Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

فضل الله: للحؤول دون تحوّل الأزمة الحكوميَّة إلى أزمة نظام

08 كانون الثاني 19 - 10:00
مشاركة

أحيت مستشفى بهمن الذكرى السّنويّة الأولى لرحيل المحسن الكبير الحاج عبد الحسين بهمن، في حفل تأبينيّ أقامته في قاعة المستشفى في حارة حريك، حضره العلامة السيد علي فضل الله، والمدير العام لجمعية المبرات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله، وحشد من الكادر الطبيّ والإداريّ في المستشفى.


بعد آياتٍ من القرآن الكريم، وكلمة لمدير المستشفى علي كريّم، ألقى العلامة فضل الله كلمة استهلَّها بالقول إنَّ الحاج عبد الحسين بهمن فهم معنى الحياة، واعتبر أنَّ قيمتها تكون بمقدار ما يترك الإنسان فيها من أثر طيّب، فالإنسان يستطيع أن يعيش أكثر من عمره عندما يترك هذا الأثر، سواء كان علماً أو ولداً صالحاً أو صدقة جارية.

ورأى سماحته أنّ الحاج بهمن كان من هؤلاء الَّذين أدركوا أنَّ معنى الحياة الحقيقيّ يتمثّل في ما يتركه الإنسان من أعمال ومشاريع خيريّة. لذلك، لم يقف وجوده عند حدود ذاته أو عائلته الصغيرة أو الكبيرة، بل حرص على أن يعطي حيث يستطيع، وحيث تقتضي حاجات الناس، وهذا ما تشهد عليه أعماله ومشاريعه الصحية والتربوية والعمرانية المنتشرة في أكثر من بقعة على هذه الأرض.

وأشار سماحته إلى أنَّ لقاءنا هنا هو تعبير عن هذا الوفاء لهذا الرجل الَّذي أعطى وقدَّم من دون مقابل، من أجل مرضاة الله فقط، والرفع من مستوى مجتمعه وأمّته. لذلك، من أقلّ الوفاء له أن يعيش معنا في وجداننا وفي ذاكرتنا، وأن نشعر بمسؤوليّتنا تجاه كلّ أهل العطاء، فبإحياء ذكراهم، نحفظ لغة الخير والعطاء، حتى تبقى متجذّرة في مجتمعنا وتُعمَّم، فلا تسود لغة الأنانيات والمصالح الضيّقة، فإن سادت، سيعاني المجتمع الكثير، ولن يكون قادراً على مواجهة التحديات والصعوبات التي سوف تعترضه.

ولفت إلى المسؤوليّة الكبيرة الملقاة علينا في حفظ هذا الصرح الطبّي، والعمل على تطويره وتطوير قدراتنا وأدائنا، من أجل خدمة إنساننا، وتقديم أفضل الخدمات الصحية له، ولا سيّما أننا نواجه الكثير من التحديات التي تفرض علينا أن نكون على قدر هذه المسؤوليّة.

وتوقَّف سماحته عند التطوّرات السياسيّة، مقارناً بين الحيوية التي يتمتع بها المجتمع الأهلي والمدني في إطلاق المبادرات التي تخفّف من الآم الناس، والمجتمع السياسي الذي فقد الحساسية تجاه هذه الآلام، وحبس نفسه في أقفاص الأنانيّة والجشع، من دون أن يبالي بمصير شعب يزداد بؤسه كلّ يوم، وبمستقبل وطن يكاد يحتضر.

وقال سماحته: "إنَّ هذا هو الَّذي يفسّر العجز عن تشكيل الحكومة، وكلّ ما نشهده من تناحر حادّ بين القوى السياسية، وهو ما يخشى أن يؤدّي إلى تغييب خطاب الاعتدال، وإعطاء مصداقية أكبر للدعوات التي ترى أنَّ ما تعانيه البلاد هو أزمة نظام لا أزمة حكومية".

وختم بالتَّشديد على أنَّه لو تمتَّعت القوى السياسيّة بالعقلانيّة والواقعيّة، لكانت الحكومة تشكَّلت قبل أشهر، ونحن نرى أنَّ تجربة الأشهر السابقة تكفي لاستعادة الرشد السياسيّ، والمباشرة بحلحلة العقد القائمة، والحؤول دون إدخال البلد في سجالات جديدة نحن جميعاً بغنى عنها، ما لم نرتقِ إلى مستوى التحدّي الاقتصاديّ والماليّ الذي يهدّد البلد بأسوأ مصير.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

إسلاميّات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

أحيت مستشفى بهمن الذكرى السّنويّة الأولى لرحيل المحسن الكبير الحاج عبد الحسين بهمن، في حفل تأبينيّ أقامته في قاعة المستشفى في حارة حريك، حضره العلامة السيد علي فضل الله، والمدير العام لجمعية المبرات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله، وحشد من الكادر الطبيّ والإداريّ في المستشفى.

بعد آياتٍ من القرآن الكريم، وكلمة لمدير المستشفى علي كريّم، ألقى العلامة فضل الله كلمة استهلَّها بالقول إنَّ الحاج عبد الحسين بهمن فهم معنى الحياة، واعتبر أنَّ قيمتها تكون بمقدار ما يترك الإنسان فيها من أثر طيّب، فالإنسان يستطيع أن يعيش أكثر من عمره عندما يترك هذا الأثر، سواء كان علماً أو ولداً صالحاً أو صدقة جارية.

ورأى سماحته أنّ الحاج بهمن كان من هؤلاء الَّذين أدركوا أنَّ معنى الحياة الحقيقيّ يتمثّل في ما يتركه الإنسان من أعمال ومشاريع خيريّة. لذلك، لم يقف وجوده عند حدود ذاته أو عائلته الصغيرة أو الكبيرة، بل حرص على أن يعطي حيث يستطيع، وحيث تقتضي حاجات الناس، وهذا ما تشهد عليه أعماله ومشاريعه الصحية والتربوية والعمرانية المنتشرة في أكثر من بقعة على هذه الأرض.

وأشار سماحته إلى أنَّ لقاءنا هنا هو تعبير عن هذا الوفاء لهذا الرجل الَّذي أعطى وقدَّم من دون مقابل، من أجل مرضاة الله فقط، والرفع من مستوى مجتمعه وأمّته. لذلك، من أقلّ الوفاء له أن يعيش معنا في وجداننا وفي ذاكرتنا، وأن نشعر بمسؤوليّتنا تجاه كلّ أهل العطاء، فبإحياء ذكراهم، نحفظ لغة الخير والعطاء، حتى تبقى متجذّرة في مجتمعنا وتُعمَّم، فلا تسود لغة الأنانيات والمصالح الضيّقة، فإن سادت، سيعاني المجتمع الكثير، ولن يكون قادراً على مواجهة التحديات والصعوبات التي سوف تعترضه.

ولفت إلى المسؤوليّة الكبيرة الملقاة علينا في حفظ هذا الصرح الطبّي، والعمل على تطويره وتطوير قدراتنا وأدائنا، من أجل خدمة إنساننا، وتقديم أفضل الخدمات الصحية له، ولا سيّما أننا نواجه الكثير من التحديات التي تفرض علينا أن نكون على قدر هذه المسؤوليّة.

وتوقَّف سماحته عند التطوّرات السياسيّة، مقارناً بين الحيوية التي يتمتع بها المجتمع الأهلي والمدني في إطلاق المبادرات التي تخفّف من الآم الناس، والمجتمع السياسي الذي فقد الحساسية تجاه هذه الآلام، وحبس نفسه في أقفاص الأنانيّة والجشع، من دون أن يبالي بمصير شعب يزداد بؤسه كلّ يوم، وبمستقبل وطن يكاد يحتضر.

وقال سماحته: "إنَّ هذا هو الَّذي يفسّر العجز عن تشكيل الحكومة، وكلّ ما نشهده من تناحر حادّ بين القوى السياسية، وهو ما يخشى أن يؤدّي إلى تغييب خطاب الاعتدال، وإعطاء مصداقية أكبر للدعوات التي ترى أنَّ ما تعانيه البلاد هو أزمة نظام لا أزمة حكومية".

وختم بالتَّشديد على أنَّه لو تمتَّعت القوى السياسيّة بالعقلانيّة والواقعيّة، لكانت الحكومة تشكَّلت قبل أشهر، ونحن نرى أنَّ تجربة الأشهر السابقة تكفي لاستعادة الرشد السياسيّ، والمباشرة بحلحلة العقد القائمة، والحؤول دون إدخال البلد في سجالات جديدة نحن جميعاً بغنى عنها، ما لم نرتقِ إلى مستوى التحدّي الاقتصاديّ والماليّ الذي يهدّد البلد بأسوأ مصير.

إسلاميّات
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp