Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

أخبار

العلامة فضل الله: ندعو كل الذين يطلون على الناس ممن هم في مواقع المسؤولية إلى أن يعوا جيداً حساسية المرحلة ودقتها وأن يأخذوا بعين الاعتبار أن هناك من يتصيد الكلمات لإثارة الفتنة وإشعال الشارع
العلامة فضل الله: ندعو كل الذين يطلون على الناس ممن هم في مواقع المسؤولية إلى أن يعوا جيداً حساسية المرحلة ودقتها وأن يأخذوا بعين الاعتبار أن هناك من يتصيد الكلمات لإثارة الفتنة وإشعال الشارع
العلامة فضل الله: هناك جهات سياسية تريد من قطع الطريق توظيف الحراك لمصالح فئوية وخاصة ولو أدى ذلك إلى زعزعة الأمن والمس بمعنويات الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي هي صمام أمان هذا البلد
العلامة فضل الله: هناك جهات سياسية تريد من قطع الطريق توظيف الحراك لمصالح فئوية وخاصة ولو أدى ذلك إلى زعزعة الأمن والمس بمعنويات الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي هي صمام أمان هذا البلد

مخاوف نتنياهو في الفصل الأخير من تشكيل الحكومة

مشاركة

أشارت تحليلات سياسية صهيونية إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هو الذي بادر إلى عرض فكرة إجراء انتخابات تمهيدية سريعة داخل حزبه "الليكود"، وذلك بهدف "ابتزاز ولاء" حزبه له، إلا أنه سرعان ما تراجع عن الفكرة بعد أن سارع عضو الكنيست غدعون ساعار إلى التعبير عن استعداده للمنافسة على رئاسة "الليكود".


يأتي ذلك في الوقت الذي يجد نتنياهو نفسه محاطاً بخصوم سياسيين كثيرين، ما يضطره إلى تركيز جهوده لمنع تشكيل حكومة وحدة مع "كاحول لافان" من دونه.

وكان نتنياهو قد أجرى مشاورات مع عدد من الوزراء، بينهم زئيف إلكين وياريف ليفين، بشأن إمكانية إجراء انتخابات تمهيدية في الليكود، وذلك بهدف منع إمكانية أن يسعى أحد أعضاء الليكود إلى التمرد ضده وعزله، بهدف تشكيل حكومة وحدة بدلاً منه.

ويتَّضح أنَّ أكثر ما يخشاه نتنياهو هو الفصل الأخير في عملية تشكيل الحكومة، حيث يمكن عندها، خلال 21 يوماً، نقل التكليف بتشكيل الحكومة قبيل حلّ الكنيست إلى أيّ عضو كنيست قادر على تشكيلها.

وكتبت المحلّلة موران أزولاي، في موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، إنَّ نتنياهو، المحاط بالخصوم السياسيين، يدرك أنه "يوجد لاعبون كثيرون في الساحة، سواء في حزبه أو أو يمين الخارطة السياسية، الذين تتوفر لديهم الحافزية" لتشكيل الحكومة. كما يدرك أنه مع فشله للمرة الثانية على التوالي في تشكيل ائتلاف حكوميّ، فإنَّ وضعه القضائي (بسبب ملفات الفساد) وإمكانية تقديم لائحة اتهام ضده تزيد من مخاوفه من فكرة تشكيل حكومة بدونه.

ونقلت عن مصدر سياسي قوله إنَّ مبادرة نتنياهو لإجراء انتخابات تمهيدية كانت تهدف أولاً إلى إدخال الطامعين بمنصب رئاسة الليكود إلى حالة دفاع. وعندها حصل ما لم يتوقّعه، عندما بادر ساعار إلى إعلان استعداده، الأمر الذي دفع نتنياهو إلى التفكير مجدداً بهذه الخطوة.

وأضاف المصدر: "ما بدأ كمناورة تهدف إلى ابتزاز تعهّدات بالولاء في أحسن الحالات، أو إجراء انتخابات تمهيدية يكون فيها المرشح الوحيد في أسوأ الحالات قد تعرقل تماماً" بإعلان ساعار.

وتشير تقديرات سياسية صهيونية مختلفة إلى أنَّ نتنياهو يعمل في اتجاهات سياسية أخرى من أجل منع إجراء انتخابات تمهيدية، و"ابتزاز تعهّدات" من قادة كتلة اليمين بألا يشكلوا حكومة مع مرشّح غيره. وفي النتيجة، فإنَّ نتنياهو سينتقل من وضع كان فيه مكلّفاً بتشكيل الحكومة إلى وضع يخوض فيه معركة لمنع تشكيل حكومة بدونه.

من جهته، كتب المحلّل السياسي يوسي فيرتر، في صحيفة "هآرتس"، أنَّ نتنياهو في خطابه جلسة الكنيست الافتتاحية استبدل كليشيهاته المعروفة بـ"التحذير من حرب مستقبلية، وتحديات أمنية غير مسبوقة، ومصاريف ضخمة وقرارات اقتصادية درامية لم يكن لها مثيل منذ الحرب عام 1973".

وأضاف أنَّ نتنياهو يعني أنه "إذا كان الوضع خطيراً إلى هذا الحد، وإذا كان الضغط الإقليمي على وشك الانفجار في كل لحظة، فمن ستخطر بباله أن يستبدل رئيس حكومة مجرب مثله بسياسي مبتدئ مثل غانتس".

واعتبر فيرتر أنَّ نتنياهو كشف في خطابه في الجلسة الافتتاحية أنه في حال تشكيل حكومة وحدة بالتناوب، فإنه لا ينوي إخلاء مكانه لغانتس، حتى لو تم تقديم لائحة اتهام ضده.

ويشير في هذا السّياق إلى أنَّ "التهديدات والتحديات والمخاطر الوجودية" التي تحدث عنها نتنياهو لم تكن قائمة قبل أسبوعين ونصف الأسبوع، حتى 17 أيلول/ سبتمبر، إذ إنَّ ما كان يعنيه هو تشكيل ائتلاف من 61 عضو كنيست، وتشكيل حكومة، وسنّ قانون الحصانة، وقانون تجاوز المحكمة العليا. وبعد أن تبيَّن أنه لن يحصل على الحصانة، فإن من الأفضل بالنسبة له أن يدير معركته القضائية، أو التفاوض على صفقة ادعاء، من موقع رئيس الحكومة.

وأكَّد بدوره أنَّ نتنياهو صرَّح في جلسة لكتلة الليكود أنَّ فكرة الانتخابات التمهيدية كانت بهدف "تثبيت قيادته" للحزب، لتبديد "آمال" حزب "كاحول لافان" بأن يتم عزله من القيادة.

 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

عربي وإقليمي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

أشارت تحليلات سياسية صهيونية إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هو الذي بادر إلى عرض فكرة إجراء انتخابات تمهيدية سريعة داخل حزبه "الليكود"، وذلك بهدف "ابتزاز ولاء" حزبه له، إلا أنه سرعان ما تراجع عن الفكرة بعد أن سارع عضو الكنيست غدعون ساعار إلى التعبير عن استعداده للمنافسة على رئاسة "الليكود".

يأتي ذلك في الوقت الذي يجد نتنياهو نفسه محاطاً بخصوم سياسيين كثيرين، ما يضطره إلى تركيز جهوده لمنع تشكيل حكومة وحدة مع "كاحول لافان" من دونه.

وكان نتنياهو قد أجرى مشاورات مع عدد من الوزراء، بينهم زئيف إلكين وياريف ليفين، بشأن إمكانية إجراء انتخابات تمهيدية في الليكود، وذلك بهدف منع إمكانية أن يسعى أحد أعضاء الليكود إلى التمرد ضده وعزله، بهدف تشكيل حكومة وحدة بدلاً منه.

ويتَّضح أنَّ أكثر ما يخشاه نتنياهو هو الفصل الأخير في عملية تشكيل الحكومة، حيث يمكن عندها، خلال 21 يوماً، نقل التكليف بتشكيل الحكومة قبيل حلّ الكنيست إلى أيّ عضو كنيست قادر على تشكيلها.

وكتبت المحلّلة موران أزولاي، في موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، إنَّ نتنياهو، المحاط بالخصوم السياسيين، يدرك أنه "يوجد لاعبون كثيرون في الساحة، سواء في حزبه أو أو يمين الخارطة السياسية، الذين تتوفر لديهم الحافزية" لتشكيل الحكومة. كما يدرك أنه مع فشله للمرة الثانية على التوالي في تشكيل ائتلاف حكوميّ، فإنَّ وضعه القضائي (بسبب ملفات الفساد) وإمكانية تقديم لائحة اتهام ضده تزيد من مخاوفه من فكرة تشكيل حكومة بدونه.

ونقلت عن مصدر سياسي قوله إنَّ مبادرة نتنياهو لإجراء انتخابات تمهيدية كانت تهدف أولاً إلى إدخال الطامعين بمنصب رئاسة الليكود إلى حالة دفاع. وعندها حصل ما لم يتوقّعه، عندما بادر ساعار إلى إعلان استعداده، الأمر الذي دفع نتنياهو إلى التفكير مجدداً بهذه الخطوة.

وأضاف المصدر: "ما بدأ كمناورة تهدف إلى ابتزاز تعهّدات بالولاء في أحسن الحالات، أو إجراء انتخابات تمهيدية يكون فيها المرشح الوحيد في أسوأ الحالات قد تعرقل تماماً" بإعلان ساعار.

وتشير تقديرات سياسية صهيونية مختلفة إلى أنَّ نتنياهو يعمل في اتجاهات سياسية أخرى من أجل منع إجراء انتخابات تمهيدية، و"ابتزاز تعهّدات" من قادة كتلة اليمين بألا يشكلوا حكومة مع مرشّح غيره. وفي النتيجة، فإنَّ نتنياهو سينتقل من وضع كان فيه مكلّفاً بتشكيل الحكومة إلى وضع يخوض فيه معركة لمنع تشكيل حكومة بدونه.

من جهته، كتب المحلّل السياسي يوسي فيرتر، في صحيفة "هآرتس"، أنَّ نتنياهو في خطابه جلسة الكنيست الافتتاحية استبدل كليشيهاته المعروفة بـ"التحذير من حرب مستقبلية، وتحديات أمنية غير مسبوقة، ومصاريف ضخمة وقرارات اقتصادية درامية لم يكن لها مثيل منذ الحرب عام 1973".

وأضاف أنَّ نتنياهو يعني أنه "إذا كان الوضع خطيراً إلى هذا الحد، وإذا كان الضغط الإقليمي على وشك الانفجار في كل لحظة، فمن ستخطر بباله أن يستبدل رئيس حكومة مجرب مثله بسياسي مبتدئ مثل غانتس".

واعتبر فيرتر أنَّ نتنياهو كشف في خطابه في الجلسة الافتتاحية أنه في حال تشكيل حكومة وحدة بالتناوب، فإنه لا ينوي إخلاء مكانه لغانتس، حتى لو تم تقديم لائحة اتهام ضده.

ويشير في هذا السّياق إلى أنَّ "التهديدات والتحديات والمخاطر الوجودية" التي تحدث عنها نتنياهو لم تكن قائمة قبل أسبوعين ونصف الأسبوع، حتى 17 أيلول/ سبتمبر، إذ إنَّ ما كان يعنيه هو تشكيل ائتلاف من 61 عضو كنيست، وتشكيل حكومة، وسنّ قانون الحصانة، وقانون تجاوز المحكمة العليا. وبعد أن تبيَّن أنه لن يحصل على الحصانة، فإن من الأفضل بالنسبة له أن يدير معركته القضائية، أو التفاوض على صفقة ادعاء، من موقع رئيس الحكومة.

وأكَّد بدوره أنَّ نتنياهو صرَّح في جلسة لكتلة الليكود أنَّ فكرة الانتخابات التمهيدية كانت بهدف "تثبيت قيادته" للحزب، لتبديد "آمال" حزب "كاحول لافان" بأن يتم عزله من القيادة.

 
عربي وإقليمي
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp