Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

العلماء يبتكرون طريقة لاستخراج الأوكسجين من غبار القمر

20 كانون الثاني 20 - 19:30
مشاركة

يغطي القمر طبقة من الغبار الدقيق والناعم تسمى "ريغولث" أو الحطام الصخري، والذي يسبب مشكلات تقنية للمركبات الفضائية، غير أن هذا الغبار الصخري يشكل موردا وفيرا للأوكسجين يعمل العلماء على الاستفادة منه.


وتتضمن خطط الاستفادة من الغبار الصخري إذابته بالليزر، لاستخدامه في الطباعة ثلاثية الأبعاد، أو تعبئته على شكل طوب لبناء منازل.

ومؤخرا، توصلت وكالة الفضاء الأوروبية إلى استخدام مبتكر للحطام الصخري، يتمثل بتحويله إلى أوكسجين يمكن أن يستخدمه رواد الفضاء على القمر في التنفس وإنتاج الوقود.

ومن المعروف أنّ الحطام الصخري على القمر يتشكل من حوالي 40 إلى 50 في المئة من الأوكسجين، ولكنّه ليس عنصرًا مستقلًا، إذ يرتبط مع عناصر أخرى على شكل أكاسيد، وبالتالي لا يمكن استخدامه على الفور.

ويدرس الباحثون في المركز الأوروبي لأبحاث وتكنولوجيا الفضاء طرقا لاستخراج هذا الأوكسجين باستخدام تقنية تسمى "التحليل الكهربائي للأملاح المنصهرة".

وتتم العملية بوضع الحطام الصخري القمري في سلة معدنية مع ملح كلوريد الكالسيوم المنصهر وتسخينه إلى درجة حرارة عالية، ثم يتم تمرير تيار كهربائي من خلاله بحيث يمكن استخراج الأوكسجين.

 ومن ميزات هذه الطريقة أنها تنتج أيضًا خلائط معدنية قابلة للاستخدام كمنتج ثانوي، بحسب ما ذكر موقع "ديجيتال تريندز" المتخصص بالأخبار التقنية والعلمية.

وتم تطوير هذه التقنية في الأصل بواسطة شركة "ميتاليسيس"، التي كانت تريد الحصول على طريقة لاستخراج الخلائط المعدنية، واعتبرت الأوكسجين هو المنتج الثانوي، لكن العلماء أدركوا أن بإمكانهم تطبيق هذه التقنية على عمليات استكشاف القمر.

ويدرس الباحثون حاليا كيف يمكن أن تكون هذه الخلائط المعدنية مفيدة أيضا للمستكشفين على القمر.

وبحسب الباحث في وكالة الفضاء الأوروبية أليكساندر ميوريس فإنه "تترك عملية الإنتاج وراءها مجموعة من المعادن المختلفة".

وأضاف أن المعادن المختلفة الناتجة عن العملية تشكل موضع بحث ودراسة، لمعرفة أيها أكثر فائدة ونوع التطبيقات التي يمكن الاستفادة منها، وهل يمكن استعمالها في الطباعة ثلاثية الأبعاد مباشرة، على سبيل المثال، أم أنها تحتاج إلى تحسين؟"

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

يغطي القمر طبقة من الغبار الدقيق والناعم تسمى "ريغولث" أو الحطام الصخري، والذي يسبب مشكلات تقنية للمركبات الفضائية، غير أن هذا الغبار الصخري يشكل موردا وفيرا للأوكسجين يعمل العلماء على الاستفادة منه.

وتتضمن خطط الاستفادة من الغبار الصخري إذابته بالليزر، لاستخدامه في الطباعة ثلاثية الأبعاد، أو تعبئته على شكل طوب لبناء منازل.

ومؤخرا، توصلت وكالة الفضاء الأوروبية إلى استخدام مبتكر للحطام الصخري، يتمثل بتحويله إلى أوكسجين يمكن أن يستخدمه رواد الفضاء على القمر في التنفس وإنتاج الوقود.

ومن المعروف أنّ الحطام الصخري على القمر يتشكل من حوالي 40 إلى 50 في المئة من الأوكسجين، ولكنّه ليس عنصرًا مستقلًا، إذ يرتبط مع عناصر أخرى على شكل أكاسيد، وبالتالي لا يمكن استخدامه على الفور.

ويدرس الباحثون في المركز الأوروبي لأبحاث وتكنولوجيا الفضاء طرقا لاستخراج هذا الأوكسجين باستخدام تقنية تسمى "التحليل الكهربائي للأملاح المنصهرة".

وتتم العملية بوضع الحطام الصخري القمري في سلة معدنية مع ملح كلوريد الكالسيوم المنصهر وتسخينه إلى درجة حرارة عالية، ثم يتم تمرير تيار كهربائي من خلاله بحيث يمكن استخراج الأوكسجين.

 ومن ميزات هذه الطريقة أنها تنتج أيضًا خلائط معدنية قابلة للاستخدام كمنتج ثانوي، بحسب ما ذكر موقع "ديجيتال تريندز" المتخصص بالأخبار التقنية والعلمية.

وتم تطوير هذه التقنية في الأصل بواسطة شركة "ميتاليسيس"، التي كانت تريد الحصول على طريقة لاستخراج الخلائط المعدنية، واعتبرت الأوكسجين هو المنتج الثانوي، لكن العلماء أدركوا أن بإمكانهم تطبيق هذه التقنية على عمليات استكشاف القمر.

ويدرس الباحثون حاليا كيف يمكن أن تكون هذه الخلائط المعدنية مفيدة أيضا للمستكشفين على القمر.

وبحسب الباحث في وكالة الفضاء الأوروبية أليكساندر ميوريس فإنه "تترك عملية الإنتاج وراءها مجموعة من المعادن المختلفة".

وأضاف أن المعادن المختلفة الناتجة عن العملية تشكل موضع بحث ودراسة، لمعرفة أيها أكثر فائدة ونوع التطبيقات التي يمكن الاستفادة منها، وهل يمكن استعمالها في الطباعة ثلاثية الأبعاد مباشرة، على سبيل المثال، أم أنها تحتاج إلى تحسين؟"

تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp