Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

الحرب على اليمن في عامها الخامس .. إلى متى؟!

مشاركة

تدخل الحرب على اليمن اليوم عامها الخامس، فيما تواجه البلاد أزمة إنسانيّة وحصاراً وتجويعاً غير مقبول في كلّ الأعراف، حيث هناك أكثر من 20 مليون نسمة يعانون المجاعة والأوبئة.

ويبقى اليمن، في السّنة الخامسة للحرب، ساحةً للدِّماء، ولحصار المدنيّين وتجويعهم واستهدافهم، وبخاصَّة الأطفال، فيما لا شيء في الأفق يشير إلى وقف هذا المسلسل بحقّ الشّعب اليمنيّ المظلوم.
لم يأبه العالم بعد للملايين الَّذين يعيشون على حافّة المجاعة، ومنهم من يعيشها فعلاً.
يرى بعض الباحثين أنَّ الأمم المتَّحدة لا تقوم بما عليها، ولا تتحمَّل مسؤوليَّاتها إلى اليوم بجدّيّة، بالنَّظر إلى أنّ بعض الدّول الكبرى تضغط باتجاه إبقاء هذا المشهد المأساويّ قائماً خدمةً لمصالحها وحساباتها. فأين هذا الضّمير العالميّ الذي يتغنّى بشرعة حقوق الإنسان؟!
وماذا عن الدور العربي والإسلامي لجهة الضّغط جدياً لوقف الحرب على هذا البلد المثقل بويلات الحروب، والطّامح إلى سلام وأمان وازدهار؟
إنّ المسلمين والعرب اليوم مدعوّون لوقفة ضمير للمساهمة في حماية هذا الشعب، والمطالبة الفورية بوقف كلّ أشكال العدوان على شعبه وحضارته وسيادته وحقوقه.
فمن غير الجائز بقاء هذا الصّمت، والتغاضي عن مأساة اليمنيّين، وسقوط الدماء البريئة، واستمرار ترك البلاد لمصيرها المجهول، وتجاهل المؤامرات على تمزيقه وشرذمة أهله والفتنة فيما بينهم، بغية إبقاء البلد في موقع التجاذب لمحاولة التدخل والسيطرة عليه.
إنّ يمناً قويّاً عزيزاً مستقراً آمناً هو خير للعرب وللمسلمين جميعاً، فقوّة اليمن ومنعته وازدهاره هو قوّة للشّعوب العربيّة والإسلاميّة، وهو صاحب الفضل الحضاري والإنساني والتاريخي علينا جميعاً. فهل نردّ الجميل بالخذلان والتّجاهل؟!

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

عربي وإقليمي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

تدخل الحرب على اليمن اليوم عامها الخامس، فيما تواجه البلاد أزمة إنسانيّة وحصاراً وتجويعاً غير مقبول في كلّ الأعراف، حيث هناك أكثر من 20 مليون نسمة يعانون المجاعة والأوبئة.
ويبقى اليمن، في السّنة الخامسة للحرب، ساحةً للدِّماء، ولحصار المدنيّين وتجويعهم واستهدافهم، وبخاصَّة الأطفال، فيما لا شيء في الأفق يشير إلى وقف هذا المسلسل بحقّ الشّعب اليمنيّ المظلوم.
لم يأبه العالم بعد للملايين الَّذين يعيشون على حافّة المجاعة، ومنهم من يعيشها فعلاً.
يرى بعض الباحثين أنَّ الأمم المتَّحدة لا تقوم بما عليها، ولا تتحمَّل مسؤوليَّاتها إلى اليوم بجدّيّة، بالنَّظر إلى أنّ بعض الدّول الكبرى تضغط باتجاه إبقاء هذا المشهد المأساويّ قائماً خدمةً لمصالحها وحساباتها. فأين هذا الضّمير العالميّ الذي يتغنّى بشرعة حقوق الإنسان؟!
وماذا عن الدور العربي والإسلامي لجهة الضّغط جدياً لوقف الحرب على هذا البلد المثقل بويلات الحروب، والطّامح إلى سلام وأمان وازدهار؟
إنّ المسلمين والعرب اليوم مدعوّون لوقفة ضمير للمساهمة في حماية هذا الشعب، والمطالبة الفورية بوقف كلّ أشكال العدوان على شعبه وحضارته وسيادته وحقوقه.
فمن غير الجائز بقاء هذا الصّمت، والتغاضي عن مأساة اليمنيّين، وسقوط الدماء البريئة، واستمرار ترك البلاد لمصيرها المجهول، وتجاهل المؤامرات على تمزيقه وشرذمة أهله والفتنة فيما بينهم، بغية إبقاء البلد في موقع التجاذب لمحاولة التدخل والسيطرة عليه.
إنّ يمناً قويّاً عزيزاً مستقراً آمناً هو خير للعرب وللمسلمين جميعاً، فقوّة اليمن ومنعته وازدهاره هو قوّة للشّعوب العربيّة والإسلاميّة، وهو صاحب الفضل الحضاري والإنساني والتاريخي علينا جميعاً. فهل نردّ الجميل بالخذلان والتّجاهل؟!

عربي وإقليمي
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp