Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

الصحفي عمارنة يفقد عينه .. "إسرائيل" لن تطفئ نور الحقيقة!

18 تشرين الثاني 19 - 11:30
مشاركة

معاذ العمارنة مصورٌ صحفي، سلاحه الكاميرا وحسب، إلاّ أنّ ذلك لم يرق لجيش الاحتلال، فوجه جنوده متعمدين رصاصة إلى عينه اليسرى عله يطفئ عين الحقيقة.


كان يضبط عدسته لالتقاط مشاهد الاعتداءات التي ترتكبها قوات الاحتلال ضدّ أبناء الشعب الفلسطيني في بلدة صوريف شمال غرب الخليل الجمعة، الذين خرجوا للدفاع عن أراضي البلدة ضد محاولات الاستيلاء عليها، حتى باغته أحد الجنود بشظية رصاص "التوتو" استقرت في عينه اليسرى.

نُقل إلى المشفى بزي الصحافة الذي كان يرتديه، وكان معبقًا بدمه، وما أن أجريت له الفحوصات الطبية اللازمة حتى تبين أنّه فقد عينه اليسرى إلى الأبد، حيث يقول الأطباء إنّ الشظية استقرت في عينه اليسرى على بعد 3 ملم من الدماغ وإن تنظيفها يؤثر بشكل مباشر على العين الأخرى.

وينحدر معاذ (32 عاما) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، ويعمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية، وهو أول من وثق عملية إعدام الشهيد عمر البدوي في العروب بالخليل، قبل أيام.

يقول معاذ عمارنة: قبل بدء المواجهات وأثناء توجهنا إلى صوريف، أوقفني جنود الاحتلال، وقاموا بمضايقتي واستفزازاي، وحجزوا مركبتي لمدة قبل أن يعيدوها لي، رغم إبراز بطاقتي الصحفية لهم، غير أنّهم لم يكترثوا لذلك، وعمدوا إلى تأخيري عن الفعالية".

وفي شهادة الصحفيين الذين تواجدوا في الميدان لحظة استهداف معاذ، يقول زميله رائد الشريف: "كنت على مقربة من عمارنة، لتغطية المواجهات في منطقة القرينات من أراضي صوريف، شاهدت قناصًا على الأرض، كنا بعيدين عن المواجهات، فجأة سمعت صوت معاذ يصرخ بأنّه أصيب، وكان وجهه مغطى بالدماء".

وأطلق نشطاء وصحفيون فلسطينيون وعرب، حملة إلكترونية وميدانية، للتضامن مع الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة، عقب فقدانه عينه، بعد قنص الاحتلال الصهيوني له.

وغرد المشاركون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات مختلفة رصدها "المركز الفلسطيني للإعلام"، تضمنت صوراً لهم مغطين إحدى عيونهم بأيديهم، أو بلاصق طبي أبيض كما يبدو حال الصحفي عمارنة.

وقال صحفيون: إنّ الحملة تنشر رسائل هادفة بعدة لغات، تفضح وتعري سياسات الاحتلال وإجراءاته أمام الرأي العام المحلي والعالمي، لا سيما ممارسته ضد الصحفيين ووسائل محطات الإعلام الفلسطينية.

واستنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان لها الاعتداء الذي استهدف المصور الصحفي عمارنة، مؤكدة أنها تابعت ذلك مع الاتحادين العربي والدولي، لحثهما على إصدار موقف تجاه جرائم الاحتلال التي تستهدف الصحفيين الفلسطينيين.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

فلسطينيات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

معاذ العمارنة مصورٌ صحفي، سلاحه الكاميرا وحسب، إلاّ أنّ ذلك لم يرق لجيش الاحتلال، فوجه جنوده متعمدين رصاصة إلى عينه اليسرى عله يطفئ عين الحقيقة.

كان يضبط عدسته لالتقاط مشاهد الاعتداءات التي ترتكبها قوات الاحتلال ضدّ أبناء الشعب الفلسطيني في بلدة صوريف شمال غرب الخليل الجمعة، الذين خرجوا للدفاع عن أراضي البلدة ضد محاولات الاستيلاء عليها، حتى باغته أحد الجنود بشظية رصاص "التوتو" استقرت في عينه اليسرى.

نُقل إلى المشفى بزي الصحافة الذي كان يرتديه، وكان معبقًا بدمه، وما أن أجريت له الفحوصات الطبية اللازمة حتى تبين أنّه فقد عينه اليسرى إلى الأبد، حيث يقول الأطباء إنّ الشظية استقرت في عينه اليسرى على بعد 3 ملم من الدماغ وإن تنظيفها يؤثر بشكل مباشر على العين الأخرى.

وينحدر معاذ (32 عاما) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، ويعمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية، وهو أول من وثق عملية إعدام الشهيد عمر البدوي في العروب بالخليل، قبل أيام.

يقول معاذ عمارنة: قبل بدء المواجهات وأثناء توجهنا إلى صوريف، أوقفني جنود الاحتلال، وقاموا بمضايقتي واستفزازاي، وحجزوا مركبتي لمدة قبل أن يعيدوها لي، رغم إبراز بطاقتي الصحفية لهم، غير أنّهم لم يكترثوا لذلك، وعمدوا إلى تأخيري عن الفعالية".

وفي شهادة الصحفيين الذين تواجدوا في الميدان لحظة استهداف معاذ، يقول زميله رائد الشريف: "كنت على مقربة من عمارنة، لتغطية المواجهات في منطقة القرينات من أراضي صوريف، شاهدت قناصًا على الأرض، كنا بعيدين عن المواجهات، فجأة سمعت صوت معاذ يصرخ بأنّه أصيب، وكان وجهه مغطى بالدماء".

وأطلق نشطاء وصحفيون فلسطينيون وعرب، حملة إلكترونية وميدانية، للتضامن مع الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة، عقب فقدانه عينه، بعد قنص الاحتلال الصهيوني له.

وغرد المشاركون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات مختلفة رصدها "المركز الفلسطيني للإعلام"، تضمنت صوراً لهم مغطين إحدى عيونهم بأيديهم، أو بلاصق طبي أبيض كما يبدو حال الصحفي عمارنة.

وقال صحفيون: إنّ الحملة تنشر رسائل هادفة بعدة لغات، تفضح وتعري سياسات الاحتلال وإجراءاته أمام الرأي العام المحلي والعالمي، لا سيما ممارسته ضد الصحفيين ووسائل محطات الإعلام الفلسطينية.

واستنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان لها الاعتداء الذي استهدف المصور الصحفي عمارنة، مؤكدة أنها تابعت ذلك مع الاتحادين العربي والدولي، لحثهما على إصدار موقف تجاه جرائم الاحتلال التي تستهدف الصحفيين الفلسطينيين.

فلسطينيات
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp