Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

متى يجلب الأبناء السعادة؟ دراسة تقدم إجابة صادمة

20 آب 19 - 18:00
مشاركة

كثيرا ما نسمع عن الفرح والبهجة التي يبثها الأولاد في حياة أهاليهم وأقاربهم، وفي كثير من الأحيان نسمع الآباء على وجه التحديد يقولون إنّ الأطفال يجلبون لهم السعادة، ولكن هل هذه حقيقة بالفعل؟


ربما بالنسبة إلى البعض قد يكون هذا صحيحًا، غير أنه بحسب دراسة حديثة نشرت مؤخرًا، فإنّ الأبناء يتسببون للآباء بقلق مالي وتوتر وضغط كبير.

ومع ذلك، ورغم الضغوط والقلق الذي يجلبه الأبناء للآباء، فقد كشفت هذه الدراسة أنّ الأطفال يجعلون الناس أكثر سعادة بالفعل، ولكن بمجرد مغادرتهم المنزل، بحسب ما جاء في صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

فقد وجد الباحثون، بقيادة الأستاذ في جامعة هايدلبرغ الألمانية، كريستوف بيكر أنّ الأشخاص الذين كبر أطفالهم وانتقلوا للعيش بمعزل عنهم يشعرون بارتياح أكبر في الحياة وتقل لديهم مؤشرات الاكتئاب، وذلك لأنهم صاروا هم يعتمدون على أطفالهم لمساعدتهم ماليًا وتوفير الرعاية لهم، وهو ما يفوق أسباب الضغط لديهم.

وشملت الدراسة، 55000 شخص، تزيد أعمارهم على 50 عاما يعيشون في 16 دولة أوروبية، طلب منهم تقييم مدى رضاهم عن الحياة من صفر (غير راض تماما) إلى 10 (راض تماما).

ووجد العلماء أن البالغين، الذين لديهم أطفال في طور النمو، سجلوا ما بين 0.02 و 0.56 نقطة على مقياس الرضا.

وقال كريستوف بيكر لصحيفة إندبندنت "هذا بالطبع ليس فرقا كبيرا للغاية، ولكنه يأتي من مجموعة بيانات تضم آلاف المشاركين. وبالتالي، في حين أن الأطفال قد لا يكونون أكبر محرك للسعادة والرضا عن الحياة، إلا أنه في المتوسط لا يزال له تأثير كبير".

 ووجدوا العلماء أيضًا أن البالغين الذين لديهم اتصال منتظم مع أبنائهم هم أكثر سعادة من الآباء الذين ما زالوا يعيشون مع أطفالهم، أو لم يكن لديهم أبناء أبدا.

وفي هذا الشأن قال بيكر "نحن نبني على الكثير من الأدبيات الموجودة مسبقًا، وبدلًا من العثور على نتيجة جديدة فريدة تمامًا للأطفال، نقدم أدلة إضافية على الأدبيات التي تشير إلى أن الأطفال يرتبطون بسعادة أعلى في ظل ظروف محددة".

ووجد الباحثون أيضًا أن الزواج كان "مرتبطا بشكل إيجابي مع الرفاهية ونقص أعراض الاكتئاب".

وتشير النتائج إلى أنّ الشبكات الاجتماعية هي أيضًا عامل محدد مهم للرفاه والسعادة، فالأمر لا يتعلق بالزواج أو إنجاب الأطفال فحسب، بل أيضًا بجعل الناس يتشاركون المشاعر والأفكار أيضًا.

وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة "بلص وان" فإن جميع النتائج توحي بأنّ "الشبكات الاجتماعية قد تكون مهمة للرفاه والصحة العقلية في الشيخوخة. وغالبا ما يكون الأزواج والشركاء والأطفال أساسا لشبكات اجتماعية طويلة الأمد، والتي يمكن أن توفر الدعم الاجتماعي لكبار السن.

وتضيف الدراسة أنه "في حين أن النتائج بشأن الأبوة قد تكون مثيرة للجدل وتعتمد على عمر السكان الذين شملتهم الدراسة، هناك اتفاق واسع النطاق على أن الدعم الاجتماعي يرتبط بارتياح أعلى في الحياة، وأن الشبكات الاجتماعية هي عامل مهم للرفاه".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

كثيرا ما نسمع عن الفرح والبهجة التي يبثها الأولاد في حياة أهاليهم وأقاربهم، وفي كثير من الأحيان نسمع الآباء على وجه التحديد يقولون إنّ الأطفال يجلبون لهم السعادة، ولكن هل هذه حقيقة بالفعل؟

ربما بالنسبة إلى البعض قد يكون هذا صحيحًا، غير أنه بحسب دراسة حديثة نشرت مؤخرًا، فإنّ الأبناء يتسببون للآباء بقلق مالي وتوتر وضغط كبير.

ومع ذلك، ورغم الضغوط والقلق الذي يجلبه الأبناء للآباء، فقد كشفت هذه الدراسة أنّ الأطفال يجعلون الناس أكثر سعادة بالفعل، ولكن بمجرد مغادرتهم المنزل، بحسب ما جاء في صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

فقد وجد الباحثون، بقيادة الأستاذ في جامعة هايدلبرغ الألمانية، كريستوف بيكر أنّ الأشخاص الذين كبر أطفالهم وانتقلوا للعيش بمعزل عنهم يشعرون بارتياح أكبر في الحياة وتقل لديهم مؤشرات الاكتئاب، وذلك لأنهم صاروا هم يعتمدون على أطفالهم لمساعدتهم ماليًا وتوفير الرعاية لهم، وهو ما يفوق أسباب الضغط لديهم.

وشملت الدراسة، 55000 شخص، تزيد أعمارهم على 50 عاما يعيشون في 16 دولة أوروبية، طلب منهم تقييم مدى رضاهم عن الحياة من صفر (غير راض تماما) إلى 10 (راض تماما).

ووجد العلماء أن البالغين، الذين لديهم أطفال في طور النمو، سجلوا ما بين 0.02 و 0.56 نقطة على مقياس الرضا.

وقال كريستوف بيكر لصحيفة إندبندنت "هذا بالطبع ليس فرقا كبيرا للغاية، ولكنه يأتي من مجموعة بيانات تضم آلاف المشاركين. وبالتالي، في حين أن الأطفال قد لا يكونون أكبر محرك للسعادة والرضا عن الحياة، إلا أنه في المتوسط لا يزال له تأثير كبير".

 ووجدوا العلماء أيضًا أن البالغين الذين لديهم اتصال منتظم مع أبنائهم هم أكثر سعادة من الآباء الذين ما زالوا يعيشون مع أطفالهم، أو لم يكن لديهم أبناء أبدا.

وفي هذا الشأن قال بيكر "نحن نبني على الكثير من الأدبيات الموجودة مسبقًا، وبدلًا من العثور على نتيجة جديدة فريدة تمامًا للأطفال، نقدم أدلة إضافية على الأدبيات التي تشير إلى أن الأطفال يرتبطون بسعادة أعلى في ظل ظروف محددة".

ووجد الباحثون أيضًا أن الزواج كان "مرتبطا بشكل إيجابي مع الرفاهية ونقص أعراض الاكتئاب".

وتشير النتائج إلى أنّ الشبكات الاجتماعية هي أيضًا عامل محدد مهم للرفاه والسعادة، فالأمر لا يتعلق بالزواج أو إنجاب الأطفال فحسب، بل أيضًا بجعل الناس يتشاركون المشاعر والأفكار أيضًا.

وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة "بلص وان" فإن جميع النتائج توحي بأنّ "الشبكات الاجتماعية قد تكون مهمة للرفاه والصحة العقلية في الشيخوخة. وغالبا ما يكون الأزواج والشركاء والأطفال أساسا لشبكات اجتماعية طويلة الأمد، والتي يمكن أن توفر الدعم الاجتماعي لكبار السن.

وتضيف الدراسة أنه "في حين أن النتائج بشأن الأبوة قد تكون مثيرة للجدل وتعتمد على عمر السكان الذين شملتهم الدراسة، هناك اتفاق واسع النطاق على أن الدعم الاجتماعي يرتبط بارتياح أعلى في الحياة، وأن الشبكات الاجتماعية هي عامل مهم للرفاه".

تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp