Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

خفض الاستهلاك يُشعر الناس بسعادة أكبر!

14 تشرين الثاني 19 - 19:00
مشاركة

أدّى التركيز العلمي على ضرورة الحفاظ على البيئة خلال العقود القليلة المنصرمة إلى ازدياد تبني طرق استهلاكية مغايرة تُعد أكثر صداقة للبيئة في الأعوام الماضية، ويبدو أن ذلك يعود على البشر بفوائد مباشرة أيضاً.

وأجرت مؤسَّسة "المستهلكون الشباب" (بالترجمة الحرفية من اللغة الإنجليزية)، بحثاً، مؤخراً، أشارت فيه إلى أن خفض الاستهلاك الشخصي وكبح الرغبات المُفرطة قد يعود بفائدة شديدة على الرفاهية والسعادة الشخصية.
وذكر موقع "بيغ ثينك" لتقارير التكنولوجيا، أنَّ فريقاً من الباحثين بقيادة الباحثة سابرينا هيلم من جامعة أريزونا، أرادوا فهم كيفية تأثير خيارات المستهلك في صحته النفسية، لذا نظروا في "القيم المادية الراسخة ثقافياً" التي تؤثر في جيل الألفية.
وكان الباحثون مهتمين بنوعين محددين من السلوك الاستهلاكي: "الشراء الأخضر"، الذي يشير إلى شراء المنتجات التي تحد من التأثير السلبي في البيئة، وخفض الاستهلاك، الذي يتضمن إصلاح الأشياء أو إعادة استخدامها بدلاً من شراء بدائل.
وبدأ فريق البحث جمع بيانات من برنامج بحث طولي، حيث أجاب نحو 1000 طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاماً على استطلاعات للرأي عبر الإنترنت خلال المرحلة الأولى في الجامعة، وبعد ذلك بثلاثة وخمسة أعوام.
وأكمل الطلاب جداول لقياس مستوى ارتباطهم بالمادية، وعدد المرات التي شاركوا فيها بالسلوكيات المالية الاستباقية، مثل الادخار. وقام الفريق أيضًا بتصميم مقياس مكون من 7 عناصر لقياس السلوكيات البيئية الاستباقية، بما في ذلك كل من الشراء الأخضر، مثل شراء سلع مصنوعة من مواد معاد تدويرها، وسلوكيات مخفضة للاستهلاك. كما تم قياس الصحة النفسية الشخصية والرضا عن الحياة والرضا المالي والضيق النفسي.
وقال موقع "بيغ ثينك": "أظهرت النتائج أنه كلَّما كان الشخص أكثر ميلاً إلى المادية، قلّ احتمال مشاركته في الاستهلاك المنخفض، لكن كان من المحتمل أن يشارك في عمليات شراء خضراء، ربما لأنها لا تزال تنطوي على الحصول على سلع جديدة"، أي الاستهلاك.
وأظهر البحث نتائج واعدة لدى أولئك الذين تبنوا أنماط حياة أقل ميلاً للاستهلاك، حيث أظهروا ارتفاعاً بالرفاهية الشخصية، وانخفاضاً بالاضطراب النفسي، بينما بقيت الرفاهية الشخصية لدى الشُراء الخُضر من دون تأثير.
وقالت هيلم: "لقد اعتقدنا أن الناس قد يشعرون برضى أكبر عند المشاركة في الوعي البيئي من خلال أنماط الشراء الخضراء، لكن لا يبدو الأمر كذلك. الاستهلاك المنخفض له آثار في زيادة الرفاه وتقليل الضيق النفسي، لكننا لا نرى ذلك مع الاستهلاك الأخضر".
وشدَّد "بيغ ثينك" على أنَّ من المهم أن "نلاحظ أن البيانات المستقاة من البحث لم تكن سببية، ولكنها مجرد علاقة ارتباطية. قد يكون الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من المادية أقلّ سعادة لأسباب أخرى أو قد يكون الأشخاص السعداء أكثر عرضة للانخراط في الاستهلاك المنخفض، وليس العكس. ومن المحتمل أيضًا أن من غير المرجح أن يكون أصحاب المستويات المادية العالية أكثر سعادة من خلال تقليل استهلاكهم".
ولفت إلى أنَّ من الواضح أن التغيرات في عادات المستهلكين لن تُساهم في عكس تغير المناخ أو التأثير فيه بشكل كبير، وأنَّ 71 بالمئة من الانبعاثات الكربونية العالمية تنتج من 100 شركة فقط. لذا، في حين أنّ هيلم تلاحظ أنَّ الاستهلاك المنخفض "أكثر أهمية من منظور الاستدامة"، فمن غير المرجح أن يكون لمعدلات الاستخدام البلاستيكية التي نشتريها يوميًا تأثير كبير في البيئة، لكن ما نشعر به حيال هذه القضايا سوف يتطوَّر بلا شك مع مرور الوقت إلى الاكتراث إلى تغيّر المناخ وفهم أهمية النشاط في القضايا البيئية.


Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

أدّى التركيز العلمي على ضرورة الحفاظ على البيئة خلال العقود القليلة المنصرمة إلى ازدياد تبني طرق استهلاكية مغايرة تُعد أكثر صداقة للبيئة في الأعوام الماضية، ويبدو أن ذلك يعود على البشر بفوائد مباشرة أيضاً.
وأجرت مؤسَّسة "المستهلكون الشباب" (بالترجمة الحرفية من اللغة الإنجليزية)، بحثاً، مؤخراً، أشارت فيه إلى أن خفض الاستهلاك الشخصي وكبح الرغبات المُفرطة قد يعود بفائدة شديدة على الرفاهية والسعادة الشخصية.
وذكر موقع "بيغ ثينك" لتقارير التكنولوجيا، أنَّ فريقاً من الباحثين بقيادة الباحثة سابرينا هيلم من جامعة أريزونا، أرادوا فهم كيفية تأثير خيارات المستهلك في صحته النفسية، لذا نظروا في "القيم المادية الراسخة ثقافياً" التي تؤثر في جيل الألفية.
وكان الباحثون مهتمين بنوعين محددين من السلوك الاستهلاكي: "الشراء الأخضر"، الذي يشير إلى شراء المنتجات التي تحد من التأثير السلبي في البيئة، وخفض الاستهلاك، الذي يتضمن إصلاح الأشياء أو إعادة استخدامها بدلاً من شراء بدائل.
وبدأ فريق البحث جمع بيانات من برنامج بحث طولي، حيث أجاب نحو 1000 طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاماً على استطلاعات للرأي عبر الإنترنت خلال المرحلة الأولى في الجامعة، وبعد ذلك بثلاثة وخمسة أعوام.
وأكمل الطلاب جداول لقياس مستوى ارتباطهم بالمادية، وعدد المرات التي شاركوا فيها بالسلوكيات المالية الاستباقية، مثل الادخار. وقام الفريق أيضًا بتصميم مقياس مكون من 7 عناصر لقياس السلوكيات البيئية الاستباقية، بما في ذلك كل من الشراء الأخضر، مثل شراء سلع مصنوعة من مواد معاد تدويرها، وسلوكيات مخفضة للاستهلاك. كما تم قياس الصحة النفسية الشخصية والرضا عن الحياة والرضا المالي والضيق النفسي.
وقال موقع "بيغ ثينك": "أظهرت النتائج أنه كلَّما كان الشخص أكثر ميلاً إلى المادية، قلّ احتمال مشاركته في الاستهلاك المنخفض، لكن كان من المحتمل أن يشارك في عمليات شراء خضراء، ربما لأنها لا تزال تنطوي على الحصول على سلع جديدة"، أي الاستهلاك.
وأظهر البحث نتائج واعدة لدى أولئك الذين تبنوا أنماط حياة أقل ميلاً للاستهلاك، حيث أظهروا ارتفاعاً بالرفاهية الشخصية، وانخفاضاً بالاضطراب النفسي، بينما بقيت الرفاهية الشخصية لدى الشُراء الخُضر من دون تأثير.
وقالت هيلم: "لقد اعتقدنا أن الناس قد يشعرون برضى أكبر عند المشاركة في الوعي البيئي من خلال أنماط الشراء الخضراء، لكن لا يبدو الأمر كذلك. الاستهلاك المنخفض له آثار في زيادة الرفاه وتقليل الضيق النفسي، لكننا لا نرى ذلك مع الاستهلاك الأخضر".
وشدَّد "بيغ ثينك" على أنَّ من المهم أن "نلاحظ أن البيانات المستقاة من البحث لم تكن سببية، ولكنها مجرد علاقة ارتباطية. قد يكون الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من المادية أقلّ سعادة لأسباب أخرى أو قد يكون الأشخاص السعداء أكثر عرضة للانخراط في الاستهلاك المنخفض، وليس العكس. ومن المحتمل أيضًا أن من غير المرجح أن يكون أصحاب المستويات المادية العالية أكثر سعادة من خلال تقليل استهلاكهم".
ولفت إلى أنَّ من الواضح أن التغيرات في عادات المستهلكين لن تُساهم في عكس تغير المناخ أو التأثير فيه بشكل كبير، وأنَّ 71 بالمئة من الانبعاثات الكربونية العالمية تنتج من 100 شركة فقط. لذا، في حين أنّ هيلم تلاحظ أنَّ الاستهلاك المنخفض "أكثر أهمية من منظور الاستدامة"، فمن غير المرجح أن يكون لمعدلات الاستخدام البلاستيكية التي نشتريها يوميًا تأثير كبير في البيئة، لكن ما نشعر به حيال هذه القضايا سوف يتطوَّر بلا شك مع مرور الوقت إلى الاكتراث إلى تغيّر المناخ وفهم أهمية النشاط في القضايا البيئية.


تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp