Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

تجارب روسية صينية "لتعديل الغلاف الجوي"

25 كانون الأول 18 - 10:00
مشاركة

عمدت روسيا والصين إلى إجراء تجربة علمية فريدة من نوعها، بتعديل طبقة مهمة من الغلاف الجوي فوق أوروبا، لاختبار تقنية مثيرة للجدل قد تكون مناسبة لتطبيقات عسكرية محتملة، بحسب ما أفاد علماء صينيون مشاركون في هذا المشروع.

وكشف العلماء أن البلدين أجريا 5 تجارب في شهر يونيو الماضي، منها تجربة أجريت في 7 يونيو تسببت في إحداث اضطراب فيزيائي فوق منطقة مساحتها 126 ألف كيلومتر مربع، أي تقريبا بنصف مساحة بريطانيا.
وتقع المنطقة على ارتفاع 500 كيلومتر فوق بلدة فاسيلسورسك الروسية شرقي أوروبا، وشهدت المنطقة ارتفاعا في الشحنات الكهربائية المصحوبة بجزيئات دون ذرية سالبة الشحنة أكثر 10 مرات من المناطق المحيطة بها.
وفي تجربة أخرى في 12 يونيو، ازدادت حرارة طبقة رقيقة مؤينة، على ارتفاع عال جدا، أكثر من 100 درجة مئوية بسبب تدفق الجزيئات.
وتم ضخ الجزيئات في الغلاف الجوي فوق البلدة بواسطة جهاز "سورا"، وهو جهاز للتسخين الجوي تم تشييده إبان العهد السوفييتي خلال فترة الحرب الباردة.
وأطلقت قاعدة سورا سلسلة من الهوائيات عالية الطاقة، وحقنت طبقة الجو العليا بكمية كبيرة من أمواج المايكروويف، وتكفي كمية الطاقة الناجمة لإضاءة مدينة صغيرة، حيث قدرت كمية الطاقة بحوالي 160 ميغاوواط.
وجمع قمر اصطناعي صيني البيانات من مداره بواسطة أجهزة استشعار متطورة للغاية.
 ووصف عالم الفيزياء الصيني غوو ليكسين التجربة بأنها "غير عادية على الإطلاق"، بحسب ما ذكره موقع "بيزنيس إنسايدر".
وأضاف ليكسين أن مثل هذا التعاون أمر نادر بالنسبة إلى الصين، كما أن التكنولوجيا المستخدمة فيه كانت تتميز بأنها "حساسة للغاية".
ويعتقد أن المنشأة في بلدة فاسيلسورسك هي أول وأكبر منشأة بنيت لهذه الغاية، وتم تشغيلها في عام 1981 "للتلاعب بالسماء" لغايات عسكرية، مثل اتصالات الغواصات.
ويمكن لأي تغيير في الغلاف الأيوني في سماء المناطق المعادية أن يتسبب بتشويش وإرباك اتصالات الأعداء مع أقمارهم الاصطناعية.
وأثارت هذه التجارب المخاوف من إمكانية استخدام هذه المنشآت والتسهيلات العلمية في إجراء تعديلات على الجو والطقس، وحتى من أجل خلق كوارث طبيعية، مثل الأعاصير والعواصف والزلازل.
يشار إلى أن الولايات المتحدة عمدت إلى إنشاء منشأة مماثلة في ألاسكا في تسعينيات القرن الماضي في مشروع أطلقت عليه اسم "هارب"، وبلغت كمية الطاقة التي ولدها "هارب" حوالي واحد غيغاواط، أي نحو 4 أضعاف مشروع سورا السوفيتي.
وتعمل الآن الصين على مشروع مماثل خاص بها في سانيا بمقاطعة هينان، ليغطي كامل منطقة بحر الصين الجنوبي، وسيكون أكبر حتى من مشروع هارب الأميركي، وفقا لما ذكرته ساوث تشاينا مورنينغ بوست.


Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

عمدت روسيا والصين إلى إجراء تجربة علمية فريدة من نوعها، بتعديل طبقة مهمة من الغلاف الجوي فوق أوروبا، لاختبار تقنية مثيرة للجدل قد تكون مناسبة لتطبيقات عسكرية محتملة، بحسب ما أفاد علماء صينيون مشاركون في هذا المشروع.
وكشف العلماء أن البلدين أجريا 5 تجارب في شهر يونيو الماضي، منها تجربة أجريت في 7 يونيو تسببت في إحداث اضطراب فيزيائي فوق منطقة مساحتها 126 ألف كيلومتر مربع، أي تقريبا بنصف مساحة بريطانيا.
وتقع المنطقة على ارتفاع 500 كيلومتر فوق بلدة فاسيلسورسك الروسية شرقي أوروبا، وشهدت المنطقة ارتفاعا في الشحنات الكهربائية المصحوبة بجزيئات دون ذرية سالبة الشحنة أكثر 10 مرات من المناطق المحيطة بها.
وفي تجربة أخرى في 12 يونيو، ازدادت حرارة طبقة رقيقة مؤينة، على ارتفاع عال جدا، أكثر من 100 درجة مئوية بسبب تدفق الجزيئات.
وتم ضخ الجزيئات في الغلاف الجوي فوق البلدة بواسطة جهاز "سورا"، وهو جهاز للتسخين الجوي تم تشييده إبان العهد السوفييتي خلال فترة الحرب الباردة.
وأطلقت قاعدة سورا سلسلة من الهوائيات عالية الطاقة، وحقنت طبقة الجو العليا بكمية كبيرة من أمواج المايكروويف، وتكفي كمية الطاقة الناجمة لإضاءة مدينة صغيرة، حيث قدرت كمية الطاقة بحوالي 160 ميغاوواط.
وجمع قمر اصطناعي صيني البيانات من مداره بواسطة أجهزة استشعار متطورة للغاية.
 ووصف عالم الفيزياء الصيني غوو ليكسين التجربة بأنها "غير عادية على الإطلاق"، بحسب ما ذكره موقع "بيزنيس إنسايدر".
وأضاف ليكسين أن مثل هذا التعاون أمر نادر بالنسبة إلى الصين، كما أن التكنولوجيا المستخدمة فيه كانت تتميز بأنها "حساسة للغاية".
ويعتقد أن المنشأة في بلدة فاسيلسورسك هي أول وأكبر منشأة بنيت لهذه الغاية، وتم تشغيلها في عام 1981 "للتلاعب بالسماء" لغايات عسكرية، مثل اتصالات الغواصات.
ويمكن لأي تغيير في الغلاف الأيوني في سماء المناطق المعادية أن يتسبب بتشويش وإرباك اتصالات الأعداء مع أقمارهم الاصطناعية.
وأثارت هذه التجارب المخاوف من إمكانية استخدام هذه المنشآت والتسهيلات العلمية في إجراء تعديلات على الجو والطقس، وحتى من أجل خلق كوارث طبيعية، مثل الأعاصير والعواصف والزلازل.
يشار إلى أن الولايات المتحدة عمدت إلى إنشاء منشأة مماثلة في ألاسكا في تسعينيات القرن الماضي في مشروع أطلقت عليه اسم "هارب"، وبلغت كمية الطاقة التي ولدها "هارب" حوالي واحد غيغاواط، أي نحو 4 أضعاف مشروع سورا السوفيتي.
وتعمل الآن الصين على مشروع مماثل خاص بها في سانيا بمقاطعة هينان، ليغطي كامل منطقة بحر الصين الجنوبي، وسيكون أكبر حتى من مشروع هارب الأميركي، وفقا لما ذكرته ساوث تشاينا مورنينغ بوست.


تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp