Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

مشكلة المسلمين ضدّ الاستكبار العالمي

04 تشرين الأول 18 - 14:12
مشاركة
في إطار الحوارات الصحفيّة التي كانت تجريها الصحف المحليّة والعربيّة والدوليّة مع سماحة العلامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(رض)، طرحت صحيفة الوطن العمانيّة بتاريخ 13/3/2007، سؤالاً على سماحته حول كيفيَّة إظهار الصفات الحقيقيّة للدين الحنيف، بعيداً من الصفات الهجينة التي تصدِّر طرائق القتل والعنف في الإسلام، فأجاب:


"إننا نعتقد أنّ ما يطرح في الساحة السياسيّة تحت عنوان الإسلام، هو ليس إسلاماً، لأنَّ مسألة تكفير المسلمين بعضهم لبعض، هو أمرٌ مخالفٌ لكتاب الله وسنَّة رسوله، ولأنَّ إثارة الكلمات والأحاديث الموجودة في كتب السنّة وفي كتب الشيعة، هي إثارة لكلمات ماتت مع التاريخ. وإذا كان بعض العامّة من السنّة، أو بعض العامّة من الشيعة، يتحدّث ببعض السلبيّات، فإنها لا تمثّل الانطلاقة الفكريّة الثقافيّة الجديدة التي يحملها الشّيعة في تصوّرهم للإسلام، كما يحملها مفكّرو السنّة في تصوّرهم للإسلام.

إنني أعتقد أنّ على الشيعة والسنّة أن يدرسوا الإسلام في خطّه الحضاري، ليعرفوا أنّ المشكلة التي يواجهونها ليست مشكلة السنّة ضدّ الشيعة، وليست هي مشكلة الشّيعة ضدّ السنّة، بل هي مشكلة المسلمين ضدّ المستكبرين الذين يريدون تدمير الإسلام، وهذا ما لاحظناه في خطط الرئيس الأمريكي، ولاحظناه عندما سقط الاتحاد السوفياتي، عندما تساءل قادة الحلف الأطلسي من هو العدوّ الجديد، وقامت رئيسة الوزراء البريطانية "مارغريت تاتشر" تقول: إنّ العدوّ الجديد هو الإسلام الذي يمثّل خطراً على مصالح الغرب. كما أن أمين عام الحلف الأطلسي تحدث بمثل هذه اللغة.

إن مشكلة المسلمين في ثقافتهم وفي سياستهم وفي اقتصادهم وفي أمنهم، هي مشكلة الاستكبار العالمي الذي يريد مصادرة الواقع الإسلامي كله، وأما الحديث الذي أثير أخيراً، من أن هناك حركة شيعية تريد تشييع السنّة، فهو أمرٌ لا يمثل أية ظاهرة.

... وأما الحديث عن أن الشيعة ينشرون كتبهم التي تستهدف عقيدة السنّة، فإننا نجد أن هناك المليارات التي تصرف من قِبَل بعض دوائر السنّة وبعض المسؤولين بشكل رسمي لنشر كتب تكفّر الشيعة، وكتبٍ تتحدّث عن عقائد الشيعة وما إلى ذلك.

لذلك نحن نتحدّى، وبكلِّ محبَّة، ونطلب أن يقدِّموا لنا إحصائية فيما يتحدّثون عنه من وجود هذه الظاهرة في الجزائر أو في سوريا أو في السودان أو ما إلى ذلك. إننا نتحدَّى بمحبّة ونقول لهم، ولا سيّما للعلماء الذين نريدهم أن يكونوا وحدويّين، نقول لهم: {يا أيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

مع السيّد

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 18 ايلول

18 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

2018 يسألونك عن الانسان والحياة : 18 ايلول

18 أيلول 18

ما هو رأيك بالموقع الالكتروني الجديد 
المزيد
في إطار الحوارات الصحفيّة التي كانت تجريها الصحف المحليّة والعربيّة والدوليّة مع سماحة العلامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(رض)، طرحت صحيفة الوطن العمانيّة بتاريخ 13/3/2007، سؤالاً على سماحته حول كيفيَّة إظهار الصفات الحقيقيّة للدين الحنيف، بعيداً من الصفات الهجينة التي تصدِّر طرائق القتل والعنف في الإسلام، فأجاب:

"إننا نعتقد أنّ ما يطرح في الساحة السياسيّة تحت عنوان الإسلام، هو ليس إسلاماً، لأنَّ مسألة تكفير المسلمين بعضهم لبعض، هو أمرٌ مخالفٌ لكتاب الله وسنَّة رسوله، ولأنَّ إثارة الكلمات والأحاديث الموجودة في كتب السنّة وفي كتب الشيعة، هي إثارة لكلمات ماتت مع التاريخ. وإذا كان بعض العامّة من السنّة، أو بعض العامّة من الشيعة، يتحدّث ببعض السلبيّات، فإنها لا تمثّل الانطلاقة الفكريّة الثقافيّة الجديدة التي يحملها الشّيعة في تصوّرهم للإسلام، كما يحملها مفكّرو السنّة في تصوّرهم للإسلام.

إنني أعتقد أنّ على الشيعة والسنّة أن يدرسوا الإسلام في خطّه الحضاري، ليعرفوا أنّ المشكلة التي يواجهونها ليست مشكلة السنّة ضدّ الشيعة، وليست هي مشكلة الشّيعة ضدّ السنّة، بل هي مشكلة المسلمين ضدّ المستكبرين الذين يريدون تدمير الإسلام، وهذا ما لاحظناه في خطط الرئيس الأمريكي، ولاحظناه عندما سقط الاتحاد السوفياتي، عندما تساءل قادة الحلف الأطلسي من هو العدوّ الجديد، وقامت رئيسة الوزراء البريطانية "مارغريت تاتشر" تقول: إنّ العدوّ الجديد هو الإسلام الذي يمثّل خطراً على مصالح الغرب. كما أن أمين عام الحلف الأطلسي تحدث بمثل هذه اللغة.

إن مشكلة المسلمين في ثقافتهم وفي سياستهم وفي اقتصادهم وفي أمنهم، هي مشكلة الاستكبار العالمي الذي يريد مصادرة الواقع الإسلامي كله، وأما الحديث الذي أثير أخيراً، من أن هناك حركة شيعية تريد تشييع السنّة، فهو أمرٌ لا يمثل أية ظاهرة.

... وأما الحديث عن أن الشيعة ينشرون كتبهم التي تستهدف عقيدة السنّة، فإننا نجد أن هناك المليارات التي تصرف من قِبَل بعض دوائر السنّة وبعض المسؤولين بشكل رسمي لنشر كتب تكفّر الشيعة، وكتبٍ تتحدّث عن عقائد الشيعة وما إلى ذلك.

لذلك نحن نتحدّى، وبكلِّ محبَّة، ونطلب أن يقدِّموا لنا إحصائية فيما يتحدّثون عنه من وجود هذه الظاهرة في الجزائر أو في سوريا أو في السودان أو ما إلى ذلك. إننا نتحدَّى بمحبّة ونقول لهم، ولا سيّما للعلماء الذين نريدهم أن يكونوا وحدويّين، نقول لهم: {يا أيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}".
مع السيّد
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp