Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

المكتبة الوطنية اللبنانية تنهض من دمار الحرب لتعود صرحًا ثقافيًا

مشاركة

بعد 28 عاما على انتهاء الحرب الأهلية التي تسببت بإحراق مقرها وتضرر الكثير من محتوياتها، افتتح الرئيس اللبناني ميشال عون المكتبة الوطنية التي جرى تجديدها بتمويل قطري لتعود واحدا من أهم الصروح الثقافية في لبنان.

وتتألف المكتبة من أربعة طوابق تضم مخازن للكتب والصحف ومقتنيات وطنية وصالات للقراءة، ويصل عدد المخطوطات فيها إلى 300 ألف مخطوطة تعود غالبيتها إلى القرن الحادي عشر وما بعده.

كانت المكتبة الوطنية اللبنانية قد تأسست عام 1921 على يد المؤرخ والأديب اللبناني فيليب دي طرازي. وفي 1924 صدر قانون الإيداع القانوني الذي يفرض على الناشرين أن يودعوا نسختين من مطبوعاتهم بالمكتبة الوطنية. وبذلك نمت مجموعاتها من عشرين ألفا هي نواة المكتبة إلى 200 ألف عام 1975.

غير أنها تضررت جراء الحرب الأهلية اللبنانية التي نشبت عام 1975 وأغلقت المكتبة أبوابها تماما عام 1979 خاصة وأنها كانت على ما كان يسمى خطوط التماس بين الأطراف المتحاربة، وفي عام 1999 أرادت وزارة الثقافة اللبنانية إحياء المكتبة من جديد فوضعت مشروعا لترميم المبنى وتصنيف الكتب وفهرستها.

وقد شيد مبنى المكتبة الجديد في منطقة الصنائع في بيروت و جهز لكافة الزوار بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، ويحتوي عددا من الابتكارات التكنولوجية مثل نظام فرز الكتب الآلي وشاشات الوسائط التفاعلية ومحطات الاستعارة والإعادة التلقائية التي تمكن أعضاء المكتبة من استعارة الكتب وإرجاعها بسهولة ويسر.

وقال الرئيس عون خلال الحفل إن من يراجع تاريخ هذه المكتبة وكيف بدأت ثم كيف تابعت واستمرت لتصل إلى ما وصلت إليه الآن يعرف معنى أن يؤمن الإنسان بحلم ومعنى الإصرار والمثابرة لتحقيقه.

أضاف ”إن عالم المحفوظات والأرشيف والتوثيق عالم غني متنوع يختزن عبق الماضي وتجاربه وخبراته كما يحمل أيضا آنية الحاضر وأحداثه ويؤسس للمستقبل فهو وإن كان شاهدا على التاريخ وحارس الذاكرة فإنه إطار المستقبل. ومعلوم أن الشعوب التي لا ذاكرة لها تكرر أخطاءها“.

واعتبر وزير الثقافة خوري أن المكتبة تشكل عيدا ثقافيا في لبنان لصرح يضم ثروة ليست كالثروات وفيه الكتاب والدورية والمخطوطة واللوحة ونتاج الفكر الانساني بالآلاف وبعرض حديث ممكنن في قاعات وصالات للمطالعة وللعروض الفنية واللقاءات الثقافية.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

عربي وإقليمي

لبنان

المكتبة الوطنية

ثقافة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 18 ايلول

18 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

2018 يسألونك عن الانسان والحياة : 18 ايلول

18 أيلول 18

بعد 28 عاما على انتهاء الحرب الأهلية التي تسببت بإحراق مقرها وتضرر الكثير من محتوياتها، افتتح الرئيس اللبناني ميشال عون المكتبة الوطنية التي جرى تجديدها بتمويل قطري لتعود واحدا من أهم الصروح الثقافية في لبنان.

وتتألف المكتبة من أربعة طوابق تضم مخازن للكتب والصحف ومقتنيات وطنية وصالات للقراءة، ويصل عدد المخطوطات فيها إلى 300 ألف مخطوطة تعود غالبيتها إلى القرن الحادي عشر وما بعده.

كانت المكتبة الوطنية اللبنانية قد تأسست عام 1921 على يد المؤرخ والأديب اللبناني فيليب دي طرازي. وفي 1924 صدر قانون الإيداع القانوني الذي يفرض على الناشرين أن يودعوا نسختين من مطبوعاتهم بالمكتبة الوطنية. وبذلك نمت مجموعاتها من عشرين ألفا هي نواة المكتبة إلى 200 ألف عام 1975.

غير أنها تضررت جراء الحرب الأهلية اللبنانية التي نشبت عام 1975 وأغلقت المكتبة أبوابها تماما عام 1979 خاصة وأنها كانت على ما كان يسمى خطوط التماس بين الأطراف المتحاربة، وفي عام 1999 أرادت وزارة الثقافة اللبنانية إحياء المكتبة من جديد فوضعت مشروعا لترميم المبنى وتصنيف الكتب وفهرستها.

وقد شيد مبنى المكتبة الجديد في منطقة الصنائع في بيروت و جهز لكافة الزوار بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، ويحتوي عددا من الابتكارات التكنولوجية مثل نظام فرز الكتب الآلي وشاشات الوسائط التفاعلية ومحطات الاستعارة والإعادة التلقائية التي تمكن أعضاء المكتبة من استعارة الكتب وإرجاعها بسهولة ويسر.

وقال الرئيس عون خلال الحفل إن من يراجع تاريخ هذه المكتبة وكيف بدأت ثم كيف تابعت واستمرت لتصل إلى ما وصلت إليه الآن يعرف معنى أن يؤمن الإنسان بحلم ومعنى الإصرار والمثابرة لتحقيقه.

أضاف ”إن عالم المحفوظات والأرشيف والتوثيق عالم غني متنوع يختزن عبق الماضي وتجاربه وخبراته كما يحمل أيضا آنية الحاضر وأحداثه ويؤسس للمستقبل فهو وإن كان شاهدا على التاريخ وحارس الذاكرة فإنه إطار المستقبل. ومعلوم أن الشعوب التي لا ذاكرة لها تكرر أخطاءها“.

واعتبر وزير الثقافة خوري أن المكتبة تشكل عيدا ثقافيا في لبنان لصرح يضم ثروة ليست كالثروات وفيه الكتاب والدورية والمخطوطة واللوحة ونتاج الفكر الانساني بالآلاف وبعرض حديث ممكنن في قاعات وصالات للمطالعة وللعروض الفنية واللقاءات الثقافية.

 

عربي وإقليمي,لبنان, المكتبة الوطنية, ثقافة
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp