Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

مركبة ناسا تقترب من كويكب "سيصطدم بالأرض"

05 كانون الأول 18 - 13:31
مشاركة

اقتربت مركبة الفضاء "أوزوريس-ريكس" التي أطلقتها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) عام 2016، من كويكب بحجم ناطحة سحاب يعتقد أنه يحمل مركبات عضوية أساسية للحياة، لكنه في الوقت نفسه قد يصطدم بالأرض في غضون نحو 166 عاما.

وانطلقت المركبة في سبتمبر عام 2016 في مهمة لم يسبق لها مثيل في "ناسا" مدتها 7 أعوام، لإجراء مسح عن قرب للكويكب "بينو"، وأخذ عينة من سطحه وإعادة هذه المادة إلى الأرض لدراستها.
و"بينو" كتلة صخرية تبدو كشجرة بلوط عملاقة، ويبعد عن الشمس نفس المسافة التي يبعدها كوكب الأرض تقريبا، ويعتقد أنه غني بجزيئات عضوية دقيقة يمثل الكربون عنصرا رئيسيا فيها، وترجع لأوائل أيام المجموعة الشمسية.
وقد تحتوي المعادن الموجودة في هذا الكويكب على الماء، أهم مكونات الحياة.
ويعتقد العلماء أن كويكبات ومذنبات اصطدمت بالأرض في مراحل مبكرة، وزودتها بالمركبات العضوية والمياه اللازمة للحياة على الكوكب، وقد يثبت تحليل ذري للعينات المأخوذة من الكويكب "بينو" هذه النظرية.
غير أن هناك سببا آخر أكثر ارتباطا بمصير الأرض لدراسة "بينو"، حيث يقدر العلماء أنه من المحتمل اصطدام الكويكب على نحو كارثي بكوكب الأرض خلال 166 عاما.
وبهذه النسبة يحتل "بينو" المرتبة الثانية في سجل "ناسا"، الذي يضم 72 من الجسيمات القريبة من الأرض وقد تصطدم بها.
وستساعد المركبة "أوزوريس-ريكس" العلماء في فهم كيف توجه الحرارة المنبعثة من الشمس "بينو" إلى مسار ينطوي على تهديد متزايد في المجموعة الشمسية.
ويعتقد أن هذه الطاقة الشمسية تدفع الكويكب لمسافة أقرب من مسار الأرض، في كل مرة يكون عند أقرب نقطة من كوكب الأرض، وهو ما يحدث مرة كل 6 أعوام.
وقالت المتحدثة باسم المهمة إيرين مورتون: "بحلول وقت جمع العينة في عام 2020 ستكون لدينا فكرة أفضل عن احتمال اصطدام بينو بالأرض خلال المئة والخمسين عاما المقبلة".
وبلغت المركبة مرحلة "المسح المبدئي" في المهمة، الاثنين، حيث وصلت إلى مسافة 12 ميلا من الكويكب.
وستكون المركبة على بعد 1.2 ميل فقط من الكويكب في نهاية ديسمبر، حيث ستدخل مجال جاذبيته.
وفي هذه المرحلة ستبدأ المركبة في تقليص مدارها حول الكويكب حيث ستحلق على بعد 6 أقدام فقط من سطحه، ثم ستمد ذراعها الآلية لأخذ عينة من تربته في يوليو عام 2020.
وبعد ذلك ستعود المركبة إلى الأرض حيث ستنفصل عنها كبسولة تحمل العينات المأخوذة من الكويكب، لتهبط بمظلة في صحراء يوتا في سبتمبر عام 2023.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 18 ايلول

18 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

2018 يسألونك عن الانسان والحياة : 18 ايلول

18 أيلول 18

اقتربت مركبة الفضاء "أوزوريس-ريكس" التي أطلقتها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) عام 2016، من كويكب بحجم ناطحة سحاب يعتقد أنه يحمل مركبات عضوية أساسية للحياة، لكنه في الوقت نفسه قد يصطدم بالأرض في غضون نحو 166 عاما.
وانطلقت المركبة في سبتمبر عام 2016 في مهمة لم يسبق لها مثيل في "ناسا" مدتها 7 أعوام، لإجراء مسح عن قرب للكويكب "بينو"، وأخذ عينة من سطحه وإعادة هذه المادة إلى الأرض لدراستها.
و"بينو" كتلة صخرية تبدو كشجرة بلوط عملاقة، ويبعد عن الشمس نفس المسافة التي يبعدها كوكب الأرض تقريبا، ويعتقد أنه غني بجزيئات عضوية دقيقة يمثل الكربون عنصرا رئيسيا فيها، وترجع لأوائل أيام المجموعة الشمسية.
وقد تحتوي المعادن الموجودة في هذا الكويكب على الماء، أهم مكونات الحياة.
ويعتقد العلماء أن كويكبات ومذنبات اصطدمت بالأرض في مراحل مبكرة، وزودتها بالمركبات العضوية والمياه اللازمة للحياة على الكوكب، وقد يثبت تحليل ذري للعينات المأخوذة من الكويكب "بينو" هذه النظرية.
غير أن هناك سببا آخر أكثر ارتباطا بمصير الأرض لدراسة "بينو"، حيث يقدر العلماء أنه من المحتمل اصطدام الكويكب على نحو كارثي بكوكب الأرض خلال 166 عاما.
وبهذه النسبة يحتل "بينو" المرتبة الثانية في سجل "ناسا"، الذي يضم 72 من الجسيمات القريبة من الأرض وقد تصطدم بها.
وستساعد المركبة "أوزوريس-ريكس" العلماء في فهم كيف توجه الحرارة المنبعثة من الشمس "بينو" إلى مسار ينطوي على تهديد متزايد في المجموعة الشمسية.
ويعتقد أن هذه الطاقة الشمسية تدفع الكويكب لمسافة أقرب من مسار الأرض، في كل مرة يكون عند أقرب نقطة من كوكب الأرض، وهو ما يحدث مرة كل 6 أعوام.
وقالت المتحدثة باسم المهمة إيرين مورتون: "بحلول وقت جمع العينة في عام 2020 ستكون لدينا فكرة أفضل عن احتمال اصطدام بينو بالأرض خلال المئة والخمسين عاما المقبلة".
وبلغت المركبة مرحلة "المسح المبدئي" في المهمة، الاثنين، حيث وصلت إلى مسافة 12 ميلا من الكويكب.
وستكون المركبة على بعد 1.2 ميل فقط من الكويكب في نهاية ديسمبر، حيث ستدخل مجال جاذبيته.
وفي هذه المرحلة ستبدأ المركبة في تقليص مدارها حول الكويكب حيث ستحلق على بعد 6 أقدام فقط من سطحه، ثم ستمد ذراعها الآلية لأخذ عينة من تربته في يوليو عام 2020.
وبعد ذلك ستعود المركبة إلى الأرض حيث ستنفصل عنها كبسولة تحمل العينات المأخوذة من الكويكب، لتهبط بمظلة في صحراء يوتا في سبتمبر عام 2023.

تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp