Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

أخبار

العلامة فضل الله: ندعو كل الذين يطلون على الناس ممن هم في مواقع المسؤولية إلى أن يعوا جيداً حساسية المرحلة ودقتها وأن يأخذوا بعين الاعتبار أن هناك من يتصيد الكلمات لإثارة الفتنة وإشعال الشارع
العلامة فضل الله: ندعو كل الذين يطلون على الناس ممن هم في مواقع المسؤولية إلى أن يعوا جيداً حساسية المرحلة ودقتها وأن يأخذوا بعين الاعتبار أن هناك من يتصيد الكلمات لإثارة الفتنة وإشعال الشارع
العلامة فضل الله: هناك جهات سياسية تريد من قطع الطريق توظيف الحراك لمصالح فئوية وخاصة ولو أدى ذلك إلى زعزعة الأمن والمس بمعنويات الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي هي صمام أمان هذا البلد
العلامة فضل الله: هناك جهات سياسية تريد من قطع الطريق توظيف الحراك لمصالح فئوية وخاصة ولو أدى ذلك إلى زعزعة الأمن والمس بمعنويات الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي هي صمام أمان هذا البلد

تحليلات صهيونيَّة: سليماني قد ينتقم من الكيان الصّهيونيّ إثر محاولة اغتياله

مشاركة

رأى محللون صهاينة أن إعلان رئيس استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران، حجة الإسلام حسين طائب، بشأن محاولة اغتيال قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، يتحلى بمصداقية، لكنهم أشاروا إلى أنه على الرغم من التوتر المتصاعد بين الكيان الصهيوني وإيران، فإنَّ محاولة الاغتيال هذه لن تزيد احتمالات الحرب بين الجانبين.


وبحسب المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، رون بن يشاي، فإن تصريحات طائب "تبدو ذات مصداقية وليس مبالغاً بها"، ورجَّح أن الموساد يقف وراءها، وأن هذا الإعلان جاء إثر اعتقال فريق الاغتيال، "وبالإمكان الترجيح أن ذلك يستند إلى التحقيق مع فريق الاغتيال والعتاد الذي كان بحوزته".

ورغم أن طائب لم يذكر توقيت محاولة اغتيال سليماني، إلا أن بن يشاي أشار إلى أن "من الجائز أنه تم التخطيط لتنفيذه في الـ48 ساعة الأخيرة"، وذلك استنادًا إلى "المقابلة النادرة مع سليماني" في قناة "العالم" الإيرانية، والتي تحدث فيها سليماني عن محاولات اغتياله واغتيال أمين عام حزب الله حسن نصر الله، والقيادي في حزب الله عماد مغنية، الذي اغتاله الموساد في دمشق في شباط/ فبراير العام 2008.
وأضف بن يشاي أنَّ ظهور سليماني في المقابلة التلفزيونية جاء "كي يظهر لمن بادر إلى اغتياله أنه لم ينجح، وأنه على قيد الحياة، رغم أنف من سعوا لتصفيته".

وقال طائب، أمس، إنَّ فريق الاغتيال "مرتبط ومأجور دخل إلى ايران... وقام بشراء عقار مجاور لحسينية المرحوم والد اللواء سليماني في كرمان. وبعد الاستقرار، قام الفريق بإعداد نحو 500 كغم من المتفجرات، لوضعها تحت الحسينية عبر إيجاد ممر تحت المبنى، بغية تفجيره عند تواجد سليماني، الذي دأب الحضور سنوياً إلى حسينية والده في أيام تاسوعاء وعاشوراء ذكرى استشهاد الإمام الحسين".

وأشار بن يشاي إلى أنه "ليس واضحاً ما الَّذي تشوَّش، وكيف تمكَّن الإيرانيون من كشف أعقاب فريق الاغتيال واعتقال أفراده قبل تنفيذ خطتهم. وربما كان هذا خطأ ارتكبوه، أو أنَّ خطة الاغتيال كانت جريئة للغاية وأثارت شبهات، ولذلك تم اكتشافهم. وربما يكون طائب محقاً بقوله إن التخطيط للاغتيال جرى منذ سنوات، وربما أنَّ الإخفاق كان بالفترة الطويلة التي مكث خلالها الغرباء في ريف محافظة كرمان".

وتوقَّع بن يشاي أن "يحاول سليماني ومقاتلوه، بمصادقة القائد الأعلى علي خامنئي، الانتقام من إسرائيل، التي ينسبون إليها المبادرة للاغتيال. وهم يعتقدون الآن أن لديهم الشرعية لتنفيذ انتقام كهذا، ولذلك يتعين على إسرائيل رفع مستوى الحذر والتأهّب في البلاد وخارجها".

واعتبر بن يشاي أنه "ينبغي الأسف على عدم نجاح الاغتيال"، وفي الوقت نفسه ادَّعى المحلل الصهيوني أن "لسليماني أعداء في الشرق الأوسط يريدون قتله، مثل السعودية، على خلفية الحرب في اليمن، وحكومة العراق، التي تواجه الميليشيات الشيعية العراقية"، بحسب قوله، لكن عاد واستدرك أنَّ "سليماني ينشط في سوريا بالأساس، ويواجه الكيان الصهيوني من هناك".

وفي معرض تأكيده "أنَّ إسرائيل تقف وراء محاولة اغتيال سليماني"، لفت بن يشاي إلى أقوال رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية، درور شالوم، في مقابلة نشرتها صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوم الأحد الماضي، وقال فيها: "أعتقد أنَّ علينا التعامل مع العدو بقنوات أخرى"، وليس من خلال المقابلات الصحافية. واعتبر بن يشاي أن "قنوات أخرى" تدلّ على الاغتيال.

وفيما قال شالوم إنَّ "سليماني حازم في نشاطه ضد إسرائيل، ويسعى إلى تحسين قدرات فيلق القدس لضرب إسرائيل ومنعها من إحباط مخططات إيرانية لإقامة جبهة ضد إسرائيل تمتد من البحر المتوسط إلى الخليج، وتشمل لبنان وسوريا والعراق"، اعتبر بن يشاي أنَّ "كل هذه تجعل قاسم سليماني مهدداً بالقتل من وجهة النظر الإسرائيلية".

ورأى المحلل العسكري في "هآرتس"، عاموس هرئيل، أنه على الرغم من وجود توتر متصاعد بين الكيان الصهيوني وإيران، "لكنه بُني منذ فترة طويلة، وليس مرتبطاً بالضرورة بمحاولة الاغتيال، التي ليس واضحاً ما إذا حصلت ومتى ومن يقف وراءها".

وتطرَّق هرئيل إلى تحذير الرئيس الصهيوني، رؤوفين ريفلين، من المأزق السياسي الحاصل في الكيان الصهيوني بسبب الفشل في تشكيل الحكومية بعد جولتين انتخابيتين والتبعات الاقتصادي والأمنية لهذا الوضع. وكتب هرئيل: "لا علاقة لأقوال ريفلين بتطورات عسكرية فورية، وإنما تركّز على مشاكل في الميزانية، متعلّقة بصعوبة تطبيق الخطة المتعددة السنوات (للجيش الصهيوني). ورغم أن الوضع في الشرق الأوسط يزداد تعقيداً، لكن حسبما هو معروف لا توجد في الأفق مؤشرات على خطر حرب آني".

وأضاف هرئيل أن إعلان حرس الثورة الإيرانية عن محاولة اغتيال سليماني "ليس مألوفاً"، لأنه كان إعلاناً رسمياً. لكن هرئيل تابع، أنه من التفاصيل التي ذكرها طائب حول محاولة الاغتيال، "فإن الخطة تذكر (بخطة) "نبتة العوسج"، التي سعت إسرائيل من خلالها إلى اغتيال الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، والتي تعرقلت في أعقاب حادثة التدريب في العام 1992، والمعروفة باسم كارثة (قاعدة) تسيئيلم الثانية".

وخلافاً لبن يشاي، اعتبر هرئيل أنه "يصعب تقدير مصداقية إعلان طائب"، مكرراً أنه "توجد جهات عديدة تسعى لقتل سليماني، وبينهم السعوديون". وأشار إلى أنه جرت محاولتان لاغتيال سليماني خلال حرب لبنان الثانية العام 2006 وخلال اغتيال مغنية.

ورأى هرئيل في إعلان طائب عن محاولة الاغتيال والمقابلة مع سليماني، الثلاثاء الماضي، أنَّهما "جزء من محاولة الاستمرار في بناء أسطورة حول سليماني. وتوجد في الخلفية حسابات لإيراني يتعيَّن إغلاقها" في أعقاب الغارات الصهيونية المتكررة في السنوات الثلاث الأخيرة ضد أهداف إيرانية في سوريا والعراق ولبنان. وتابع هرئيل: "كلّ هذا يستوجب تأهباً خاصاً في إسرائيل، فيما في الخلفية هناك تطورات محتملة في القضية النووية".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

عربي وإقليمي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

رأى محللون صهاينة أن إعلان رئيس استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران، حجة الإسلام حسين طائب، بشأن محاولة اغتيال قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، يتحلى بمصداقية، لكنهم أشاروا إلى أنه على الرغم من التوتر المتصاعد بين الكيان الصهيوني وإيران، فإنَّ محاولة الاغتيال هذه لن تزيد احتمالات الحرب بين الجانبين.

وبحسب المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، رون بن يشاي، فإن تصريحات طائب "تبدو ذات مصداقية وليس مبالغاً بها"، ورجَّح أن الموساد يقف وراءها، وأن هذا الإعلان جاء إثر اعتقال فريق الاغتيال، "وبالإمكان الترجيح أن ذلك يستند إلى التحقيق مع فريق الاغتيال والعتاد الذي كان بحوزته".

ورغم أن طائب لم يذكر توقيت محاولة اغتيال سليماني، إلا أن بن يشاي أشار إلى أن "من الجائز أنه تم التخطيط لتنفيذه في الـ48 ساعة الأخيرة"، وذلك استنادًا إلى "المقابلة النادرة مع سليماني" في قناة "العالم" الإيرانية، والتي تحدث فيها سليماني عن محاولات اغتياله واغتيال أمين عام حزب الله حسن نصر الله، والقيادي في حزب الله عماد مغنية، الذي اغتاله الموساد في دمشق في شباط/ فبراير العام 2008.
وأضف بن يشاي أنَّ ظهور سليماني في المقابلة التلفزيونية جاء "كي يظهر لمن بادر إلى اغتياله أنه لم ينجح، وأنه على قيد الحياة، رغم أنف من سعوا لتصفيته".

وقال طائب، أمس، إنَّ فريق الاغتيال "مرتبط ومأجور دخل إلى ايران... وقام بشراء عقار مجاور لحسينية المرحوم والد اللواء سليماني في كرمان. وبعد الاستقرار، قام الفريق بإعداد نحو 500 كغم من المتفجرات، لوضعها تحت الحسينية عبر إيجاد ممر تحت المبنى، بغية تفجيره عند تواجد سليماني، الذي دأب الحضور سنوياً إلى حسينية والده في أيام تاسوعاء وعاشوراء ذكرى استشهاد الإمام الحسين".

وأشار بن يشاي إلى أنه "ليس واضحاً ما الَّذي تشوَّش، وكيف تمكَّن الإيرانيون من كشف أعقاب فريق الاغتيال واعتقال أفراده قبل تنفيذ خطتهم. وربما كان هذا خطأ ارتكبوه، أو أنَّ خطة الاغتيال كانت جريئة للغاية وأثارت شبهات، ولذلك تم اكتشافهم. وربما يكون طائب محقاً بقوله إن التخطيط للاغتيال جرى منذ سنوات، وربما أنَّ الإخفاق كان بالفترة الطويلة التي مكث خلالها الغرباء في ريف محافظة كرمان".

وتوقَّع بن يشاي أن "يحاول سليماني ومقاتلوه، بمصادقة القائد الأعلى علي خامنئي، الانتقام من إسرائيل، التي ينسبون إليها المبادرة للاغتيال. وهم يعتقدون الآن أن لديهم الشرعية لتنفيذ انتقام كهذا، ولذلك يتعين على إسرائيل رفع مستوى الحذر والتأهّب في البلاد وخارجها".

واعتبر بن يشاي أنه "ينبغي الأسف على عدم نجاح الاغتيال"، وفي الوقت نفسه ادَّعى المحلل الصهيوني أن "لسليماني أعداء في الشرق الأوسط يريدون قتله، مثل السعودية، على خلفية الحرب في اليمن، وحكومة العراق، التي تواجه الميليشيات الشيعية العراقية"، بحسب قوله، لكن عاد واستدرك أنَّ "سليماني ينشط في سوريا بالأساس، ويواجه الكيان الصهيوني من هناك".

وفي معرض تأكيده "أنَّ إسرائيل تقف وراء محاولة اغتيال سليماني"، لفت بن يشاي إلى أقوال رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية، درور شالوم، في مقابلة نشرتها صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوم الأحد الماضي، وقال فيها: "أعتقد أنَّ علينا التعامل مع العدو بقنوات أخرى"، وليس من خلال المقابلات الصحافية. واعتبر بن يشاي أن "قنوات أخرى" تدلّ على الاغتيال.

وفيما قال شالوم إنَّ "سليماني حازم في نشاطه ضد إسرائيل، ويسعى إلى تحسين قدرات فيلق القدس لضرب إسرائيل ومنعها من إحباط مخططات إيرانية لإقامة جبهة ضد إسرائيل تمتد من البحر المتوسط إلى الخليج، وتشمل لبنان وسوريا والعراق"، اعتبر بن يشاي أنَّ "كل هذه تجعل قاسم سليماني مهدداً بالقتل من وجهة النظر الإسرائيلية".

ورأى المحلل العسكري في "هآرتس"، عاموس هرئيل، أنه على الرغم من وجود توتر متصاعد بين الكيان الصهيوني وإيران، "لكنه بُني منذ فترة طويلة، وليس مرتبطاً بالضرورة بمحاولة الاغتيال، التي ليس واضحاً ما إذا حصلت ومتى ومن يقف وراءها".

وتطرَّق هرئيل إلى تحذير الرئيس الصهيوني، رؤوفين ريفلين، من المأزق السياسي الحاصل في الكيان الصهيوني بسبب الفشل في تشكيل الحكومية بعد جولتين انتخابيتين والتبعات الاقتصادي والأمنية لهذا الوضع. وكتب هرئيل: "لا علاقة لأقوال ريفلين بتطورات عسكرية فورية، وإنما تركّز على مشاكل في الميزانية، متعلّقة بصعوبة تطبيق الخطة المتعددة السنوات (للجيش الصهيوني). ورغم أن الوضع في الشرق الأوسط يزداد تعقيداً، لكن حسبما هو معروف لا توجد في الأفق مؤشرات على خطر حرب آني".

وأضاف هرئيل أن إعلان حرس الثورة الإيرانية عن محاولة اغتيال سليماني "ليس مألوفاً"، لأنه كان إعلاناً رسمياً. لكن هرئيل تابع، أنه من التفاصيل التي ذكرها طائب حول محاولة الاغتيال، "فإن الخطة تذكر (بخطة) "نبتة العوسج"، التي سعت إسرائيل من خلالها إلى اغتيال الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، والتي تعرقلت في أعقاب حادثة التدريب في العام 1992، والمعروفة باسم كارثة (قاعدة) تسيئيلم الثانية".

وخلافاً لبن يشاي، اعتبر هرئيل أنه "يصعب تقدير مصداقية إعلان طائب"، مكرراً أنه "توجد جهات عديدة تسعى لقتل سليماني، وبينهم السعوديون". وأشار إلى أنه جرت محاولتان لاغتيال سليماني خلال حرب لبنان الثانية العام 2006 وخلال اغتيال مغنية.

ورأى هرئيل في إعلان طائب عن محاولة الاغتيال والمقابلة مع سليماني، الثلاثاء الماضي، أنَّهما "جزء من محاولة الاستمرار في بناء أسطورة حول سليماني. وتوجد في الخلفية حسابات لإيراني يتعيَّن إغلاقها" في أعقاب الغارات الصهيونية المتكررة في السنوات الثلاث الأخيرة ضد أهداف إيرانية في سوريا والعراق ولبنان. وتابع هرئيل: "كلّ هذا يستوجب تأهباً خاصاً في إسرائيل، فيما في الخلفية هناك تطورات محتملة في القضية النووية".

عربي وإقليمي
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp