Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

تغييرات غذائية بسيطة لتحسين الأمعاء

28 أيار 20 - 17:00
مشاركة

إستناداً إلى الأطباء، تُشير صحّة الأمعاء إلى توازن الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي، وبالتالي، فإنّ رعاية صحّة القناة الهضمية والحفاظ على التوازن الصحيح لهذه الكائنات أمر حيوي للصحّة البدنية والعقلية والمناعة، وأكثر من ذلك.


ومن خلال إجراء تغييرات بسيطة في العادات الغذائية، يمكن المساعدة في خلق أمعاء أكثر صحّة، وتحديداً:


عدم الأكل بعد الساعة 7 مساءً
مثل باقي الجسم، فإنّ عملية التمثيل الغذائي تكون أكثر كفاءة في الصباح وتتعب مع مرور اليوم، ما يعني أنّ الهضم يصبح أكثر صعوبة وأبطأ في المساء. وتناول وجبة ثقيلة في وقت متأخّر من اليوم يعني أنّ الطعام يمكن أن يجلس في الأمعاء لفترة طويلة أو يتخمّر أو يتعفّن، ما يسبّب الغاز والالتهاب. ويتمّ التشجيع على الصوم المتقطع، وهو حمية يكون خلالها تناول الطعام على مدى 8 ساعات فقط خلال اليوم، على سبيل المثال من 10 صباحاً إلى 6 مساء، والحصول على 16 ساعة راحة.


لا أطعمة نيئة بعد الـ4 عصراً
في حين أنّ العصائر والحمية النباتية النيّئة قد تكون جزءاً من الاتجاه الصحّي الحالي، إلّا أنّ الطعام غير المطبوخ يُصعّب على الجهاز الهضمي كسره مقارنةً بالأكل المطهو، خصوصاً في وقت متأخّر من اليوم. ويُعدّ الحساء أو قطعة من السمك أو اللحم مع الخضار، خيارات ممتازة للوجبة المسائية.

إحتساء الكثير من السوائل
من الأفضل احتساء الكثير من المشروبات الصحّية، ولكن ليس أثناء الوجبات، حيث تُعدّ السوائل ضرورية لعمليات التمثيل الغذائي. ويوصى بشرب المياه والمشروبات العشبية بعيداً من أوقات الوجبات، بغية التخفيف من العصائر الهضمية. أمّا المشروبات الأخرى مثل عصير الفاكهة أو الحليب، فيجب استهلاكها واحتسابها كجزء من الوجبة الغذائية.


مضغ الطعام بشكل صحيح
تبدأ العملية الهضمية في الفم، لذلك فإنّ مضغ الطعام جيداً يُتيح للإنزيمات في اللعاب العمل بشكل أكثر فاعلية. ويقترح خبراء التغذية المضغ 40 مرة في كل لقمة، أو حتى يصبح الطعام معجوناً سهل البلع في الفم. إشارة إلى أنّ الأكل ببطء يعني أيضاً الشعور بالشبع بسرعة أكبر، ويساعد في امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل.


التوازن بين الأطعمة الحمضية والقلوية
يُعدّ الحفاظ على توازن الأحماض والقلويات أمراً ضرورياً لتنشيط عمليات الجسم كما ينبغي، لكنّ الحياة الحديثة تميل نحو الحمضية، حيث أنّ القهوة والكحول والنيكوتين والكربوهيدرات المكرّرة كلها عوامل قوية في توفير الأحماض. يجب التأكّد من أنّ كل وجبة تتكوّن من ثلث من الأطعمة الحمضية وثلثين من الأطعمة القلوية. وتُصنّف البروتينات والبقوليات وثمار الحمضيات من الأطعمة الحمضية، في حين أنّ غالبية الخضار، بما في ذلك البطاطا، قلوية، وكذلك الفاكهة والأعشاب والتوابل المُحلّية الناضجة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

إستناداً إلى الأطباء، تُشير صحّة الأمعاء إلى توازن الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي، وبالتالي، فإنّ رعاية صحّة القناة الهضمية والحفاظ على التوازن الصحيح لهذه الكائنات أمر حيوي للصحّة البدنية والعقلية والمناعة، وأكثر من ذلك.

ومن خلال إجراء تغييرات بسيطة في العادات الغذائية، يمكن المساعدة في خلق أمعاء أكثر صحّة، وتحديداً:


عدم الأكل بعد الساعة 7 مساءً
مثل باقي الجسم، فإنّ عملية التمثيل الغذائي تكون أكثر كفاءة في الصباح وتتعب مع مرور اليوم، ما يعني أنّ الهضم يصبح أكثر صعوبة وأبطأ في المساء. وتناول وجبة ثقيلة في وقت متأخّر من اليوم يعني أنّ الطعام يمكن أن يجلس في الأمعاء لفترة طويلة أو يتخمّر أو يتعفّن، ما يسبّب الغاز والالتهاب. ويتمّ التشجيع على الصوم المتقطع، وهو حمية يكون خلالها تناول الطعام على مدى 8 ساعات فقط خلال اليوم، على سبيل المثال من 10 صباحاً إلى 6 مساء، والحصول على 16 ساعة راحة.


لا أطعمة نيئة بعد الـ4 عصراً
في حين أنّ العصائر والحمية النباتية النيّئة قد تكون جزءاً من الاتجاه الصحّي الحالي، إلّا أنّ الطعام غير المطبوخ يُصعّب على الجهاز الهضمي كسره مقارنةً بالأكل المطهو، خصوصاً في وقت متأخّر من اليوم. ويُعدّ الحساء أو قطعة من السمك أو اللحم مع الخضار، خيارات ممتازة للوجبة المسائية.

إحتساء الكثير من السوائل
من الأفضل احتساء الكثير من المشروبات الصحّية، ولكن ليس أثناء الوجبات، حيث تُعدّ السوائل ضرورية لعمليات التمثيل الغذائي. ويوصى بشرب المياه والمشروبات العشبية بعيداً من أوقات الوجبات، بغية التخفيف من العصائر الهضمية. أمّا المشروبات الأخرى مثل عصير الفاكهة أو الحليب، فيجب استهلاكها واحتسابها كجزء من الوجبة الغذائية.


مضغ الطعام بشكل صحيح
تبدأ العملية الهضمية في الفم، لذلك فإنّ مضغ الطعام جيداً يُتيح للإنزيمات في اللعاب العمل بشكل أكثر فاعلية. ويقترح خبراء التغذية المضغ 40 مرة في كل لقمة، أو حتى يصبح الطعام معجوناً سهل البلع في الفم. إشارة إلى أنّ الأكل ببطء يعني أيضاً الشعور بالشبع بسرعة أكبر، ويساعد في امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل.


التوازن بين الأطعمة الحمضية والقلوية
يُعدّ الحفاظ على توازن الأحماض والقلويات أمراً ضرورياً لتنشيط عمليات الجسم كما ينبغي، لكنّ الحياة الحديثة تميل نحو الحمضية، حيث أنّ القهوة والكحول والنيكوتين والكربوهيدرات المكرّرة كلها عوامل قوية في توفير الأحماض. يجب التأكّد من أنّ كل وجبة تتكوّن من ثلث من الأطعمة الحمضية وثلثين من الأطعمة القلوية. وتُصنّف البروتينات والبقوليات وثمار الحمضيات من الأطعمة الحمضية، في حين أنّ غالبية الخضار، بما في ذلك البطاطا، قلوية، وكذلك الفاكهة والأعشاب والتوابل المُحلّية الناضجة.

تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp