Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

تحليلات صهيونيّة: حرب وقائيَّة لوقف تحسين دقّة صواريخ حزب الله

مشاركة

وجَّه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، الذي يتولى منصب وزير الأمن أيضاً، تعليمات للجيش الصهيونيّ تقضي برفع "مشروع دقّة الصواريخ" لدى حزب الله إلى المكان الثاني من حيث أهمّيته بعد البرنامج النووي الإيراني مباشرة. ويعني ذلك، بحسب ضابط صهيونيّ تحدَّث إلى موقع "المونيتور" بالعبريّة، أنَّ "معظم الجهود منصبّة الآن على لجم هذا المشروع إلى درجة القضاء عليه".


وأضاف الضّابط الصّهيونيّ: "التموضع الإيرانيّ في سوريا تراجع الآن إلى المكان الثاني، وقد تلقّوا ضربات شديدة، وبات هذا تهديداً ثانوياً من حيث أهميته. وينبغي أن يعلم نصر الله أن إسرائيل ستفعل كلّ شيء من أجل منعه من تحسين دقّة الصواريخ والقذائف الصاروخية التي بحوزته. وعندما أقول كلّ شيء، فإنَّ هذا يشمل كلّ شيء".

وعلّق المحلّل السياسيّ في "المونيتور"، بن كسبيت، على أقوال الضّابط، بقوله: "بموجب تلميحاتها، إسرائيل مستعدة لشنِّ حرب من أجل لجم مشروع الصواريخ الذي يهدد بتحويل حزب الله إلى تنظيم قادر على شلِّ إسرائيل عسكرياً واقتصادياً بواسطة منظومة تشمل عشرات آلاف الصواريخ الدّقيقة". ونقل كسبيت عن مسؤول سياسي صهيونيّ

قوله إنَّ "نصر الله يفهم هذا جيداً الآن، وليس مؤكّداً أنَّ الحرب ملائمة له الآن".

واعتبر رئيس مجلس الأمن القومي الصّهيونيّ السابق، الجنرال في الاحتياط، غيورا آيلاند، أنَّ "ثمة قضيّتين مهمّتين واستراتيجيتين، يتعيَّن على الكابينيت (المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون السياسية والأمنية) الحالي أو ذلك الذي سيتشكَّل بعد الانتخابات (للكنيست) ألا تبحثهما وحسب، وإنما اتخاذ قرار بشأنهما أيضاً".

وأضاف آيلاند، في مقاله في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوم الخميس، أنَّ "القضية الأولى تتعلَّق بسؤال: من هو العدو؟. ونحن نميل إلى الإشارة إلى حزب الله أو حتى إلى إيران التي تدعمه. هكذا فعلنا في العام 2006، وهكذا ما زلنا نعمل اليوم أيضاً. ولهذا، على سبيل المثال، تبذل الدبلوماسية الإسرائيلية جهداً من أجل إقناع المزيد من الدول لإعلان حزب الله كتنظيم إرهابي".

وأضاف آيلاند: "الإمكانية الأخرى، والأصحّ في رأيي، هي التأكيد أنّ العدوّ هو دولة لبنان. ولبنان ليس فقط الدولة التي قد تصيبها أضرار عفوية عندما نهاجم أهداف حزب الله، وإنما يجب أن تكون العدو الرسمي. وبالإمكان اتخاذ قرار بهذا الاتجاه أو ذاك، لكن هذا الموضوع يستوجب قراراً استراتيجياً واضحاً يملي الخطوات العسكريّة وكذلك النشاط السياسي".

وأضاف: "النّشاط السياسيّ ليس نشاطاً إعلامياً، وإنما هو، على سبيل المثال، إقناع حكومة الولايات المتحدة بأن توضح للحكومة اللبنانية أنه إذا لم يتوقَّف مشروع تحسين دقّة الصواريخ، فإنَّ الولايات المتحدة ستمارس عقوبات اقتصادية متصاعدة ضد لبنان".

والقضية الثانية، بحسب آيلاند، "وهي الأهمّ، تتعلّق بمسألة ما إذا كان على إسرائيل المبادرة هنا، والآن، إلى حرب وقائية في لبنان. وثمة أهمية في هذه النقطة التفريق بين عمليتين – الأولى هي هجوم مضاد استباقي، والثانية هي حرب وقائية".

وتابع آيلاند أنَّ الادّعاء الَّذي يكرّره السّياسيون الصّهاينة هو أنَّ "إسرائيل لا يمكنها تحمّل وضع يكون فيه بحوزة حزب الله مئات أو آلاف الصواريخ الدقيقة. والادّعاء هو أنه بحال نشوب حرب، فليست الأضرار التي ستلحق بالبنى التحتية الإسرائيلية وحدها ستكون غير محتملة، وإنما قدرة سلاح الجو على العمل بنجاعة ستضرّر أيضاً. وإذا كان بالإمكان منع هذا التطوّر الخطير بسلسلة عمليات جراحية (أي قصف جوي دقيق)، والأفضل أن يكون بعضها غامضاً، ولكن ماذا سيكون الاستنتاج إذا تمّ تبني تقييم مفاده أنَّ الطريقة الوحيدة لضمان إحباط تهديد كهذا يستوجب هجوماً مكثفاً وعلنياً على عشرات الأهداف، والآن؟ عندما ندرك أننا لن نتمكَّن من ضمان وقف مشروع تحسين دقة الصواريخ بطرق أخرى، هل من الصَّواب عندها المبادرة إلى شنّ حرب وقائية في لبنان؟

وإذا كانت الإجابة بنعم، ما أهمية الخطوات السياسية؟ ميزانية الأمن وتسريع الإجراءات الدفاعية على أشكالها؟".

واعتبر رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكريَّة الصهيونيّة الأسبق، عاموس غلبواع، في صحيفة "معاريف"، أنَّ على الكيان الصّهيونيّ تقديم المواجهة مع حزب الله، بسبب مشروع تحسين دقّة الصواريخ، على المواجهة مع حماس في قطاع غزة.

وكتب قائلاً: "في رأيي، الحسم الحقيقيّ يجب أن يكون في الشمال، وبالتأكيد ليس في الجنوب. والحرب، سواء فُرضت علينا أو كانت حرباً وقائية أو تم جرّنا إليها، فينبغي أن تكون في الشّمال. وإذا فضّلوا طوال سنوات الهدوء منع تعزيز قوة حزب الله، فقد وصلنا الآن إلى وضع تقضي فيه الضّرورة الأمنية العليا بمنع تزايد قوة حزب الله من خلال إنتاج منظَّم لصواريخ دقيقة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

عربي وإقليمي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

وجَّه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، الذي يتولى منصب وزير الأمن أيضاً، تعليمات للجيش الصهيونيّ تقضي برفع "مشروع دقّة الصواريخ" لدى حزب الله إلى المكان الثاني من حيث أهمّيته بعد البرنامج النووي الإيراني مباشرة. ويعني ذلك، بحسب ضابط صهيونيّ تحدَّث إلى موقع "المونيتور" بالعبريّة، أنَّ "معظم الجهود منصبّة الآن على لجم هذا المشروع إلى درجة القضاء عليه".

وأضاف الضّابط الصّهيونيّ: "التموضع الإيرانيّ في سوريا تراجع الآن إلى المكان الثاني، وقد تلقّوا ضربات شديدة، وبات هذا تهديداً ثانوياً من حيث أهميته. وينبغي أن يعلم نصر الله أن إسرائيل ستفعل كلّ شيء من أجل منعه من تحسين دقّة الصواريخ والقذائف الصاروخية التي بحوزته. وعندما أقول كلّ شيء، فإنَّ هذا يشمل كلّ شيء".

وعلّق المحلّل السياسيّ في "المونيتور"، بن كسبيت، على أقوال الضّابط، بقوله: "بموجب تلميحاتها، إسرائيل مستعدة لشنِّ حرب من أجل لجم مشروع الصواريخ الذي يهدد بتحويل حزب الله إلى تنظيم قادر على شلِّ إسرائيل عسكرياً واقتصادياً بواسطة منظومة تشمل عشرات آلاف الصواريخ الدّقيقة". ونقل كسبيت عن مسؤول سياسي صهيونيّ

قوله إنَّ "نصر الله يفهم هذا جيداً الآن، وليس مؤكّداً أنَّ الحرب ملائمة له الآن".

واعتبر رئيس مجلس الأمن القومي الصّهيونيّ السابق، الجنرال في الاحتياط، غيورا آيلاند، أنَّ "ثمة قضيّتين مهمّتين واستراتيجيتين، يتعيَّن على الكابينيت (المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون السياسية والأمنية) الحالي أو ذلك الذي سيتشكَّل بعد الانتخابات (للكنيست) ألا تبحثهما وحسب، وإنما اتخاذ قرار بشأنهما أيضاً".

وأضاف آيلاند، في مقاله في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوم الخميس، أنَّ "القضية الأولى تتعلَّق بسؤال: من هو العدو؟. ونحن نميل إلى الإشارة إلى حزب الله أو حتى إلى إيران التي تدعمه. هكذا فعلنا في العام 2006، وهكذا ما زلنا نعمل اليوم أيضاً. ولهذا، على سبيل المثال، تبذل الدبلوماسية الإسرائيلية جهداً من أجل إقناع المزيد من الدول لإعلان حزب الله كتنظيم إرهابي".

وأضاف آيلاند: "الإمكانية الأخرى، والأصحّ في رأيي، هي التأكيد أنّ العدوّ هو دولة لبنان. ولبنان ليس فقط الدولة التي قد تصيبها أضرار عفوية عندما نهاجم أهداف حزب الله، وإنما يجب أن تكون العدو الرسمي. وبالإمكان اتخاذ قرار بهذا الاتجاه أو ذاك، لكن هذا الموضوع يستوجب قراراً استراتيجياً واضحاً يملي الخطوات العسكريّة وكذلك النشاط السياسي".

وأضاف: "النّشاط السياسيّ ليس نشاطاً إعلامياً، وإنما هو، على سبيل المثال، إقناع حكومة الولايات المتحدة بأن توضح للحكومة اللبنانية أنه إذا لم يتوقَّف مشروع تحسين دقّة الصواريخ، فإنَّ الولايات المتحدة ستمارس عقوبات اقتصادية متصاعدة ضد لبنان".

والقضية الثانية، بحسب آيلاند، "وهي الأهمّ، تتعلّق بمسألة ما إذا كان على إسرائيل المبادرة هنا، والآن، إلى حرب وقائية في لبنان. وثمة أهمية في هذه النقطة التفريق بين عمليتين – الأولى هي هجوم مضاد استباقي، والثانية هي حرب وقائية".

وتابع آيلاند أنَّ الادّعاء الَّذي يكرّره السّياسيون الصّهاينة هو أنَّ "إسرائيل لا يمكنها تحمّل وضع يكون فيه بحوزة حزب الله مئات أو آلاف الصواريخ الدقيقة. والادّعاء هو أنه بحال نشوب حرب، فليست الأضرار التي ستلحق بالبنى التحتية الإسرائيلية وحدها ستكون غير محتملة، وإنما قدرة سلاح الجو على العمل بنجاعة ستضرّر أيضاً. وإذا كان بالإمكان منع هذا التطوّر الخطير بسلسلة عمليات جراحية (أي قصف جوي دقيق)، والأفضل أن يكون بعضها غامضاً، ولكن ماذا سيكون الاستنتاج إذا تمّ تبني تقييم مفاده أنَّ الطريقة الوحيدة لضمان إحباط تهديد كهذا يستوجب هجوماً مكثفاً وعلنياً على عشرات الأهداف، والآن؟ عندما ندرك أننا لن نتمكَّن من ضمان وقف مشروع تحسين دقة الصواريخ بطرق أخرى، هل من الصَّواب عندها المبادرة إلى شنّ حرب وقائية في لبنان؟

وإذا كانت الإجابة بنعم، ما أهمية الخطوات السياسية؟ ميزانية الأمن وتسريع الإجراءات الدفاعية على أشكالها؟".

واعتبر رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكريَّة الصهيونيّة الأسبق، عاموس غلبواع، في صحيفة "معاريف"، أنَّ على الكيان الصّهيونيّ تقديم المواجهة مع حزب الله، بسبب مشروع تحسين دقّة الصواريخ، على المواجهة مع حماس في قطاع غزة.

وكتب قائلاً: "في رأيي، الحسم الحقيقيّ يجب أن يكون في الشمال، وبالتأكيد ليس في الجنوب. والحرب، سواء فُرضت علينا أو كانت حرباً وقائية أو تم جرّنا إليها، فينبغي أن تكون في الشّمال. وإذا فضّلوا طوال سنوات الهدوء منع تعزيز قوة حزب الله، فقد وصلنا الآن إلى وضع تقضي فيه الضّرورة الأمنية العليا بمنع تزايد قوة حزب الله من خلال إنتاج منظَّم لصواريخ دقيقة".

عربي وإقليمي
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp