Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

وفاة السيّدة سكينة بنت الإمام الحسين(ع)

14 تشرين الثاني 18 - 10:15
مشاركة

قرابتها بالمعصوم:
هي حفيدة الإمام علي (عليه السلام) والسيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وبنت الإمام الحسين(ع)، وأُخت الإمام زين العابدين، وعمّة الإمام الباقر (عليهم السلام).


اسمها ونسبها:
سُكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

أُمّها:
الرباب بنت امرئ القيس بن عدي الكلبي.

في كربلاء:
كانت (رضي الله عنها) حاضرة يوم الطفّ في كربلاء، ورأت بأُمّ عينيها الفاجعة الكبرى والمأساة العظمى، لما حلّ بأبيها الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه من القتل، واعتنقت جسد أبيها بعد قتله.

حضورها مع السبايا:
أُخذت (رضي الله عنها) أسيرةً ضمن سبايا أهل البيت (عليهم السلام)، ومعهم رؤوس الشهداء إلى الكوفة، ثمّ منها إلى الشام، وبعدها عادت مع أخيها الإمام زين العابدين (عليه السلام) والسبايا إلى المدينة المنوّرة.

حبّ الإمام الحسين (عليه السلام) لها:
روي أنّ يزيد بن معاوية لمّا أُدخل عليه نساء أهل البيت (عليهم السلام)، قال للرباب (أُمّ سكينة): أنتِ الّتي كان يقول فيكِ الحسين وفي ابنتك سكينة:

لعمرك إنّني لأُحبّ داراً تكون بها سُكينة والرّباب

وأُحبّهما وأبذل جلّ مالي وليس لعاتب عندي عتاب

فقالت: نعم. والظاهر من الشعر أنّه (عليه السلام) كان يحبّها حبّاً شديداً.

وفاتها:
تُوفّيت (رضي الله عنها) في 5 ربيع الأوّل 117هـ في المدينة المنوّرة، ودُفنت فيها.

شعرها:
ممّا روي من شعرها (رضي الله عنها) قولها:

لقد حطّمتنا في الزمان نوائبه ومزّقتنا أنيابه ومخالبه

وخان علينا الدّهر في الدار غربة ودبّت علينا جوره وعقاربه

ولم يبق لي ركن ألوذ بظلّه إذا غالبني الدّهر ما لا غالبه

تمزّقتنا أيدي الزّمان وجدّنا الرسول الذي عمّ الأنام مواهبه

من أقوال الشعراء فيها:

قال الشاعر سيف بن عميرة النخعي الكوفي ـ من أصحاب الإمام الصادق والكاظم (عليهما السلام) ـ:

وعبدكم سيف بن عميرة لعبد عبيد حيدر قنبر

وسُكينة عنها السَكينة فارقت لما ابتديت بفرقة وتغيّر

ورقيّة رقّ الحسود لضعفها وغدا ليعذرها الّذي لم يعذر

ولأُمّ كلثوم يجدّ جديدها لئم عقيب دموعها لم يكرّر

لم أنسها سُكينة ورقيّة يبكينه بتحسّر وتزفّر

• منشور على صفحة "موقع الشيعة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

مع السيّد

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 18 ايلول

18 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

2018 يسألونك عن الانسان والحياة : 18 ايلول

18 أيلول 18

قرابتها بالمعصوم:
هي حفيدة الإمام علي (عليه السلام) والسيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وبنت الإمام الحسين(ع)، وأُخت الإمام زين العابدين، وعمّة الإمام الباقر (عليهم السلام).

اسمها ونسبها:
سُكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

أُمّها:
الرباب بنت امرئ القيس بن عدي الكلبي.

في كربلاء:
كانت (رضي الله عنها) حاضرة يوم الطفّ في كربلاء، ورأت بأُمّ عينيها الفاجعة الكبرى والمأساة العظمى، لما حلّ بأبيها الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه من القتل، واعتنقت جسد أبيها بعد قتله.

حضورها مع السبايا:
أُخذت (رضي الله عنها) أسيرةً ضمن سبايا أهل البيت (عليهم السلام)، ومعهم رؤوس الشهداء إلى الكوفة، ثمّ منها إلى الشام، وبعدها عادت مع أخيها الإمام زين العابدين (عليه السلام) والسبايا إلى المدينة المنوّرة.

حبّ الإمام الحسين (عليه السلام) لها:
روي أنّ يزيد بن معاوية لمّا أُدخل عليه نساء أهل البيت (عليهم السلام)، قال للرباب (أُمّ سكينة): أنتِ الّتي كان يقول فيكِ الحسين وفي ابنتك سكينة:

لعمرك إنّني لأُحبّ داراً تكون بها سُكينة والرّباب

وأُحبّهما وأبذل جلّ مالي وليس لعاتب عندي عتاب

فقالت: نعم. والظاهر من الشعر أنّه (عليه السلام) كان يحبّها حبّاً شديداً.

وفاتها:
تُوفّيت (رضي الله عنها) في 5 ربيع الأوّل 117هـ في المدينة المنوّرة، ودُفنت فيها.

شعرها:
ممّا روي من شعرها (رضي الله عنها) قولها:

لقد حطّمتنا في الزمان نوائبه ومزّقتنا أنيابه ومخالبه

وخان علينا الدّهر في الدار غربة ودبّت علينا جوره وعقاربه

ولم يبق لي ركن ألوذ بظلّه إذا غالبني الدّهر ما لا غالبه

تمزّقتنا أيدي الزّمان وجدّنا الرسول الذي عمّ الأنام مواهبه

من أقوال الشعراء فيها:

قال الشاعر سيف بن عميرة النخعي الكوفي ـ من أصحاب الإمام الصادق والكاظم (عليهما السلام) ـ:

وعبدكم سيف بن عميرة لعبد عبيد حيدر قنبر

وسُكينة عنها السَكينة فارقت لما ابتديت بفرقة وتغيّر

ورقيّة رقّ الحسود لضعفها وغدا ليعذرها الّذي لم يعذر

ولأُمّ كلثوم يجدّ جديدها لئم عقيب دموعها لم يكرّر

لم أنسها سُكينة ورقيّة يبكينه بتحسّر وتزفّر

• منشور على صفحة "موقع الشيعة".

مع السيّد
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp