Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

خمس مشاكل عقليّة يسبّبها الإدمان على الهاتف الذّكي

21 أيلول 19 - 12:00
مشاركة

وفقاً لتقرير في مجلة "تيك بيت" الإسبانيّة، فإنّ كلّ شخص يلقي نظرة على هاتفه المحمول بمعدّل 150 مرة في اليوم، ما يؤكّد أنّ الهواتف الذكيّة تحوّلت من مكمّل لحياتنا اليوميّة، إلى أداة تواصل لا غنى عنها إلى درجة الإدمان عليها.


يحلّل الخبير من جامعة كتالونيا المفتوحة ونائب المدير الأكاديمي لدراسات علم النفس وعلوم التعليم مانويل أرمايونيس، خمس مشاكل عقليّة ناجمة عن الإدمان على الهاتف المحمول.

وفي هذا السّياق، سلّط الكثير من الخبراء الضّوء على الأمراض العقلية التي من الممكن أن تنتج من الاعتماد المفرط على الأجهزة المحمولة، فضلاً عن الاضطرابات التي قد تؤثّر في القدرة على التّفاعل مع البشر الآخرين والقدرة على التركيز بشكل أساس.

وبيّنت المجلّة أنه على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية ووزارات مختلف البلدان لم تعترف في الوقت الراهن بالإدمان على الإنترنت ضمن أنظمة تصنيف الأمراض العقليّة، فإنّ الكثيرين يتّجهون نحو العلاج النفسي، نظراً إلى إدراكهم فقدان السيطرة على أنفسهم أمام استخدام المحمول، ويشعرون بأنهم أصبحوا مدمنين.

لذلك، حلّل الخبير مانويل أرمايونيس الظواهر السلبيّة الرّئيسة التي أدت إلى الإدمان على هذه الأجهزة، فضلاً عن الآليات الضرورية للتغلب على هذه المشاكل:

1 - الخوف من فوات الشّيء أو ما يعرف بالفومو

أوردت المجلة أن الخوف من فوات الشّيء أو ما يعرف بالفومو، يعدّ أحد الاضطرابات التي تصيب معظم من لديه حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يحتاج الشخص تقريباً، وبشكل إلزامي، إلى الدخول باستمرار إلى صفحات فيسبوك أو إنستغرام.

ووفقاً لعالم النفس بجامعة إسيكس أندرو برزيبيلسكي وفريقه، الّذين كانوا يدرسون هذه الأمراض منذ سنوات، تنتشر هذه الحالة بشكل أكثر شيوعاً في صفوف المراهقين والشباب، وبخاصة بين الرّجال.

2 - رهاب فقدان الهاتف المحمول أو النوموفوبي

أوردت المجلّة أن النوموفوبيا تكمن في الخوف من فقدان الهاتف المحمول من بين أيدينا. وفي هذا الصّدد، يؤكِّد أرمايونيس أنّ "هناك أشخاصاً يصطحبون هواتفهم إلى الحمام ويحملونها في جيوبهم حتى عند القيام ببعض المهام المنزلية أثناء التنظيف أو في المطبخ".

ويتجلّى الرهاب في هذه الحالة في نوعين مختلفين، وهما الخوف من عدم وجود الهاتف المحمول بالقرب منه، أو الخوف من نفاد البطاريّة قبل الوصول إلى المنزل، التي تشمل بدورها عدم وجود التغطية.

وبحسب الخبير، من بين الحلول التي تساعد على تجنّبها، ينبغي التعرض لحالات لا تحتاج فيها إلى حمل الهاتف المحمول، مثل الذّهاب لشراء بعض الأغراض أو حمله دون بطاريّة. علاوة على ذلك، بإمكانك إيقاف تشغيل الهاتف المحمول في اللّيل.

3- متلازمة الاهتزاز الوهمي

ذكرت المجلة أن الاهتزاز الوهمي، أو ما يعرف باسم المكالمة الوهمية، هو الإحساس بأن الهاتف يهتزّ أو يرنّ في الوقت الذي لم يحدث ذلك.

وعموماً، يمكن أن تولّد هذه اليقظة المفرطة القلق أو الاستنزاف العاطفي.. وفي هذا الصّدد، قال الخبير إنّه "إذا كانت هذه الاهتزازات الوهميّة تثير قلقنا، تتمثل أبسط الحلول في إيقاف تشغيل الهاتف".

4- العقل المضطرب

تكمن هذه الظاهرة في التنقل من صفحة ويب إلى أخرى، والانتقال من محتوى إلى آخر باستخدام الروابط التشعبيّة للعثور على أفضل المعلومات والعروض والمنتجات، ما يولّد شعوراً بالاستياء، لأنّ الشخص يقضي حياته دائمًا يبحث عن شيء أفضل.

5- تأثير غوغل

أضافت المجلّة أنّ الأمر يتعلق باستخدام محرّك البحث كامتداد لذاكرتنا لنتذكّر رقم هاتف أحد أفراد الأسرة أو موعد الطبيب على سبيل المثال. ويجادل بعض الخبراء بأنّ هذه الحالة تؤثّر في ذاكرة الأشخاص، لأنهم يصبحون أقلّ اعتماداً على الذاكرة قصيرة المدى، وأكثر اعتماداً على الذاكرة طويلة المدى.

في السياق نفسه، كيف تطوّر جيل السيلفي الّذي تربى وبين يديه هاتف ذكي؟ وما مواصفاته؟ الجواب في كتاب لعالمة النفس الأميركية جان أم توينز.

فقد درست المؤلفة سلوك الشباب الأميركي من مواليد ما بعد 1995، وخلصت إلى أنّ الشاشات والهواتف الذكية على وجه الخصوص، تجعل المراهقين غير ناضجين ومنقطعي الصلات الاجتماعية وفي حالة انقباض.

ووفقاً لتوينز، فإن تأخر الأطفال في سنّ 18 في الحصول على تراخيص القيادة عن الجيل السابق، يرجع إلى استخدام الهواتف الذكيّة التي جعلتهم في نظرها أقلّ استقلالا.w

وقالت توينز إنّ هناك علاقة بين الهاتف الذّكي والاكتئاب.

على صعيد مقابل، يعارض بعض الخبراء آراء توينز، ويقولون إنّه لا توجد دراسات كافية تدعمها.

ويقول البعض إنّه صحيح أنه يمكن أن يؤدّي استخدام وسائل الإعلام إلى تثبيط الشّباب، ولكن من الممكن أيضاً أن يستخدم لمواساة الأشخاص المصابين باليأس والضّيق للترويح عن أنفسهم، ولذلك نتائجها إيجابيّة وسلبيّة في الوقت نفسه؛ إيجابية لأنها تحسّن من حالة الطفل، وسلبيّة لأن السبب الحقيقي للمرض لم يعالج.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

وفقاً لتقرير في مجلة "تيك بيت" الإسبانيّة، فإنّ كلّ شخص يلقي نظرة على هاتفه المحمول بمعدّل 150 مرة في اليوم، ما يؤكّد أنّ الهواتف الذكيّة تحوّلت من مكمّل لحياتنا اليوميّة، إلى أداة تواصل لا غنى عنها إلى درجة الإدمان عليها.

يحلّل الخبير من جامعة كتالونيا المفتوحة ونائب المدير الأكاديمي لدراسات علم النفس وعلوم التعليم مانويل أرمايونيس، خمس مشاكل عقليّة ناجمة عن الإدمان على الهاتف المحمول.

وفي هذا السّياق، سلّط الكثير من الخبراء الضّوء على الأمراض العقلية التي من الممكن أن تنتج من الاعتماد المفرط على الأجهزة المحمولة، فضلاً عن الاضطرابات التي قد تؤثّر في القدرة على التّفاعل مع البشر الآخرين والقدرة على التركيز بشكل أساس.

وبيّنت المجلّة أنه على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية ووزارات مختلف البلدان لم تعترف في الوقت الراهن بالإدمان على الإنترنت ضمن أنظمة تصنيف الأمراض العقليّة، فإنّ الكثيرين يتّجهون نحو العلاج النفسي، نظراً إلى إدراكهم فقدان السيطرة على أنفسهم أمام استخدام المحمول، ويشعرون بأنهم أصبحوا مدمنين.

لذلك، حلّل الخبير مانويل أرمايونيس الظواهر السلبيّة الرّئيسة التي أدت إلى الإدمان على هذه الأجهزة، فضلاً عن الآليات الضرورية للتغلب على هذه المشاكل:

1 - الخوف من فوات الشّيء أو ما يعرف بالفومو

أوردت المجلة أن الخوف من فوات الشّيء أو ما يعرف بالفومو، يعدّ أحد الاضطرابات التي تصيب معظم من لديه حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يحتاج الشخص تقريباً، وبشكل إلزامي، إلى الدخول باستمرار إلى صفحات فيسبوك أو إنستغرام.

ووفقاً لعالم النفس بجامعة إسيكس أندرو برزيبيلسكي وفريقه، الّذين كانوا يدرسون هذه الأمراض منذ سنوات، تنتشر هذه الحالة بشكل أكثر شيوعاً في صفوف المراهقين والشباب، وبخاصة بين الرّجال.

2 - رهاب فقدان الهاتف المحمول أو النوموفوبي

أوردت المجلّة أن النوموفوبيا تكمن في الخوف من فقدان الهاتف المحمول من بين أيدينا. وفي هذا الصّدد، يؤكِّد أرمايونيس أنّ "هناك أشخاصاً يصطحبون هواتفهم إلى الحمام ويحملونها في جيوبهم حتى عند القيام ببعض المهام المنزلية أثناء التنظيف أو في المطبخ".

ويتجلّى الرهاب في هذه الحالة في نوعين مختلفين، وهما الخوف من عدم وجود الهاتف المحمول بالقرب منه، أو الخوف من نفاد البطاريّة قبل الوصول إلى المنزل، التي تشمل بدورها عدم وجود التغطية.

وبحسب الخبير، من بين الحلول التي تساعد على تجنّبها، ينبغي التعرض لحالات لا تحتاج فيها إلى حمل الهاتف المحمول، مثل الذّهاب لشراء بعض الأغراض أو حمله دون بطاريّة. علاوة على ذلك، بإمكانك إيقاف تشغيل الهاتف المحمول في اللّيل.

3- متلازمة الاهتزاز الوهمي

ذكرت المجلة أن الاهتزاز الوهمي، أو ما يعرف باسم المكالمة الوهمية، هو الإحساس بأن الهاتف يهتزّ أو يرنّ في الوقت الذي لم يحدث ذلك.

وعموماً، يمكن أن تولّد هذه اليقظة المفرطة القلق أو الاستنزاف العاطفي.. وفي هذا الصّدد، قال الخبير إنّه "إذا كانت هذه الاهتزازات الوهميّة تثير قلقنا، تتمثل أبسط الحلول في إيقاف تشغيل الهاتف".

4- العقل المضطرب

تكمن هذه الظاهرة في التنقل من صفحة ويب إلى أخرى، والانتقال من محتوى إلى آخر باستخدام الروابط التشعبيّة للعثور على أفضل المعلومات والعروض والمنتجات، ما يولّد شعوراً بالاستياء، لأنّ الشخص يقضي حياته دائمًا يبحث عن شيء أفضل.

5- تأثير غوغل

أضافت المجلّة أنّ الأمر يتعلق باستخدام محرّك البحث كامتداد لذاكرتنا لنتذكّر رقم هاتف أحد أفراد الأسرة أو موعد الطبيب على سبيل المثال. ويجادل بعض الخبراء بأنّ هذه الحالة تؤثّر في ذاكرة الأشخاص، لأنهم يصبحون أقلّ اعتماداً على الذاكرة قصيرة المدى، وأكثر اعتماداً على الذاكرة طويلة المدى.

في السياق نفسه، كيف تطوّر جيل السيلفي الّذي تربى وبين يديه هاتف ذكي؟ وما مواصفاته؟ الجواب في كتاب لعالمة النفس الأميركية جان أم توينز.

فقد درست المؤلفة سلوك الشباب الأميركي من مواليد ما بعد 1995، وخلصت إلى أنّ الشاشات والهواتف الذكية على وجه الخصوص، تجعل المراهقين غير ناضجين ومنقطعي الصلات الاجتماعية وفي حالة انقباض.

ووفقاً لتوينز، فإن تأخر الأطفال في سنّ 18 في الحصول على تراخيص القيادة عن الجيل السابق، يرجع إلى استخدام الهواتف الذكيّة التي جعلتهم في نظرها أقلّ استقلالا.w

وقالت توينز إنّ هناك علاقة بين الهاتف الذّكي والاكتئاب.

على صعيد مقابل، يعارض بعض الخبراء آراء توينز، ويقولون إنّه لا توجد دراسات كافية تدعمها.

ويقول البعض إنّه صحيح أنه يمكن أن يؤدّي استخدام وسائل الإعلام إلى تثبيط الشّباب، ولكن من الممكن أيضاً أن يستخدم لمواساة الأشخاص المصابين باليأس والضّيق للترويح عن أنفسهم، ولذلك نتائجها إيجابيّة وسلبيّة في الوقت نفسه؛ إيجابية لأنها تحسّن من حالة الطفل، وسلبيّة لأن السبب الحقيقي للمرض لم يعالج.

تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp