Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
إسلاميّات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
فلسطينيات
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

الأمير يدرُس القرآن الكريم ويوقّع الخطابات باللّغة العربيّة

12 تشرين الثاني 18 - 11:13
مشاركة

يسرد الكاتب روبرت جوبسون في كتابه Charles At Seventy: Thoughts, Hopes and Dreams (تشارلز في السبعين: أفكار وآمال وأحلام) آراء الأمير - ثاني أكبر فرد في العائلة الملكية البريطانية- حول الشرق الأوسط وعلاقة الغرب بالإسلام، حسب ما ورد في تقرير لموقع Middle East Eye البريطاني.

الكتاب يكشف مواقف عديدة ظهر فيها أنّ الأمير تشارلز متعاطف مع القضايا العربية والإسلامية، كما أبدى فهماً، خاصّة للعالم الإسلامي.
والأغرب أنه أبدى اعتراضاً على سياسات بلاده تجاه المنطقة، رغم أنه يفترض أنه يجب ألا يتدخل في السياسة.
ويكشف الكتاب عن أبرز مواقف وريث التاج البريطاني.


وهو ليس مجرد كتاب، بل وُضع بالتنسيق مع مكتب الأمير. ويُعدّ الكتاب المؤلف من 300 صفحة، الذي نُشر في الشهر نفسه الذي يصادف بلوغ الأمير تشارلز السبعين من عمره، أبرز دراسة مُعمّقة حول أفكار وليّ عهد المملكة المتحدة منذ كتاب Prince of Wales: A Biography الصادر العام 1994 للكاتب جوناثان ديمبلبي.
يستكشف الكتاب شخصية الأمير ومعتقداته وأفكاره حول الدين والسياسة، في محاولة للكشف عن شخصيّته عند اعتلائه العرش.
وكما كتب جوبسون، فإنَّ الأمير تشارلز كان معارضاً قويّاً للغزو الأميركي للعراق العام 2003.
و"كان بلا شكّ، يعبّر (بأقصى درجة ممكنة) عن اعتراضه على الحرب، في أحاديثه الخاصّة مع رئيس الوزراء في ذلك الوقت توني بلير، ولو كان ملكاً، لاعترض على قرار الحرب".
ويستمر جوبسون قائلاً إنَّ الأمير أصابه الإحباط بسبب دعم بلير للغزو، وربما كان ليحتجّ ضدّه لو كان ملكاً.
إضافةً إلى هذا، فقد اعتقد الأمير إبّان الأزمة، أن هناك نقصاً حاداً في فهم الثقافة العربية، وقد كان "فهمها ضروريّاً في تلك المرحلة".
وجاء هذا التشكيك من قِبل الأمير تشارلز قبل وقت طويل من تقرير الـ BBC في مايو/ أيار 2003، الذي أفاد بأنّ الملف قد "فُصل لأغراض معينة".
يكتب جوبسون أنّ الأمير كان ناقداً بالأخصّ للدعم الذي وفّرته حكومة بلير للبيت الأبيض أثناء التجهيز للغزو.
معارضة الأمير لحرب العراق، كما يؤكِّد جوبسون، "لم تأتِ بعد فوات الأوان. فقد أوضح تشارلز موقفه المباشر والصريح لمن كانوا في السلطة حينها". فقد أخبر شخصيات سياسية، ومن كان يثق بهم، أنّه اعتبر إدارة بوش (مروِّعة)، وذمّ ما رآه قلّة فطنةٍ من بلير.
فقد اعتقد أنّ بلير تصرّف كما لو كان (كلب) بوش، وقد قال ذلك.
ويواصل جوبسون قائلاً: "أكّد الأمير أنه لم يكن بين الأميركيين ولا في الحكومة البريطانية من يستمع إلى منظور العرب، أو إلى معرفتهم بالعراق وتعقيداته القبلية والدينية في سعيهم لإيجاد حلول لفترة ما بعد الحرب هناك."
ويفترض أنه إذا كان الأمير تشارلز متعاطفاً مع القضايا العربية بالفعل، فإنه سيكون بطبيعة الحال مستاءً من مواقف ترامب المناهضة للمسلمين.
أحد المواقف التي ظهر فيها أيضاً أن الأمير تشارلز متعاطف مع القضايا العربية، كانت المتعلقة بالحجاب والنقاب؛ إنه يرفض حظر النقاب، ولا يريد بيع الأسلحة لدول الخليج.
إذ كتب جوبسون أنّ الأمير تشارلز يختلف مع القرارات التي أصدرتها فرنسا وبلجيكا بمنع النساء المسلمات من تغطية وجوههن بالبرقع والنقاب في المجال العام، ويعتبر أنّ هذه القرارات تمثل "انتهاكاً لحقوق الإنسان".
كما أنه دارس شديد الحماس للإسلام، ويريد التعلم منه، ولا يبدو الأمير تشارلز متعاطفاً فقط مع القضايا العربية، إذ إنّ الكتاب يسلّط ضوءاً استثنائياً على رؤية الأمير للإسلام والعالم العربي.
ويشير إلى أنّ اهتمامه بالإسلام أعمق مما كنّا نظنّه حتى اليوم. فالأمير دارس شديد الحماسة للإسلام، وقد قرأ القرآن ويدرس اللّغة العربية، حسبما كتب جوبسون.
وبحسب جوبسون، فإنّ الأمير تشارلز الذي سيكون الرئيس القادم لكنيسة إنكلترا (باعتباره وليّ العهد؛ إذ يرأس الملك الكنيسة) "يعتقد أنّ الإسلام يمكن أن يعلّمنا الكثير عن طبيعة عالمنا وكيفيّة العيش فيه".
ويرى تشارلز "أن استبعاد الإسلام جعل المسيحية أفقر في هذا الجانب". ويعتقد الأمير أنّ كلّاً من اليهودية والإسلام لديهما "قدرٌ كبير من القواسم المشتركة" مع المسيحية.
ويؤمن أنّ "المستقبل بالتأكيد يكمن في إعادة اكتشاف الحقائق الكونية التي تقبع في القلب من هذه الأديان".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

إسلاميّات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 18 ايلول

18 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

2018 يسألونك عن الانسان والحياة : 18 ايلول

18 أيلول 18

يسرد الكاتب روبرت جوبسون في كتابه Charles At Seventy: Thoughts, Hopes and Dreams (تشارلز في السبعين: أفكار وآمال وأحلام) آراء الأمير - ثاني أكبر فرد في العائلة الملكية البريطانية- حول الشرق الأوسط وعلاقة الغرب بالإسلام، حسب ما ورد في تقرير لموقع Middle East Eye البريطاني.
الكتاب يكشف مواقف عديدة ظهر فيها أنّ الأمير تشارلز متعاطف مع القضايا العربية والإسلامية، كما أبدى فهماً، خاصّة للعالم الإسلامي.
والأغرب أنه أبدى اعتراضاً على سياسات بلاده تجاه المنطقة، رغم أنه يفترض أنه يجب ألا يتدخل في السياسة.
ويكشف الكتاب عن أبرز مواقف وريث التاج البريطاني.


وهو ليس مجرد كتاب، بل وُضع بالتنسيق مع مكتب الأمير. ويُعدّ الكتاب المؤلف من 300 صفحة، الذي نُشر في الشهر نفسه الذي يصادف بلوغ الأمير تشارلز السبعين من عمره، أبرز دراسة مُعمّقة حول أفكار وليّ عهد المملكة المتحدة منذ كتاب Prince of Wales: A Biography الصادر العام 1994 للكاتب جوناثان ديمبلبي.
يستكشف الكتاب شخصية الأمير ومعتقداته وأفكاره حول الدين والسياسة، في محاولة للكشف عن شخصيّته عند اعتلائه العرش.
وكما كتب جوبسون، فإنَّ الأمير تشارلز كان معارضاً قويّاً للغزو الأميركي للعراق العام 2003.
و"كان بلا شكّ، يعبّر (بأقصى درجة ممكنة) عن اعتراضه على الحرب، في أحاديثه الخاصّة مع رئيس الوزراء في ذلك الوقت توني بلير، ولو كان ملكاً، لاعترض على قرار الحرب".
ويستمر جوبسون قائلاً إنَّ الأمير أصابه الإحباط بسبب دعم بلير للغزو، وربما كان ليحتجّ ضدّه لو كان ملكاً.
إضافةً إلى هذا، فقد اعتقد الأمير إبّان الأزمة، أن هناك نقصاً حاداً في فهم الثقافة العربية، وقد كان "فهمها ضروريّاً في تلك المرحلة".
وجاء هذا التشكيك من قِبل الأمير تشارلز قبل وقت طويل من تقرير الـ BBC في مايو/ أيار 2003، الذي أفاد بأنّ الملف قد "فُصل لأغراض معينة".
يكتب جوبسون أنّ الأمير كان ناقداً بالأخصّ للدعم الذي وفّرته حكومة بلير للبيت الأبيض أثناء التجهيز للغزو.
معارضة الأمير لحرب العراق، كما يؤكِّد جوبسون، "لم تأتِ بعد فوات الأوان. فقد أوضح تشارلز موقفه المباشر والصريح لمن كانوا في السلطة حينها". فقد أخبر شخصيات سياسية، ومن كان يثق بهم، أنّه اعتبر إدارة بوش (مروِّعة)، وذمّ ما رآه قلّة فطنةٍ من بلير.
فقد اعتقد أنّ بلير تصرّف كما لو كان (كلب) بوش، وقد قال ذلك.
ويواصل جوبسون قائلاً: "أكّد الأمير أنه لم يكن بين الأميركيين ولا في الحكومة البريطانية من يستمع إلى منظور العرب، أو إلى معرفتهم بالعراق وتعقيداته القبلية والدينية في سعيهم لإيجاد حلول لفترة ما بعد الحرب هناك."
ويفترض أنه إذا كان الأمير تشارلز متعاطفاً مع القضايا العربية بالفعل، فإنه سيكون بطبيعة الحال مستاءً من مواقف ترامب المناهضة للمسلمين.
أحد المواقف التي ظهر فيها أيضاً أن الأمير تشارلز متعاطف مع القضايا العربية، كانت المتعلقة بالحجاب والنقاب؛ إنه يرفض حظر النقاب، ولا يريد بيع الأسلحة لدول الخليج.
إذ كتب جوبسون أنّ الأمير تشارلز يختلف مع القرارات التي أصدرتها فرنسا وبلجيكا بمنع النساء المسلمات من تغطية وجوههن بالبرقع والنقاب في المجال العام، ويعتبر أنّ هذه القرارات تمثل "انتهاكاً لحقوق الإنسان".
كما أنه دارس شديد الحماس للإسلام، ويريد التعلم منه، ولا يبدو الأمير تشارلز متعاطفاً فقط مع القضايا العربية، إذ إنّ الكتاب يسلّط ضوءاً استثنائياً على رؤية الأمير للإسلام والعالم العربي.
ويشير إلى أنّ اهتمامه بالإسلام أعمق مما كنّا نظنّه حتى اليوم. فالأمير دارس شديد الحماسة للإسلام، وقد قرأ القرآن ويدرس اللّغة العربية، حسبما كتب جوبسون.
وبحسب جوبسون، فإنّ الأمير تشارلز الذي سيكون الرئيس القادم لكنيسة إنكلترا (باعتباره وليّ العهد؛ إذ يرأس الملك الكنيسة) "يعتقد أنّ الإسلام يمكن أن يعلّمنا الكثير عن طبيعة عالمنا وكيفيّة العيش فيه".
ويرى تشارلز "أن استبعاد الإسلام جعل المسيحية أفقر في هذا الجانب". ويعتقد الأمير أنّ كلّاً من اليهودية والإسلام لديهما "قدرٌ كبير من القواسم المشتركة" مع المسيحية.
ويؤمن أنّ "المستقبل بالتأكيد يكمن في إعادة اكتشاف الحقائق الكونية التي تقبع في القلب من هذه الأديان".

إسلاميّات
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp