Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
مرئيات
طب وصحة
إسلاميّات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
علوم وتكنولوجيا
فلسطينيات
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

المؤتمر السابع والعشرون للمبرّات: الرعاية المتكاملة

13 أيلول 18 - 08:46
مشاركة
في الذكرى الأربعين لتأسيسها، أقامت جمعيّة المبرات الخيريّة مؤتمرها السابع والعشرين، حيث حمل عنوان "الرعاية المتكاملة - احتضان ونماء"، وذلك في قاعة السيّدة الزهراء في حارة حريك، بحضور فعاليات تربوية واجتماعية وأكاديمية ودينية وبلدية وثقافية، وحشد من تربويّي مؤسّسات المبرّات في لبنان.


بالطبع، كان القرآن الكريم أوّل ما افتتح به المؤتمر، ثم النشيد الوطني، وتلاه فيلم "أربعون عاماً لخير الإنسان والحياة".



ثم كانت كلمة للمستشار أنور ضوّ، ممثلاً وزير التربية والتعليم مروان حمادة، حيث نوّه بالمبرات، قائلاً عنها إنّها الواحة الوطنية والقيمية والإيمانية، واحة الخير والعلم والتضحية والبركة، واحة المؤمنين المنفتحين، واحة سيّد العلم والتضحية والإيمان والانفتاح، سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله. كما تحدث عن أهمية المؤتمر وفكرته حول الرعاية المتكاملة لتنشئة الأطفال وبناء الشخصيّة الإنسانيّة كبناء متكامل، ودور هذه الشخصيّة كمواطن صالح وفرد منتج وإنسان خيّر.



ثم جاء دور المبرّات الخيرية لتتحدّث عن نفسها، على لسان مديرها العام السيد الدكتور محمد باقر فضل الله، حيث قال إن جمعية المبرات الخيرية، وبعد مرور 40 عاماً، تقسم مراحلها إلى أربع عشريات، وأنها بدأت بالمؤتمرات منذ العشرية الثانية، حيث يتمّ اختيار عنوان مستوحى من الفعاليات التربوية والرعائية والمركزية في جمعية المبرات، ويكون العنوان محور ورش العمل التي تقام لتلك الفعاليات، والّتي فاقت ال 2000 هذا العام، ضمن مناقشات يصدر عنها توصيات، وبعد ذلك يتمّ الاختتام بهذا المؤتمر الذي يشتمل على كلمة لراعي المؤتمر، وكلمة للمدير العام التي تعرض التوجهات، حيث كان عنوان المؤتمر أيضاً التوجهات التي سيعمل عليها كلّ الكادر التعليمي والتربوي والرعائي خلال عام دراسي كامل.




وفي كلمته التي ألقاها، أشار إلى النجاحات على مستوى الشهادات الرسميّة، والتي كان من ضمنها عدد من تلامذة الدمج التربوي، كما تحدَّث عن الرعاية المتكاملة للأيتام، كما أشار إلى إعداد مسوّدة وثيقة السياسات العامّة في المبرّات، وأكّد أهمية اكتساب مهارات التعلم للقرن الواحد والعشرين. أيضاً، شدّد على تبني مهارات التعلّم العاطفي الاجتماعي، كما تطرّق إلى العلاقة القائمة مع "المركز التربوي للبحوث والإنماء"، وتحدّث عن الدّور الذي تلعبه جامعة USAL تربوياً، وأشاد بدور العاملين على إنجاز دليل التميز للمؤسسات التعليمية، ودليل التميز للمؤسسات الرعائية.

ثم تلت كلمته أنشودة من وحي المناسبة، قدّمتها الفرقة الفنية للمبرّات، أعقبها تقرير مصوّر عن الرعاية المهنية في المبرّات، وبعدها أتى دور الندوة الحوارية.

كانت الندوة الحوارية حول "الرعاية المتكاملة: الرؤية والتحدّيات"، أدارتها الأستاذة ريفا السيّد قاسم، وتحدّث فيها كلّ من مدير عام دار الأيتام الإسلامية الدكتور خالد قباني، الاختصاصيّة في علم النفس العيادي والاضطرابات النفسية الدكتورة ليلى ديراني، والمشرف الديني العام في المبرّات السيد الدكتور جعفر فضل الله.



نوه الدكتور خالد قباني بالمؤتمر وتميّزه بمعالجته للمشاكل المحيطة بالعمل الاجتماعي والتربوي والرعائي، الذي اعتبره عملاً صعباً ومعقّداً، لأنه يتناول كل المشكلات التي تتعلق بحياة الناس وحقوقهم ومصالحهم وإمكاناتهم، وحاجة هذا العمل إلى الكثير من المعرفة والصبر. وتحدّث أيضاً عن مفهوم الرعاية الشاملة، من خدمة الفرد نحو تلبية جميع احتياجاته، لافتاً إلى إهمال الدولة في تفعيل المواثيق المتعلقة بحقوق الطفل، وانخفاض المخصّصات المالية والآليات المستحدثة بسبب الأزمات الاقتصادية الراهنة.



أما الدكتورة ليلى ديراني، ففي مداخلتها، عرضت أهمية العلاقة التربوية بين المربي والتلميذ في تحقيق نماء متوازن للتلميذ، يتناغم فيه الذكاء والمكتسبات التربوية والاجتماعية، وشرحت الأسس التي تحكم هذه العلاقة، بدءًا من وضع قواعد عامّة للصفّ، مع إدراك للسلوك الفردي والجماعي للتلامذة، والتشديد على أن التربية تترافق مع تصحيح للخطأ، وهي ليست مكاناً لإدانة الفرد.

وأخيراً، قدّم الدكتور السيّد جعفر فضل الله مداخلة ناقشت الفكرة السائدة التي ترى الرعاية الدينية مجالاً منفصلاً عن المجالات التعليمية والتربوية الأخرى. وقد حاول في مداخلته تقديم النصوص الدينيّة كشواهد على رؤية دينيّة تقوم على مبدأ الرعاية المتكاملة، عبر مخاطبة كلّ أبعاد الإنسان بشكل متفاعل لا ينفصل فيه بُعد عن آخر. تلك الرؤية التي تجعل أيضاً كلّ المنهج التعليمي يقع في صلب التوجيه الديني للرعاية.

أما مسك الختام، فكانت لرئيس جمعية المبرّات الخيرية، سماحة العلّامة السيد علي فضل الله، حيث ركّز في حديثه على كلمة البرّ التي ربط فيها عنوان المؤتمر، بل اعتبره منضوياً تحتها، كما أنه المبدأ الذي تعمل به المبرات، وذلك أوّلاً يتضح من خلال اسم الجمعيّة، حيث قال: "لقد أخذنا، أيها الأحبة، هذا الخيار، عندما انضوينا تحت عنوان كبير، وهو عنوان البرّ، فنحن جمعية المبرات، وهذا يعني أنها صانعة البرّ، هي تبادر إليه ولا تنتظر غيرها ليقوم به". كما دعا لأن يكون البرّ سائداً في كلّ نواحي الفرد وتحركاته، أي في السلوك قولاً وفعلاً، وأيضاً في العلاقات، بين المؤسّسات وأبنائها بمختلف حالاتهم، وعلى تقديم الحبّ والبسمة وكلّ ما هو خير لهم، وأيضاً في العلاقات مع الآخر، حيث دعا إلى الانفتاح وفتح مساحات اللّقاء والابتعاد عمّا يستفزّه.



وختم: "سنكون على مستوى المسؤوليّة، بأن نشخّص جيداً احتياجات إنساننا في هذا العصر بالذات، حيث التحدّيات كبيرة في ظلّ الضخّ الكبير لمواقع التواصل التي قد يأتي منها الخير، لكن سبل الانحراف أصبحت متوفّرة وتصل إلى كلّ يد وتدخل إلى كل بيت".

أما النجم والروحيّة، فكانت وتبقى تعاليمها ترفرف كسربٍ من رحيق حملته فراشات خبّأت أثراً بالعين المجرَّدة، لا يُرى، بل بالقلب المحبّ يُلحَظ، هي روح سماحة الفقيه المجدِّد السيّد محمد حسين فضل الله، الذي حضر بصورته المبتسمة، وصوته الهادئ الواعي في كلّ ما عرض، وعلى لسان كلّ من خطب في المؤتمر.


إعداد: فاطمة الحاج حسن
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

محليات

تغطيات وتقارير

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 18 ايلول

18 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

2018 يسألونك عن الانسان والحياة : 18 ايلول

18 أيلول 18

في الذكرى الأربعين لتأسيسها، أقامت جمعيّة المبرات الخيريّة مؤتمرها السابع والعشرين، حيث حمل عنوان "الرعاية المتكاملة - احتضان ونماء"، وذلك في قاعة السيّدة الزهراء في حارة حريك، بحضور فعاليات تربوية واجتماعية وأكاديمية ودينية وبلدية وثقافية، وحشد من تربويّي مؤسّسات المبرّات في لبنان.

بالطبع، كان القرآن الكريم أوّل ما افتتح به المؤتمر، ثم النشيد الوطني، وتلاه فيلم "أربعون عاماً لخير الإنسان والحياة".



ثم كانت كلمة للمستشار أنور ضوّ، ممثلاً وزير التربية والتعليم مروان حمادة، حيث نوّه بالمبرات، قائلاً عنها إنّها الواحة الوطنية والقيمية والإيمانية، واحة الخير والعلم والتضحية والبركة، واحة المؤمنين المنفتحين، واحة سيّد العلم والتضحية والإيمان والانفتاح، سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله. كما تحدث عن أهمية المؤتمر وفكرته حول الرعاية المتكاملة لتنشئة الأطفال وبناء الشخصيّة الإنسانيّة كبناء متكامل، ودور هذه الشخصيّة كمواطن صالح وفرد منتج وإنسان خيّر.



ثم جاء دور المبرّات الخيرية لتتحدّث عن نفسها، على لسان مديرها العام السيد الدكتور محمد باقر فضل الله، حيث قال إن جمعية المبرات الخيرية، وبعد مرور 40 عاماً، تقسم مراحلها إلى أربع عشريات، وأنها بدأت بالمؤتمرات منذ العشرية الثانية، حيث يتمّ اختيار عنوان مستوحى من الفعاليات التربوية والرعائية والمركزية في جمعية المبرات، ويكون العنوان محور ورش العمل التي تقام لتلك الفعاليات، والّتي فاقت ال 2000 هذا العام، ضمن مناقشات يصدر عنها توصيات، وبعد ذلك يتمّ الاختتام بهذا المؤتمر الذي يشتمل على كلمة لراعي المؤتمر، وكلمة للمدير العام التي تعرض التوجهات، حيث كان عنوان المؤتمر أيضاً التوجهات التي سيعمل عليها كلّ الكادر التعليمي والتربوي والرعائي خلال عام دراسي كامل.




وفي كلمته التي ألقاها، أشار إلى النجاحات على مستوى الشهادات الرسميّة، والتي كان من ضمنها عدد من تلامذة الدمج التربوي، كما تحدَّث عن الرعاية المتكاملة للأيتام، كما أشار إلى إعداد مسوّدة وثيقة السياسات العامّة في المبرّات، وأكّد أهمية اكتساب مهارات التعلم للقرن الواحد والعشرين. أيضاً، شدّد على تبني مهارات التعلّم العاطفي الاجتماعي، كما تطرّق إلى العلاقة القائمة مع "المركز التربوي للبحوث والإنماء"، وتحدّث عن الدّور الذي تلعبه جامعة USAL تربوياً، وأشاد بدور العاملين على إنجاز دليل التميز للمؤسسات التعليمية، ودليل التميز للمؤسسات الرعائية.

ثم تلت كلمته أنشودة من وحي المناسبة، قدّمتها الفرقة الفنية للمبرّات، أعقبها تقرير مصوّر عن الرعاية المهنية في المبرّات، وبعدها أتى دور الندوة الحوارية.

كانت الندوة الحوارية حول "الرعاية المتكاملة: الرؤية والتحدّيات"، أدارتها الأستاذة ريفا السيّد قاسم، وتحدّث فيها كلّ من مدير عام دار الأيتام الإسلامية الدكتور خالد قباني، الاختصاصيّة في علم النفس العيادي والاضطرابات النفسية الدكتورة ليلى ديراني، والمشرف الديني العام في المبرّات السيد الدكتور جعفر فضل الله.



نوه الدكتور خالد قباني بالمؤتمر وتميّزه بمعالجته للمشاكل المحيطة بالعمل الاجتماعي والتربوي والرعائي، الذي اعتبره عملاً صعباً ومعقّداً، لأنه يتناول كل المشكلات التي تتعلق بحياة الناس وحقوقهم ومصالحهم وإمكاناتهم، وحاجة هذا العمل إلى الكثير من المعرفة والصبر. وتحدّث أيضاً عن مفهوم الرعاية الشاملة، من خدمة الفرد نحو تلبية جميع احتياجاته، لافتاً إلى إهمال الدولة في تفعيل المواثيق المتعلقة بحقوق الطفل، وانخفاض المخصّصات المالية والآليات المستحدثة بسبب الأزمات الاقتصادية الراهنة.



أما الدكتورة ليلى ديراني، ففي مداخلتها، عرضت أهمية العلاقة التربوية بين المربي والتلميذ في تحقيق نماء متوازن للتلميذ، يتناغم فيه الذكاء والمكتسبات التربوية والاجتماعية، وشرحت الأسس التي تحكم هذه العلاقة، بدءًا من وضع قواعد عامّة للصفّ، مع إدراك للسلوك الفردي والجماعي للتلامذة، والتشديد على أن التربية تترافق مع تصحيح للخطأ، وهي ليست مكاناً لإدانة الفرد.

وأخيراً، قدّم الدكتور السيّد جعفر فضل الله مداخلة ناقشت الفكرة السائدة التي ترى الرعاية الدينية مجالاً منفصلاً عن المجالات التعليمية والتربوية الأخرى. وقد حاول في مداخلته تقديم النصوص الدينيّة كشواهد على رؤية دينيّة تقوم على مبدأ الرعاية المتكاملة، عبر مخاطبة كلّ أبعاد الإنسان بشكل متفاعل لا ينفصل فيه بُعد عن آخر. تلك الرؤية التي تجعل أيضاً كلّ المنهج التعليمي يقع في صلب التوجيه الديني للرعاية.

أما مسك الختام، فكانت لرئيس جمعية المبرّات الخيرية، سماحة العلّامة السيد علي فضل الله، حيث ركّز في حديثه على كلمة البرّ التي ربط فيها عنوان المؤتمر، بل اعتبره منضوياً تحتها، كما أنه المبدأ الذي تعمل به المبرات، وذلك أوّلاً يتضح من خلال اسم الجمعيّة، حيث قال: "لقد أخذنا، أيها الأحبة، هذا الخيار، عندما انضوينا تحت عنوان كبير، وهو عنوان البرّ، فنحن جمعية المبرات، وهذا يعني أنها صانعة البرّ، هي تبادر إليه ولا تنتظر غيرها ليقوم به". كما دعا لأن يكون البرّ سائداً في كلّ نواحي الفرد وتحركاته، أي في السلوك قولاً وفعلاً، وأيضاً في العلاقات، بين المؤسّسات وأبنائها بمختلف حالاتهم، وعلى تقديم الحبّ والبسمة وكلّ ما هو خير لهم، وأيضاً في العلاقات مع الآخر، حيث دعا إلى الانفتاح وفتح مساحات اللّقاء والابتعاد عمّا يستفزّه.



وختم: "سنكون على مستوى المسؤوليّة، بأن نشخّص جيداً احتياجات إنساننا في هذا العصر بالذات، حيث التحدّيات كبيرة في ظلّ الضخّ الكبير لمواقع التواصل التي قد يأتي منها الخير، لكن سبل الانحراف أصبحت متوفّرة وتصل إلى كلّ يد وتدخل إلى كل بيت".

أما النجم والروحيّة، فكانت وتبقى تعاليمها ترفرف كسربٍ من رحيق حملته فراشات خبّأت أثراً بالعين المجرَّدة، لا يُرى، بل بالقلب المحبّ يُلحَظ، هي روح سماحة الفقيه المجدِّد السيّد محمد حسين فضل الله، الذي حضر بصورته المبتسمة، وصوته الهادئ الواعي في كلّ ما عرض، وعلى لسان كلّ من خطب في المؤتمر.


إعداد: فاطمة الحاج حسن
محليات,تغطيات وتقارير
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp