Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

رقم قياسيّ لضحايا كورونا: لبنان على شفير التجربة البريطانيّة!

مشاركة

كتبت "الأخبار": 20 ضحية حصدها فيروس كورونا، أمس، ليرفع عدد الضحايا إلى 499. الرقم ليس عادياً أبداً، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يصل فيها إلى عتبة العشرين. صحيح أن البعض يردّه إلى ارتفاع أعداد الإصابات، إلا أنه من المؤشرات التي كلما سارت نحو الأعلى زاد منسوب الخطر في ما يخصّ المنحى العام للفيروس في البلاد. وهو واحد من ثلاثة مؤشرات أساسية (عدد الحالات في العناية المركّزة ونسبة الفحوصات الإيجابية لكل 100 ألف) يعوّل عليها لإجراء التقييم العام للفيروس. أما وقد ضرب هذا المؤشر العشرين، فقد بات من السهل الاعتراف بـ«أننا في خطر»، على ما يقول وزير الصحة العامة حمد حسن. وما يعزّز هذه الفرضية هو أرقام الإصابات بالفيروس في المرحلة الثانية من الإقفالات الجزئية التي تقوم بها وزارتا الصحة العامة والداخلية والبلديات «والتي لم تكن مشجّعة»، بحسب حسن. أضف إلى ذلك أن الإصابات بالفيروس لم تعد محصورة في الحلقة الأقرب للمريض، بل باتت تطاول الحلقتين الثالثة والرابعة للمصابين.


هذا الانفلاش يضع البلاد على مقربة من التجربة البريطانية في ما يخص نسبة الحدوث الأسبوعية لكل مئة ألف، حيث سجّلت معدل 169,2%. وهي النسبة التي تفوّقت بها على إسبانيا التي تسجل 151,6% والأردن الذي يسجل 90.2%. هكذا، «فلت الملق». لم يعد بالإمكان الاطمئنان إلى التجربة اللبنانية، بعدما باتت أقرب إلى النماذج التي جرفت في طريقها الكثير من الضحايا، حتى بات الموت في الطرقات مشهداً عادياً. أما المعركة اليوم، فقد باتت أصعب من قبل، برغم «طموح» وزارة الصحة في خفض عدد الإصابات ورفع عدد أسرّة العناية الفائقة. وهو ما يصعب تحقيقه اليوم في ظلّ تفلّت المحجورين من إجراءات العزل الإلزامية.

وفي ظل هذه الأجواء، يواصل عدّاد كورونا تحليقه مع تسجيله، أمس، 1377 إصابة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 32 ألفاً و82 إصابة، منها 619 حالة استشفاء من أصلها 192 حالة في العناية المركّزة، ثلاثون منها في مستشفى بيروت الحكومي المركزي. أما الطاقم الطبي، فليس بأفضل حالٍ من المؤشرات الأخرى، ففي كل يوم ثمّة إصابات جديدة، كان آخرها 8 إصابات أمس، رفعت العدد إلى 1227.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

عربي وإقليمي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

كتبت "الأخبار": 20 ضحية حصدها فيروس كورونا، أمس، ليرفع عدد الضحايا إلى 499. الرقم ليس عادياً أبداً، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يصل فيها إلى عتبة العشرين. صحيح أن البعض يردّه إلى ارتفاع أعداد الإصابات، إلا أنه من المؤشرات التي كلما سارت نحو الأعلى زاد منسوب الخطر في ما يخصّ المنحى العام للفيروس في البلاد. وهو واحد من ثلاثة مؤشرات أساسية (عدد الحالات في العناية المركّزة ونسبة الفحوصات الإيجابية لكل 100 ألف) يعوّل عليها لإجراء التقييم العام للفيروس. أما وقد ضرب هذا المؤشر العشرين، فقد بات من السهل الاعتراف بـ«أننا في خطر»، على ما يقول وزير الصحة العامة حمد حسن. وما يعزّز هذه الفرضية هو أرقام الإصابات بالفيروس في المرحلة الثانية من الإقفالات الجزئية التي تقوم بها وزارتا الصحة العامة والداخلية والبلديات «والتي لم تكن مشجّعة»، بحسب حسن. أضف إلى ذلك أن الإصابات بالفيروس لم تعد محصورة في الحلقة الأقرب للمريض، بل باتت تطاول الحلقتين الثالثة والرابعة للمصابين.

هذا الانفلاش يضع البلاد على مقربة من التجربة البريطانية في ما يخص نسبة الحدوث الأسبوعية لكل مئة ألف، حيث سجّلت معدل 169,2%. وهي النسبة التي تفوّقت بها على إسبانيا التي تسجل 151,6% والأردن الذي يسجل 90.2%. هكذا، «فلت الملق». لم يعد بالإمكان الاطمئنان إلى التجربة اللبنانية، بعدما باتت أقرب إلى النماذج التي جرفت في طريقها الكثير من الضحايا، حتى بات الموت في الطرقات مشهداً عادياً. أما المعركة اليوم، فقد باتت أصعب من قبل، برغم «طموح» وزارة الصحة في خفض عدد الإصابات ورفع عدد أسرّة العناية الفائقة. وهو ما يصعب تحقيقه اليوم في ظلّ تفلّت المحجورين من إجراءات العزل الإلزامية.

وفي ظل هذه الأجواء، يواصل عدّاد كورونا تحليقه مع تسجيله، أمس، 1377 إصابة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 32 ألفاً و82 إصابة، منها 619 حالة استشفاء من أصلها 192 حالة في العناية المركّزة، ثلاثون منها في مستشفى بيروت الحكومي المركزي. أما الطاقم الطبي، فليس بأفضل حالٍ من المؤشرات الأخرى، ففي كل يوم ثمّة إصابات جديدة، كان آخرها 8 إصابات أمس، رفعت العدد إلى 1227.

 

عربي وإقليمي
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp