Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

الكونغرس الأميركي بصدد منح السودان الحصانة القضائية

مشاركة

يصوت الكونغرس الأميركي في ختام مفاوضات مضنية على اقتراح قانون يمنح السودان حصانة من أي ملاحقة قضائية جديدة في الولايات المتحدة تتعلق بهجمات إرهابية سابقة، في خطوة تندرج في إطار الاتفاق التاريخي الذي أبرمه البلدان مؤخرا.


وينص اقتراح القانون على “إعادة الحصانة السيادية للسودان في الولايات المتحدة  باستثناء القضايا التي ما زالت عالقة أمام القضاء الفدرالي” والمتعلقة باعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001،  بحسب ما أعلن السناتوران الديموقراطيان تشاك شومر وبوب مينينديز في بيان مشترك.

كذلك فإن النص الذي طرح على الكونغرس الإثنين ينص على تقديم مساعدات بقيمة 700 مليون دولار للسودان،  و120 مليون دولار إضافية ستخصص لسداد ديون مترتبة عليه لصندوق النقد الدولي.

ويندرج هذا التشريع في إطار ملحق ضخم بالموازنة الأميركية يلحظ خطة جديدة لدعم الاقتصاد في مواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19.

وتأتي هذه الخطوة بعدما رفعت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي اسم السودان من قائمتها للدول الداعمة للإرهاب،  لتفتح بذلك الأبواب أمام حصوله على مساعدات مالية أميركية وتزيل إحدى أبرز العراقيل التي كانت تحول دون تدفق الاستثمارات الأجنبية عليه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في تشرين الأول/أكتوبر شطب اسم السودان من القائمة الأميركية السودان بموجب اتفاق ينص على أن تدفع الخرطوم 335 مليون دولار تعويضات لعائلات ضحايا التفجيرين اللذين نفذهما تنظيم القاعدة في 1998 ضد سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا،  وهجوم ثالث نفذه التنظيم في 2000 واستهدف المدمرة الأميركية “يو إس إس كول” قبالة سواحل اليمن.

وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل أكثر من 200 شخص،  وقد حملت الولايات المتحدة السودان المسؤولة جزئيا عنها كون الخرطوم كانت تستضيف في ذلك الوقت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وحولت الخرطوم قيمة هذه التعويضات إلى حساب ضمان مجمد في الولايات المتحدة،  لكن الإفراج عن هذه الأموال مرهون. بموجب الاتفاق بإقرار الكونغرس الأميركي قانون إعادة الحصانة القضائية إلى السودان.

ودارت مفاوضات شاقة بين وزارة الخارجية الأميركية وأعضاء في الكونغرس بهدف التوصل إلى حل وسط بشأن الصيغة التي سيقر بها هذا التشريع.

وأراد السناتوران شومر ومينينديز. اللذان يمثلان على التوالي نيويورك ونيوجيرسي المجاورة لها، وهما ولايتان يتحدر منهما عدد كبير من ضحايا اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001،  أن يصاغ التشريع بصورة لا تحرم ذوي هؤلاء الضحايا من حقهم في مقاضاة السودان بسبب إيوائه زعيم تنظيم القاعدة المسؤول عن تلك الاعتداءات.
وبذلت إدارة ترامب قصارى جهدها لتمرير هذا التشريع في الكونغرس لكي تظهر أولا دعمها الواضح للسلطات الانتقالية السودانية بعد عامين من اندلاع الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير ولكي تحول ثانيا دون أن تجد الخرطوم أي ذريعة للتملص من اعترافها التاريخي بإسرائيل.

وكان السودان حذر مؤخرا من أن هذه العرقلة قد تؤدي إلى “تأخير تطبيق اتفاق” التطبيع مع اسرائيل.

ومنذ إدراجه على القائمة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب في 1993 فقد السودان حصانته السيادية وأصبح عرضة للتقاضي في القضايا المتعلقة بالإرهاب أمام المحاكم الأميركية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

عربي وإقليمي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

يصوت الكونغرس الأميركي في ختام مفاوضات مضنية على اقتراح قانون يمنح السودان حصانة من أي ملاحقة قضائية جديدة في الولايات المتحدة تتعلق بهجمات إرهابية سابقة، في خطوة تندرج في إطار الاتفاق التاريخي الذي أبرمه البلدان مؤخرا.

وينص اقتراح القانون على “إعادة الحصانة السيادية للسودان في الولايات المتحدة  باستثناء القضايا التي ما زالت عالقة أمام القضاء الفدرالي” والمتعلقة باعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001،  بحسب ما أعلن السناتوران الديموقراطيان تشاك شومر وبوب مينينديز في بيان مشترك.

كذلك فإن النص الذي طرح على الكونغرس الإثنين ينص على تقديم مساعدات بقيمة 700 مليون دولار للسودان،  و120 مليون دولار إضافية ستخصص لسداد ديون مترتبة عليه لصندوق النقد الدولي.

ويندرج هذا التشريع في إطار ملحق ضخم بالموازنة الأميركية يلحظ خطة جديدة لدعم الاقتصاد في مواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19.

وتأتي هذه الخطوة بعدما رفعت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي اسم السودان من قائمتها للدول الداعمة للإرهاب،  لتفتح بذلك الأبواب أمام حصوله على مساعدات مالية أميركية وتزيل إحدى أبرز العراقيل التي كانت تحول دون تدفق الاستثمارات الأجنبية عليه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في تشرين الأول/أكتوبر شطب اسم السودان من القائمة الأميركية السودان بموجب اتفاق ينص على أن تدفع الخرطوم 335 مليون دولار تعويضات لعائلات ضحايا التفجيرين اللذين نفذهما تنظيم القاعدة في 1998 ضد سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا،  وهجوم ثالث نفذه التنظيم في 2000 واستهدف المدمرة الأميركية “يو إس إس كول” قبالة سواحل اليمن.

وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل أكثر من 200 شخص،  وقد حملت الولايات المتحدة السودان المسؤولة جزئيا عنها كون الخرطوم كانت تستضيف في ذلك الوقت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وحولت الخرطوم قيمة هذه التعويضات إلى حساب ضمان مجمد في الولايات المتحدة،  لكن الإفراج عن هذه الأموال مرهون. بموجب الاتفاق بإقرار الكونغرس الأميركي قانون إعادة الحصانة القضائية إلى السودان.

ودارت مفاوضات شاقة بين وزارة الخارجية الأميركية وأعضاء في الكونغرس بهدف التوصل إلى حل وسط بشأن الصيغة التي سيقر بها هذا التشريع.

وأراد السناتوران شومر ومينينديز. اللذان يمثلان على التوالي نيويورك ونيوجيرسي المجاورة لها، وهما ولايتان يتحدر منهما عدد كبير من ضحايا اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001،  أن يصاغ التشريع بصورة لا تحرم ذوي هؤلاء الضحايا من حقهم في مقاضاة السودان بسبب إيوائه زعيم تنظيم القاعدة المسؤول عن تلك الاعتداءات.
وبذلت إدارة ترامب قصارى جهدها لتمرير هذا التشريع في الكونغرس لكي تظهر أولا دعمها الواضح للسلطات الانتقالية السودانية بعد عامين من اندلاع الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير ولكي تحول ثانيا دون أن تجد الخرطوم أي ذريعة للتملص من اعترافها التاريخي بإسرائيل.

وكان السودان حذر مؤخرا من أن هذه العرقلة قد تؤدي إلى “تأخير تطبيق اتفاق” التطبيع مع اسرائيل.

ومنذ إدراجه على القائمة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب في 1993 فقد السودان حصانته السيادية وأصبح عرضة للتقاضي في القضايا المتعلقة بالإرهاب أمام المحاكم الأميركية.

عربي وإقليمي
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp