Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

قصة 4 أطفال فرنسيين مسلمين تعرضوا لإرهاب الشرطة الفرنسية فما السبب؟

24 تشرين الثاني 20 - 12:20
مشاركة

كتبت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن معاملة الشرطة الفرنسية لأربعة أطفال فرنسيين مسلمين "كإرهابيين"، بسبب إعرابهم لمعلمين في المدرسة عن رفضهم الرسوم المسيئة للنبي محمد، بمدينة ألبيرفيل، وقت سابق من الشهر الحالي.


ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن عمليات مكافحة المتطرفين التي أعلنت عنها فرنسا، وصلت حتى إلى الفصول المدرسية، حيث أن الشرطة استجوبت ما لا يقل عن 14 تلميذاً.

وتطرقت الصحيفة إلى تعرض فرنسا لانتقادات في الداخل والخارج بسبب أفعالها وتصريحاتها التي تخاطر بخلط مسلمي فرنسا العاديين بأشخاص متهمين بالتطرف.

وأكدت في خبرها أن الحكومة الفرنسية شددت بشكل غير متناسب سياساتها الأمنية التي أدخلتها حتى إلى المدارس، ما تسبب في ردود لدى منظمات حقوق الإنسان، وطرح تساؤلات إذا ما كان الأطفال يتمتعون بحرية التعبير في الفصول الدراسية بفرنسا.

وأوضحت أن معطيات وزارة التربية الفرنسية، تشير إلى وقوع حوالي 400 حادثة مماثلة في أنحاء البلاد، اعتُبر 150 منها "دفاعا عن الإرهاب"، مبينة أن الأطفال الذين داهمت الشرطة منازلهم بالسلاح في ألبيرفيل ما زالوا تحت هذه الصدمة، وأن أسرهم تستعد لمقاضاة المعلمين والشرطة.

وفي 5 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، داهمت الشرطة منازل 4 تلاميذ في مدينة ألبيرفيل خلال الساعات الأولى من الصباح، وتعاملت مع أطفال بعمر 10 سنوات على أنهم إرهابيين، 3 منهم 3 أتراك وواحد جزائري.

وتم الإبلاغ عن الأطفال للشرطة، بعد توجيه معلميهم سؤالا حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد، فكان جواب التلاميذ المسجلين في مدرسة لويس باستور، إنهم لا يحبون الرسوم الكاريكاتورية الموجهة للنبي محمد.

وبعد تلقي البلاغ، قيمت الشرطة أن آراء الأطفال تعد "دعما للإرهاب"، فداهمت 4 منازل في وقت واحد، وأخذت الأطفال الأربعة بأعمار 10 سنوات، من منازلهم وعاملتهم "كإرهابيين"، واستجوبتهم لمدة 11 ساعة في قسم الشرطة.

وتسببت مداهمة الشرطة التي انتشرت مشاهدها على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت قصير، في ردود أفعال واسعة بين الأتراك والمسلمين المقيمين في فرنسا.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

إسلاميّات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

ما هو رأيك بالموقع الالكتروني الجديد 
76%
ممتاز
16%
جيد
9%
وسط
المزيد

كتبت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن معاملة الشرطة الفرنسية لأربعة أطفال فرنسيين مسلمين "كإرهابيين"، بسبب إعرابهم لمعلمين في المدرسة عن رفضهم الرسوم المسيئة للنبي محمد، بمدينة ألبيرفيل، وقت سابق من الشهر الحالي.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن عمليات مكافحة المتطرفين التي أعلنت عنها فرنسا، وصلت حتى إلى الفصول المدرسية، حيث أن الشرطة استجوبت ما لا يقل عن 14 تلميذاً.

وتطرقت الصحيفة إلى تعرض فرنسا لانتقادات في الداخل والخارج بسبب أفعالها وتصريحاتها التي تخاطر بخلط مسلمي فرنسا العاديين بأشخاص متهمين بالتطرف.

وأكدت في خبرها أن الحكومة الفرنسية شددت بشكل غير متناسب سياساتها الأمنية التي أدخلتها حتى إلى المدارس، ما تسبب في ردود لدى منظمات حقوق الإنسان، وطرح تساؤلات إذا ما كان الأطفال يتمتعون بحرية التعبير في الفصول الدراسية بفرنسا.

وأوضحت أن معطيات وزارة التربية الفرنسية، تشير إلى وقوع حوالي 400 حادثة مماثلة في أنحاء البلاد، اعتُبر 150 منها "دفاعا عن الإرهاب"، مبينة أن الأطفال الذين داهمت الشرطة منازلهم بالسلاح في ألبيرفيل ما زالوا تحت هذه الصدمة، وأن أسرهم تستعد لمقاضاة المعلمين والشرطة.

وفي 5 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، داهمت الشرطة منازل 4 تلاميذ في مدينة ألبيرفيل خلال الساعات الأولى من الصباح، وتعاملت مع أطفال بعمر 10 سنوات على أنهم إرهابيين، 3 منهم 3 أتراك وواحد جزائري.

وتم الإبلاغ عن الأطفال للشرطة، بعد توجيه معلميهم سؤالا حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد، فكان جواب التلاميذ المسجلين في مدرسة لويس باستور، إنهم لا يحبون الرسوم الكاريكاتورية الموجهة للنبي محمد.

وبعد تلقي البلاغ، قيمت الشرطة أن آراء الأطفال تعد "دعما للإرهاب"، فداهمت 4 منازل في وقت واحد، وأخذت الأطفال الأربعة بأعمار 10 سنوات، من منازلهم وعاملتهم "كإرهابيين"، واستجوبتهم لمدة 11 ساعة في قسم الشرطة.

وتسببت مداهمة الشرطة التي انتشرت مشاهدها على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت قصير، في ردود أفعال واسعة بين الأتراك والمسلمين المقيمين في فرنسا.

إسلاميّات
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp