Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

"التمزق العظيم" سيُدّمر الكون بما فيه

19 آب 19 - 14:00
مشاركة

حذر عالم فلك من أنّ أيّ انفجار عظيم ثان قد يمزق الكون بما فيه إذا ما استمر بالاتساع والتمدد بالمعدل الذي يتوسع فيه الآن.

وكشف عالم الفيزياء الفلكية والمؤلف والأستاذ فلي كلية "لويس وكلارك" في أوريغون الأميركية إيثان سيغل عن نظرية جديدة أطلق عليها اسم "التمزق العظيم" ومفادها أن تاريخ الكون قد يكرر نفسه.

وقال سيغل إن "الطاقة المعتمة" يمكن أن تلعب دورًا مهما في مستقبل الكون، بحسب ما ذكرت صحيفة إكسبريس البريطانية.




ونظرية التمزق العظيم ليست جديدة بالكامل، إذ وضع أسسها ثلاثة من علماء الفلك هم روبري كالويل ومارك كاميونكوفيسكي ونيفين واينبيرغ في العام 2003 في بحث بعنوان "الطاقة الشبحية وقيامة الكون".

ويتنبأ النموذج بأنه إذا استمر الكون في التمدد والاتساع بالسرعة الحالية، فإنه سيصل إلى مرحلة ستخضع خلالها كل القوى التي تمسك بالكون للطاقة المعتمة.

والطاقة المعتمة هي قوة غامضة تشكل 68 في المئة من الكون، ويعتقد أنها إذا هيمنت على قوى الجاذبية والكهرومغناطيسية والنووية، فإن الكون سيتمزق.

وفي العام 2015، نشرت نسخة مطورة من هذه النظرية، وتنبأت بأن احتمال حدوث هذا الأمر، أي "التمزق العظيم"، سيكون بعد حوالي 22 مليار سنة. 

ولكن، في حين يحذر كثيرون من أن هذا يعني نهاية الحياة كما نعرفها، فإن سيغل اقترح أنها قد تشكل "إعادة تدوير" للكون، موضحا في مقالة له نشرت في مجلة فوربس في سبتمبر الماضي "إذا حدث التمزق العظيم فإن كل الكون سيعود إلى البدايات الأولى، وإلى المراحل الأولى التي أدت إلى الانفجار العظيم".

وأوضح أنّ الانفجار العظيم اتسم بحالة من الكثافة والحرارة العالية، أما التمزق العظيم فسيكون على النقيض من ذلك، أي يتسم بالبرودة والتمدد الهائل.

وأشار سيغل إلى أنه بالنسبة للبعض فإن الانفجار العظيم يتصف بأن كل المادة والطاقة في الكون تنضغط في مساحة متناهية الصغر، بينما التمزق العظيم سينتشر على مساحة تقدر بأكثر من تريليون سنة ضوئية، مضيفا أن هذا التمزق العظيم سيقود إلى انفجار عظيم جديد.

وقال إنه بحدوث التمزق العظيم، فإن كل شيء في الكون قد يزول ويبقى فقط النسيج الكوني، وبعد فترة من الزمن، سيتحول النسيج الكوني إلى جزيئات وجزيئات مضادة وإشعاعات ستؤدي لاحقا إلى انفجار عظيم جديد، ونشأة الكون مجددا.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

حذر عالم فلك من أنّ أيّ انفجار عظيم ثان قد يمزق الكون بما فيه إذا ما استمر بالاتساع والتمدد بالمعدل الذي يتوسع فيه الآن.
وكشف عالم الفيزياء الفلكية والمؤلف والأستاذ فلي كلية "لويس وكلارك" في أوريغون الأميركية إيثان سيغل عن نظرية جديدة أطلق عليها اسم "التمزق العظيم" ومفادها أن تاريخ الكون قد يكرر نفسه.

وقال سيغل إن "الطاقة المعتمة" يمكن أن تلعب دورًا مهما في مستقبل الكون، بحسب ما ذكرت صحيفة إكسبريس البريطانية.




ونظرية التمزق العظيم ليست جديدة بالكامل، إذ وضع أسسها ثلاثة من علماء الفلك هم روبري كالويل ومارك كاميونكوفيسكي ونيفين واينبيرغ في العام 2003 في بحث بعنوان "الطاقة الشبحية وقيامة الكون".

ويتنبأ النموذج بأنه إذا استمر الكون في التمدد والاتساع بالسرعة الحالية، فإنه سيصل إلى مرحلة ستخضع خلالها كل القوى التي تمسك بالكون للطاقة المعتمة.

والطاقة المعتمة هي قوة غامضة تشكل 68 في المئة من الكون، ويعتقد أنها إذا هيمنت على قوى الجاذبية والكهرومغناطيسية والنووية، فإن الكون سيتمزق.

وفي العام 2015، نشرت نسخة مطورة من هذه النظرية، وتنبأت بأن احتمال حدوث هذا الأمر، أي "التمزق العظيم"، سيكون بعد حوالي 22 مليار سنة. 

ولكن، في حين يحذر كثيرون من أن هذا يعني نهاية الحياة كما نعرفها، فإن سيغل اقترح أنها قد تشكل "إعادة تدوير" للكون، موضحا في مقالة له نشرت في مجلة فوربس في سبتمبر الماضي "إذا حدث التمزق العظيم فإن كل الكون سيعود إلى البدايات الأولى، وإلى المراحل الأولى التي أدت إلى الانفجار العظيم".

وأوضح أنّ الانفجار العظيم اتسم بحالة من الكثافة والحرارة العالية، أما التمزق العظيم فسيكون على النقيض من ذلك، أي يتسم بالبرودة والتمدد الهائل.

وأشار سيغل إلى أنه بالنسبة للبعض فإن الانفجار العظيم يتصف بأن كل المادة والطاقة في الكون تنضغط في مساحة متناهية الصغر، بينما التمزق العظيم سينتشر على مساحة تقدر بأكثر من تريليون سنة ضوئية، مضيفا أن هذا التمزق العظيم سيقود إلى انفجار عظيم جديد.

وقال إنه بحدوث التمزق العظيم، فإن كل شيء في الكون قد يزول ويبقى فقط النسيج الكوني، وبعد فترة من الزمن، سيتحول النسيج الكوني إلى جزيئات وجزيئات مضادة وإشعاعات ستؤدي لاحقا إلى انفجار عظيم جديد، ونشأة الكون مجددا.

تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp