروفة، كـ "طبق الرقاق" الذي يعتبر سلطان مائدة الإفطار، فلا غنى عنه في ليلة النصف من رمضان، جميع ربات البيوت يحضّرن رقائقه من قبل بيوم أو يومين، ليتفرغن في تحضير مرقه الشهي الذي يكون مصحوباً بدجاج التعمير والخضار، ما يزيد من جمال هذا الطبق الذي تفوح رائحته الشهية بكامل أرجاء البيت.

ليلة (15 من رمضان) يستغلها الجزائريون كالعادة في الزيارات ما بين الجيران والأقارب والأحباب، كما يحرص الجزائريون فيها على دعوة الأبناء المتزوجين للالتقاء والاجتماع في بيت العائلة الكبيرة، حيث يلتف الكبير والصغير حول مائدة الإفطار، ما يزيد من ترابط الأسرة ويقوي صلة الرحم.

وتقام الموائد الجماعية الرمضانية التي تقدّم وجباتها للمشردين والمحتاجين وعابري السّبيل. وبعد الإفطار، ترى الناس صغاراً وكباراً، منهم من يذهب للصّلاة والدّعاء وقراءة القرآن، حيث المساجد تمتلىء بالمصلّين، وفي ليلة 27 من شهر رمضان، تجري ختمة القرآن الكريم في مساجد البلاد، كذلك المسابقات القرآنيّة في هذه اللّيلة.

البعض يذهب للجلوس مع الأحبة في المطاعم والمقاهي، ويغتنم البعض من الجزائريين أيضاً الفرصة في شهر البركة من أجل ختان الأطفال.

في هذا الموسم الرمضاني الكريم، يأمل الجزائريون أن يزداد المجتمع تماسكاً وإلفة وتسامحاً، وأن تبقى البلاد في أمان وسلامة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

إسلاميّات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 18 ايلول

18 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

2018 يسألونك عن الانسان والحياة : 18 ايلول

18 أيلول 18

على الرغم من ساعات الصوم الطويلة في الجزائر، والجدل القائم حولها بين جهات دينية وعلمية، وما يجري في عدة دول مغاربية من دعوة البعض للسّماح بالجهر بالإفطار، فإن الجزائريين حريصون على إبقاء الأجواء الرمضانية وتقاليده حيّةً وقائمة، عبر التمسك بعادات الأهل، من تحضير الأطباق كالحريرة، وهي نوع من الشوربا المعروفة، وبعض الحلويات المشهورة كالبرقوق.

مع الشهر الكريم، تستعدّ الأسر الجزائرية من خلال غسل البيوت وتنظيفها، ووضع الزهور والذهاب للتسوّق، وشراء الحاجات الرمضانية. فالموائد الرمضانية غنيّة بأطباقها المعروفة، كـ "طبق الرقاق" الذي يعتبر سلطان مائدة الإفطار، فلا غنى عنه في ليلة النصف من رمضان، جميع ربات البيوت يحضّرن رقائقه من قبل بيوم أو يومين، ليتفرغن في تحضير مرقه الشهي الذي يكون مصحوباً بدجاج التعمير والخضار، ما يزيد من جمال هذا الطبق الذي تفوح رائحته الشهية بكامل أرجاء البيت.

ليلة (15 من رمضان) يستغلها الجزائريون كالعادة في الزيارات ما بين الجيران والأقارب والأحباب، كما يحرص الجزائريون فيها على دعوة الأبناء المتزوجين للالتقاء والاجتماع في بيت العائلة الكبيرة، حيث يلتف الكبير والصغير حول مائدة الإفطار، ما يزيد من ترابط الأسرة ويقوي صلة الرحم.

وتقام الموائد الجماعية الرمضانية التي تقدّم وجباتها للمشردين والمحتاجين وعابري السّبيل. وبعد الإفطار، ترى الناس صغاراً وكباراً، منهم من يذهب للصّلاة والدّعاء وقراءة القرآن، حيث المساجد تمتلىء بالمصلّين، وفي ليلة 27 من شهر رمضان، تجري ختمة القرآن الكريم في مساجد البلاد، كذلك المسابقات القرآنيّة في هذه اللّيلة.

البعض يذهب للجلوس مع الأحبة في المطاعم والمقاهي، ويغتنم البعض من الجزائريين أيضاً الفرصة في شهر البركة من أجل ختان الأطفال.

في هذا الموسم الرمضاني الكريم، يأمل الجزائريون أن يزداد المجتمع تماسكاً وإلفة وتسامحاً، وأن تبقى البلاد في أمان وسلامة.
إسلاميّات
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp