Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

ارتفاع الهجمات ضدّ المسلمين بنسبة 375% في بريطانيا

04 أيلول 19 - 10:00
مشاركة

كلّما زادت حدة التعليقات، ارتفعت حدة الهجمات بشتى أشكالها على المسلمين في أقطار العالم، وخصوصاً إذا كانت هذه التصريحات من مسؤولين سياسيّين بارزين.

هذا ما حصل ويحصل في بريطانيا، حيث أوضحت صحيفة الغارديان البريطانية، نقلاً عن منظّمة "تال ماما" الرّقابيّة، أنّ حوادث الانتهاكات ضد المسلمين نهاية الأسبوع ارتفعت بنسبة 375%، أي من 8 حوادث الأسبوع الماضي، إلى 38 حادثاً في الأسبوع الذي يليه، وذلك في أعقاب تعليقات رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بشأن ارتداء النساء للنقاب.

ومن بين حوادث الكراهية الـ 38 ضدّ المسلمين، نجد أن 22 حادثاً موجّهاً إلى النساء المسلمات اللاتي يرتدين النقاب.

وأشارت المنظمة في تقريرها السنويّ إلى وجود نقطتين مهمّتين حدثتا سنة 2018، فقد جرى أوّل حادث في فصل الربيع تحت عنوان "يوم عقاب مسلم"، عندما تمّ بعث رسائل إلى منازل مسلمين ونوّاب مسلمين ومؤسّسات وأماكن عمل، وتقترح الرّسالة على الناس أنّه بإمكانهم كسب نقاط مقابل جملة من الأنشطة التي تستهدف مسلمين، بما في ذلك إزالة نقاب امرأة من فوق رأسها أو ضرب شخص ما.

أمّا الحادث الثاني، فجرى الشهر الماضي، عندما كتب جونسون عموداً أشار فيه إلى النساء المسلمات اللاتي يستعملن غطاء الوجه، مشبّهاً إياهن بسارقات البنوك. واعتبر جونسون البرقع أداة قمع، قائلاً: "إنه لمن المثير للضحك أنّ الناس يتجوّلون وهم يبدون كصناديق الرسائل".

وقد سجلت منظمة "تال ماما" 57 حادثاً خلال الأسابيع التي تلت نشر العمود، 32 من تلك الحوادث استهدفت النساء المسلمات، مبيّنة أن 42% من الحوادث المسجلة في الشارع خلال الفترة الممتدّة بين 5 و29 آب/ أغسطس الماضي، ارتبطت باللغة التي استعملها جونسون في عموده. وقد انتقد برلمانيّون جونسون إثر نشره المقال طالبين منه الاعتذار.

وفي المجموع، سجلت المنظمة تقارير عن رهاب الإسلام بحساب 1072 تقريراً، 745 منها وقعت في الشّارع، و327 وقعت على الإنترنت، وقالت المنظّمة إنّ 57%من الضحايا هنّ من النساء، وإن المعتدين معظمهم من الرجال.

وقالت منظمة "تال ماما" إنّ زيادة حدة التمييز وخطاب الكراهية والكتابات المعادية للمسلمين، تشير إلى ارتفاع حجم مناخ من عدم التسامح، في وقت قلّما يقاضي القانون مثل هذه المسائل.

وأكدت المنظمة خطورة الهجمات على الإسلام في سياق الكراهية الموجهة ضد الأفراد والمؤسسات، مبينة أنّ الكراهية وغياب التسامح ينبغي مكافحتهما في الآن نفسه.

وقالت مديرة منظمة "تال ماما" إيمان عطاء، إن نسبة الكراهية ضد المسلمين أو رهاب الإسلام ظلّ مرتفعاً في المملكة المتحدة، إذ إن المستويات المسجَّلة سنة 2018 مساوية لتلك المسجَّلة في 2017، ودعت المنظمة السياسيين إلى التّفكير بشأن مستقبل المملكة المتحدة.

أليست هذه النسب المخيفة مدعاة لرجال السياسة والإعلام والثقافة في بريطانيا أن ينتفضوا ضدّ هذا الواقع، وتأكيد قيم التسامح والعيش المشترك وحرية الدّين والمعتقد؟! هذه الشعارات التي يرفعونها ولا يعملون على تطبيقها في أرض الواقع؟ فإلى متى هذه الخدع التي تسيء إلى بريطانيا قبل غيرها، وتضعها في مصاف الدول العنصريّة؟!

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

إسلاميّات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

كلّما زادت حدة التعليقات، ارتفعت حدة الهجمات بشتى أشكالها على المسلمين في أقطار العالم، وخصوصاً إذا كانت هذه التصريحات من مسؤولين سياسيّين بارزين.
هذا ما حصل ويحصل في بريطانيا، حيث أوضحت صحيفة الغارديان البريطانية، نقلاً عن منظّمة "تال ماما" الرّقابيّة، أنّ حوادث الانتهاكات ضد المسلمين نهاية الأسبوع ارتفعت بنسبة 375%، أي من 8 حوادث الأسبوع الماضي، إلى 38 حادثاً في الأسبوع الذي يليه، وذلك في أعقاب تعليقات رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بشأن ارتداء النساء للنقاب.

ومن بين حوادث الكراهية الـ 38 ضدّ المسلمين، نجد أن 22 حادثاً موجّهاً إلى النساء المسلمات اللاتي يرتدين النقاب.

وأشارت المنظمة في تقريرها السنويّ إلى وجود نقطتين مهمّتين حدثتا سنة 2018، فقد جرى أوّل حادث في فصل الربيع تحت عنوان "يوم عقاب مسلم"، عندما تمّ بعث رسائل إلى منازل مسلمين ونوّاب مسلمين ومؤسّسات وأماكن عمل، وتقترح الرّسالة على الناس أنّه بإمكانهم كسب نقاط مقابل جملة من الأنشطة التي تستهدف مسلمين، بما في ذلك إزالة نقاب امرأة من فوق رأسها أو ضرب شخص ما.

أمّا الحادث الثاني، فجرى الشهر الماضي، عندما كتب جونسون عموداً أشار فيه إلى النساء المسلمات اللاتي يستعملن غطاء الوجه، مشبّهاً إياهن بسارقات البنوك. واعتبر جونسون البرقع أداة قمع، قائلاً: "إنه لمن المثير للضحك أنّ الناس يتجوّلون وهم يبدون كصناديق الرسائل".

وقد سجلت منظمة "تال ماما" 57 حادثاً خلال الأسابيع التي تلت نشر العمود، 32 من تلك الحوادث استهدفت النساء المسلمات، مبيّنة أن 42% من الحوادث المسجلة في الشارع خلال الفترة الممتدّة بين 5 و29 آب/ أغسطس الماضي، ارتبطت باللغة التي استعملها جونسون في عموده. وقد انتقد برلمانيّون جونسون إثر نشره المقال طالبين منه الاعتذار.

وفي المجموع، سجلت المنظمة تقارير عن رهاب الإسلام بحساب 1072 تقريراً، 745 منها وقعت في الشّارع، و327 وقعت على الإنترنت، وقالت المنظّمة إنّ 57%من الضحايا هنّ من النساء، وإن المعتدين معظمهم من الرجال.

وقالت منظمة "تال ماما" إنّ زيادة حدة التمييز وخطاب الكراهية والكتابات المعادية للمسلمين، تشير إلى ارتفاع حجم مناخ من عدم التسامح، في وقت قلّما يقاضي القانون مثل هذه المسائل.

وأكدت المنظمة خطورة الهجمات على الإسلام في سياق الكراهية الموجهة ضد الأفراد والمؤسسات، مبينة أنّ الكراهية وغياب التسامح ينبغي مكافحتهما في الآن نفسه.

وقالت مديرة منظمة "تال ماما" إيمان عطاء، إن نسبة الكراهية ضد المسلمين أو رهاب الإسلام ظلّ مرتفعاً في المملكة المتحدة، إذ إن المستويات المسجَّلة سنة 2018 مساوية لتلك المسجَّلة في 2017، ودعت المنظمة السياسيين إلى التّفكير بشأن مستقبل المملكة المتحدة.

أليست هذه النسب المخيفة مدعاة لرجال السياسة والإعلام والثقافة في بريطانيا أن ينتفضوا ضدّ هذا الواقع، وتأكيد قيم التسامح والعيش المشترك وحرية الدّين والمعتقد؟! هذه الشعارات التي يرفعونها ولا يعملون على تطبيقها في أرض الواقع؟ فإلى متى هذه الخدع التي تسيء إلى بريطانيا قبل غيرها، وتضعها في مصاف الدول العنصريّة؟!

إسلاميّات
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp