Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

جون بولتون مستعدٌ للتمرد!

03 تشرين الأول 19 - 11:30
مشاركة

ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية أنّ فضيحة تسليح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأوكرانيا ربما تفسح المجال لمستشار الأمن القومي السابق جون بولتون لـ "انتقام دقيق أو ممارسة نفوذ مستمر، أو الاثنين معاً".


ولفتت المجلة إلى أنّ إقالة بولتون من منصبه في أيلول/سبتمبر الماضي، ليس بالقصة الجديدة، وأنها "تجعل الكثير من المستشارين الرئاسيين السابقين الذي جرى إقالتهم سابقاً، حريصين على سماع تذمّر بولتون".
كاتب المقال، جون غانز، الذي قارن بين بولتون ووزير الخارجية الأميركي السابق، الكسندر هيغ، في عهد ريتشارد نيكسون، قال إنّه يجب أخذ العبر من قصة هيغ عند مراقبة عودة ظهور بولتون واحتمال توسيع دوره في فضيحة أوكرانيا التي تتكشف.
وفي التفاصيل، اعتبر الكاتب أن انتقادات بولتون مهما كانت مدينة لترامب، إلاّ أنها قد لا تكون مهمة كما يأمل كثيرون، وذلك لأنه قبل الاستماع إلى الرسائل التي يريد بولتون إيصالها، بما فيها خطابه الأخير حول كوريا الشمالية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، يجب تذكّر ما يهمه شخصياً.

وقال الكاتب إن هناك عدة أوجه شبه بين بولتون وهيغ، إذ أن كلاهما معروفان بوجهات نظرهما المتشددة. كما أنّ الاثنين ذهبا بعيداً في المناصب الرسمية، أكثر مما يمكن لأي شخص توقعه في بداية مسيرتهما، بحسب كاتب المقال، الذي أضاف "للسبب نفسه، ليس مفاجئاً أن يكون لكليهما نهايات متنازع عليها ومشينة".
ورأى الكاتب أنّ نهاية بولتون وهيغ "تركت جرحاً في كبريائهما بعد أن أمضيا حياتهما يخدمان البلاد"، وقد تم التعامل معهما كأحداث مضت وتمضي القافلة بدونهما.
السؤال الذي تطرق إليه غانز في مقاله، هو أنه عندما ينظر بولتون إلى تحركاته ومذكراته، فيما تتكشف فضيحة ترامب وابتزازه الرئيس الأوكراني، هل سيتخذ طريقاً مختلفاً في تحركاته أو على الأقل يحقق نتيجة أكثر نجاحاً؟. بولتون قد يذهب باتجاه مختلف أكثر على عكس هيغ، بحسب الكاتب.
ويذهب الأخير في وصف بولتون بالقول "هو ليس ثعباناً رقيقاً ولا كوبرا، لقد تم مقارنته بخصومه على أنه دودة شريطية: بولتون مرن".

ويستذكر غانز في مقاله، الانتخابات الرئاسية في عهد جورج بوش الابن، قائلاً "على الرغم من لعب بولتون دوراً قوياً في محاولة إعادة فرز الأصوات التي فاز فيها بوش الإبن بالرئاسة، إلا أن مكافأة بولتون جاءت بعد ذلك بفترة وجيزة بمنصب سفير للأمم المتحدة استنكرته المعارضة في الكونغرس لأول مرة".

بولتون الذي لم يكن لديه الكثير من المعجبين المحتملين في واشنطن، يتكهن البعض بأنه يساهم بالفعل في نشر الأخبار حول فضيحة أوكرانيا، في انتظار الوقت المناسب للضربة القاضية أو مجرد الاستمتاع باللحظة، وفقاً لكاتب المقال.
ويضيف الأخير أنّ "بولتون الذي كان كان يد واشنطن لفترة طويلة... سوف يقارب الفضيحة بحذر بكل تأكيد"، ويقول إنه بعد أيام على إقالة بولتون، يبدو الأخير وكأنه أكثر شبهاً بـ "هيغ" من وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس، الذي حاول بصعوبة تجنب الحديث عن ترامب في جولة إطلاق كتابه، أو وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون الذي اختفى تماماً.
ويختم بالقول "حتى إذا كان بولتون يساعد في نهاية المطاف على تسريع نهاية هذه الرئاسة أو على الأقل يحذر مما ينتظرنا، فلا ينبغي لأحد أن ينسى أنه اختار خدمة ترامب في المقام الأول".


Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

فلسطينيات

عربي وإقليمي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية أنّ فضيحة تسليح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأوكرانيا ربما تفسح المجال لمستشار الأمن القومي السابق جون بولتون لـ "انتقام دقيق أو ممارسة نفوذ مستمر، أو الاثنين معاً".

ولفتت المجلة إلى أنّ إقالة بولتون من منصبه في أيلول/سبتمبر الماضي، ليس بالقصة الجديدة، وأنها "تجعل الكثير من المستشارين الرئاسيين السابقين الذي جرى إقالتهم سابقاً، حريصين على سماع تذمّر بولتون".
كاتب المقال، جون غانز، الذي قارن بين بولتون ووزير الخارجية الأميركي السابق، الكسندر هيغ، في عهد ريتشارد نيكسون، قال إنّه يجب أخذ العبر من قصة هيغ عند مراقبة عودة ظهور بولتون واحتمال توسيع دوره في فضيحة أوكرانيا التي تتكشف.
وفي التفاصيل، اعتبر الكاتب أن انتقادات بولتون مهما كانت مدينة لترامب، إلاّ أنها قد لا تكون مهمة كما يأمل كثيرون، وذلك لأنه قبل الاستماع إلى الرسائل التي يريد بولتون إيصالها، بما فيها خطابه الأخير حول كوريا الشمالية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، يجب تذكّر ما يهمه شخصياً.

وقال الكاتب إن هناك عدة أوجه شبه بين بولتون وهيغ، إذ أن كلاهما معروفان بوجهات نظرهما المتشددة. كما أنّ الاثنين ذهبا بعيداً في المناصب الرسمية، أكثر مما يمكن لأي شخص توقعه في بداية مسيرتهما، بحسب كاتب المقال، الذي أضاف "للسبب نفسه، ليس مفاجئاً أن يكون لكليهما نهايات متنازع عليها ومشينة".
ورأى الكاتب أنّ نهاية بولتون وهيغ "تركت جرحاً في كبريائهما بعد أن أمضيا حياتهما يخدمان البلاد"، وقد تم التعامل معهما كأحداث مضت وتمضي القافلة بدونهما.
السؤال الذي تطرق إليه غانز في مقاله، هو أنه عندما ينظر بولتون إلى تحركاته ومذكراته، فيما تتكشف فضيحة ترامب وابتزازه الرئيس الأوكراني، هل سيتخذ طريقاً مختلفاً في تحركاته أو على الأقل يحقق نتيجة أكثر نجاحاً؟. بولتون قد يذهب باتجاه مختلف أكثر على عكس هيغ، بحسب الكاتب.
ويذهب الأخير في وصف بولتون بالقول "هو ليس ثعباناً رقيقاً ولا كوبرا، لقد تم مقارنته بخصومه على أنه دودة شريطية: بولتون مرن".

ويستذكر غانز في مقاله، الانتخابات الرئاسية في عهد جورج بوش الابن، قائلاً "على الرغم من لعب بولتون دوراً قوياً في محاولة إعادة فرز الأصوات التي فاز فيها بوش الإبن بالرئاسة، إلا أن مكافأة بولتون جاءت بعد ذلك بفترة وجيزة بمنصب سفير للأمم المتحدة استنكرته المعارضة في الكونغرس لأول مرة".

بولتون الذي لم يكن لديه الكثير من المعجبين المحتملين في واشنطن، يتكهن البعض بأنه يساهم بالفعل في نشر الأخبار حول فضيحة أوكرانيا، في انتظار الوقت المناسب للضربة القاضية أو مجرد الاستمتاع باللحظة، وفقاً لكاتب المقال.
ويضيف الأخير أنّ "بولتون الذي كان كان يد واشنطن لفترة طويلة... سوف يقارب الفضيحة بحذر بكل تأكيد"، ويقول إنه بعد أيام على إقالة بولتون، يبدو الأخير وكأنه أكثر شبهاً بـ "هيغ" من وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس، الذي حاول بصعوبة تجنب الحديث عن ترامب في جولة إطلاق كتابه، أو وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون الذي اختفى تماماً.
ويختم بالقول "حتى إذا كان بولتون يساعد في نهاية المطاف على تسريع نهاية هذه الرئاسة أو على الأقل يحذر مما ينتظرنا، فلا ينبغي لأحد أن ينسى أنه اختار خدمة ترامب في المقام الأول".


تكنولوجيا وطب,فلسطينيات,عربي وإقليمي
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp