Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

بصمة العُنف في الصغر على وظائف الدماغ

23 آب 19 - 19:00
مشاركة

عقد الباحثون مقارنة بين أدمغة 78 شخصاً انتحروا وحُفظت عيّناتها.. فاكتشفوا انخفاضاً في سماكة غلاف «المايلين» للألياف العصبية عن الطبيعي بأدمغة مَن تعرضوا لمعاملة حادة في الطفولة.


وأجرى فريق متخصص في دراسات الانتحار بمعهد الصحة العقلية وجامعة «ماك جيل» الكنديَّين دراسة أشارت نتائجها إلى أنّ العنف «الشديد» في الطفولة يترك أثراً دائماً على الروابط العصبية في المخ.

ترجّح الدراسة التي نشرتها الدورية الأميركية للطب النفسي «أميركان جورنال أوف سيكاتري» أنّ استمرار التعرض للعنف مدة طويلة، أثناء فترة الطفولة، يُحدث خللاً دائماً في الألياف العصبية بالمخ، التي تتشكل في أثناء العقدين الأوَّلين من حياة الإنسان، وهو ما يُحتمل أن يدفع الشخص إلى الانتحار.

يعتمد عمل الدماغ على إطلاق إشارات كهربائية تُعَدُّ بمنزلة رسائل لأعضاء الجسم، والخلايا العصبية تنقل الرسالة من «خلية عصبية» إلى أخرى.

والطريق الذي يصل بين الخلايا العصبية يسمى «محوراً عصبيّاً»، وللحفاظ على سلامة الرسالة «الإشارة الكهربائية» جرى عزل «المحور العصبي» وحمايته من خلال إحاطته بمادة دهنية بيضاء يطلق عليها «مايلين». هذه المادة تتكون خلال مرحلة الطفولة، وتتراكم تدريجاً في عملية تُعرف باسم «ميليناتيون»، وتستمرّ في النضج حتى سن البلوغ المبكر.

أدمغة المنتحرين
تشير دراسات سابقة اعتمدت على فحص بالرنين المغناطيسي لأدمغة أفراد تعرّضوا لإساءة معاملة في مرحلة الطفولة، إلى ملاحظة وجود مادة بيضاء غير طبيعية، وهي في الغالب عبارة عن مليارات الألياف العصبية من مادة «المايلين المكدّسة». لكن، تبقى هذه الملحوظة مبنية على تصوير لا يوضح أيّ تفاصيل عن هذه الخلايا وكيفية تكوُّنها، ولا عن الجزيئات التي تأثرت من جَرَّاء التعرض للعنف.

وبفضل وجود عينات لأدمغة أناس فارقوا الحياة، ووجود بيانات عن حياة أصحاب الأدمغة وظروفهم المعيشية، تمكن الباحثون هذه المرة من مقارنة عينات أدمغة ثلاث مجموعات مختلفة من البالغين، الأولى كانت لـ27 شخصاً انتحروا بعد معاناة مع الاكتئاب، وبالطبع كان لديهم تاريخ من سوء معاملة الطفولة بشكل حاد، أما المجموعة الثانية فتكوّنت من أدمغة 25 شخصاً كانوا يعانون من الاكتئاب وانتحروا، ولكن لم يكن لديهم تاريخ من التعرُّض لسوء المعاملة في أثناء طفولتهم، أما المجموعة الثالثة فكانت لأدمغة 26 فرداً لم يعانوا أمراضاً نفسية ولا تاريخاً من الاعتداء على الأطفال.

ماضينا يشكل حاضرنا
تكشف الدراسة أنّ «المحنة التي نتعرّض لها في مرحلة مبكرة من الحياة، قد تعطل بشكل دائم مجموعةً من الوظائف العصبية في القشرة الحزامية الأمامية للمخ، وتؤدي دوراً بارزاً في عمليات صنع القرار وإدارة المشاعر والعاطفة»، موضحةً أنّ «الفريق البحثي ينوي استكشافَ مزيد من الأسرار حول هذا التأثير من خلال الإجابة عن أين ومتى وكيف يحدث هذا التأثير على مستوى جزيئات الدماغ خلال مراحل التطور».

من جهته، يقول أحمد عبد الله، أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق: «إنّ أيّ خبرات - إيجابية كانت أو سلبية - يتعرّض لها الإنسان في طفولته تترك أثرها على المخ، والأمر الإيجابي هنا أنّ الخبرات العلاجية يكون لها الأثر نفسه، فإذا أخضعنا الطفل المتعرّض للإساءة لعلاج نفسي، فإنّ ذلك يكون جيداً». 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

عقد الباحثون مقارنة بين أدمغة 78 شخصاً انتحروا وحُفظت عيّناتها.. فاكتشفوا انخفاضاً في سماكة غلاف «المايلين» للألياف العصبية عن الطبيعي بأدمغة مَن تعرضوا لمعاملة حادة في الطفولة.

وأجرى فريق متخصص في دراسات الانتحار بمعهد الصحة العقلية وجامعة «ماك جيل» الكنديَّين دراسة أشارت نتائجها إلى أنّ العنف «الشديد» في الطفولة يترك أثراً دائماً على الروابط العصبية في المخ.

ترجّح الدراسة التي نشرتها الدورية الأميركية للطب النفسي «أميركان جورنال أوف سيكاتري» أنّ استمرار التعرض للعنف مدة طويلة، أثناء فترة الطفولة، يُحدث خللاً دائماً في الألياف العصبية بالمخ، التي تتشكل في أثناء العقدين الأوَّلين من حياة الإنسان، وهو ما يُحتمل أن يدفع الشخص إلى الانتحار.

يعتمد عمل الدماغ على إطلاق إشارات كهربائية تُعَدُّ بمنزلة رسائل لأعضاء الجسم، والخلايا العصبية تنقل الرسالة من «خلية عصبية» إلى أخرى.

والطريق الذي يصل بين الخلايا العصبية يسمى «محوراً عصبيّاً»، وللحفاظ على سلامة الرسالة «الإشارة الكهربائية» جرى عزل «المحور العصبي» وحمايته من خلال إحاطته بمادة دهنية بيضاء يطلق عليها «مايلين». هذه المادة تتكون خلال مرحلة الطفولة، وتتراكم تدريجاً في عملية تُعرف باسم «ميليناتيون»، وتستمرّ في النضج حتى سن البلوغ المبكر.

أدمغة المنتحرين
تشير دراسات سابقة اعتمدت على فحص بالرنين المغناطيسي لأدمغة أفراد تعرّضوا لإساءة معاملة في مرحلة الطفولة، إلى ملاحظة وجود مادة بيضاء غير طبيعية، وهي في الغالب عبارة عن مليارات الألياف العصبية من مادة «المايلين المكدّسة». لكن، تبقى هذه الملحوظة مبنية على تصوير لا يوضح أيّ تفاصيل عن هذه الخلايا وكيفية تكوُّنها، ولا عن الجزيئات التي تأثرت من جَرَّاء التعرض للعنف.

وبفضل وجود عينات لأدمغة أناس فارقوا الحياة، ووجود بيانات عن حياة أصحاب الأدمغة وظروفهم المعيشية، تمكن الباحثون هذه المرة من مقارنة عينات أدمغة ثلاث مجموعات مختلفة من البالغين، الأولى كانت لـ27 شخصاً انتحروا بعد معاناة مع الاكتئاب، وبالطبع كان لديهم تاريخ من سوء معاملة الطفولة بشكل حاد، أما المجموعة الثانية فتكوّنت من أدمغة 25 شخصاً كانوا يعانون من الاكتئاب وانتحروا، ولكن لم يكن لديهم تاريخ من التعرُّض لسوء المعاملة في أثناء طفولتهم، أما المجموعة الثالثة فكانت لأدمغة 26 فرداً لم يعانوا أمراضاً نفسية ولا تاريخاً من الاعتداء على الأطفال.

ماضينا يشكل حاضرنا
تكشف الدراسة أنّ «المحنة التي نتعرّض لها في مرحلة مبكرة من الحياة، قد تعطل بشكل دائم مجموعةً من الوظائف العصبية في القشرة الحزامية الأمامية للمخ، وتؤدي دوراً بارزاً في عمليات صنع القرار وإدارة المشاعر والعاطفة»، موضحةً أنّ «الفريق البحثي ينوي استكشافَ مزيد من الأسرار حول هذا التأثير من خلال الإجابة عن أين ومتى وكيف يحدث هذا التأثير على مستوى جزيئات الدماغ خلال مراحل التطور».

من جهته، يقول أحمد عبد الله، أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق: «إنّ أيّ خبرات - إيجابية كانت أو سلبية - يتعرّض لها الإنسان في طفولته تترك أثرها على المخ، والأمر الإيجابي هنا أنّ الخبرات العلاجية يكون لها الأثر نفسه، فإذا أخضعنا الطفل المتعرّض للإساءة لعلاج نفسي، فإنّ ذلك يكون جيداً». 

تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp