Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

5 أشاء غامضة يجهلها العالم عن طبيعة فيروس كورونا

01 نيسان 20 - 20:45
مشاركة
لا تزال أثار وخصائص فيروس كورونا القاتل (كوفيد-19) غامضة رغم ما يحظى به الفيروس من دراسة ومراقبة وتحليل في أنحاء العالم على مدارس الساعة.

وقالت مجلة لونوفيل أوبسرفاتور: "لا تزال هناك خمسة أشياء تمثل مناطق رمادية واسعة في معرفة العالم لهذا الفيروس رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على ظهوره في الصين، ورغم الأعداد الكبيرة من الباحثين والعلماء والأطباء الذين يعكفون على دراسته ليل نهار.


 

أولا: لماذا هذا التفاوت الكبير في شدة الأعراض؟

يقف العلماء مذهولين أمام هذا التفاوت الكبير في شدة أعراض هذا الوباء، لماذا لا تظهر أعراض تذكر أو حتى لا تظهر أعراض على الإطلاق لدى حوالي 80% ممن يصابون بكورونا المستجد وفقا لمنظمة الصحة العالمية، بينما يسبب في حالات أخرى ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة، بل حتى ذات الرئة القاتلة؟

وفي هذا الصدد، تنقل المجلة عن البروفيسور ليو بون من كلية الطب في هونغ كونغ قوله "أظهرت الأبحاث التي أجريت منذ فبراير/شباط 2020 أن الطيف السريري للعدوى بهذا المرض يمكن أن يكون غير متجانس للغاية".

وخلال ذروة تفشي الوباء في الصين قارن هذا الباحث مع فريق صيني من جامعة نانتشانغ فئتين من الأشخاص الذين يصيبهم هذا المرض، فئة الذين لا يؤثر عليهم تقريبا، وفئة الذين ينهكهم بشدة، وقد نشرت نتائج تلك الدراسة في دورية لانسيت الطبية البريطانية.

وأظهرت تلك الدراسة أن الأشخاص المصابين بشدة هم "كبار السن بشكل ملحوظ"، وأن تركيز الفيروس في عيناتهم "أعلى بحوالي 60 مرة" من أولئك الذين لا يكادون يحسون به.

وهذا يطرح تساؤلات أخرى من قبيل ما إذا كان ضعف الاستجابة المناعية ناتج عن السن أو نتيجة التعرض لجرعات أعلى من الفيروس أثناء العدوى؟ وهنا تذكر المجلة أن العمل على فيروس مختلف هو الحصبة أظهر أن شدة المرض ترتبط بجرعة التعرض الأولي للفيروس، ومن غير الواضح ما إذا كان الشيء نفسه ينطبق على كوفيد-19.

 

ثانيا: هل ينتشر "كوفيد-19" عبر الهواء؟

من المعروف أن الفيروس التاجي ينتقل عن طريق الاتصال الجسدي والجهاز التنفسي، فعلى سبيل المثال ينتقل عبر رذاذ اللعاب المتطاير عندما يسعل المريض، لكن هل يمكن أن ينتشر في الهواء مثل الإنفلونزا الموسمية؟ وهل ثمة جواب نهائي لهذه المسألة؟

وقد أظهرت دراسة أميركية نشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية (إن إي جاي إم) أن الفيروس التاجي المستجد يمكن أن يبقى في المختبر لمدة ثلاث ساعات في شكل جزيئات في الهواء، ولكن من غير المعروف ما إذا كانت هذه الجزيئات لها القدرة على نقل المرض.

"هل يمكن لهذا الفيروس أن يعيش في الجو؟ وهل يستمر لفترة طويلة في الهواء أو على الأسطح الخاملة؟ هذا ما لا نعرفه؟" وهذا ما ترد عليه رئيسة قسم الأمراض المعدية بمستشفى سانت أنطوان في باريس البروفيسورة كارين لاكومب قائلة "نعرف أننا نستطيع العثور على الفيروس في الهواء، لكننا لا نعرف ما إذا كان معديا أم لا".

 

ثالثا: ما هو العدد الحقيقي للأشخاص المصابين؟

كم عدد الذين أصيبوا بالفيروس بالفعل؟ بصرف النظر عن البلدان القليلة التي طبقت بسرعة سياسات الفحص الهائل -مثل كوريا الجنوبية وألمانيا- فإن معرفة عدد المصابين بالعدوى نسبية للغاية، وهكذا، قدرت الحكومة البريطانية الحالات في البلاد في 17 مارس/آذار بحوالي 55,000 عندما كان العدد المعلن عنه رسميا أقل من 2000.

ولا شك -وفقا للمجلة- أن الحصول على فكرة واضحة عن مدى انتشار الوباء أمر بالغ الأهمية لعزل حاملي الفيروس والعناية بهم، وفي مرحلة لاحقة سيصبح من الثمين معرفة من الذي أصيب بالفعل بالفيروس والذي يعتبر مبدئيا محصنا ضده، ولن يكون هذا ممكنا إلا مع وصول جيل جديد مما تسمى الاختبارات المصلية التي ستستهدف الكشف عن البصمة المناعية المتبقية في الدم ضد كوفيد-19.

 

رابعا: هل الطقس الحار قاتل للفيروس؟

هل يتلاشى هذا الفيروس مع وصول الطقس المشمس إلى نصف الكرة الشمالي؟ يقول المختصون إن هذا أمر وارد لكنه غير مؤكد، فالفيروسات التنفسية من نوع الإنفلونزا الموسمية أكثر استقرارا في الطقس البارد والجاف، مما يفسر انتشارها في الشتاء.

وقد تنبأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن يختفي فيروس كورونا في أبريل/نيسان المقبل بسبب الحرارة، وقد أظهرت دراسة أجراها أكاديميون في هونغ كونغ أن فيروس سارس -الذي ضرب آسيا في الفترة ما بين 2002 و2003 وهو من أقرب الفيروسات إلى كوفيد-19- يقاوم بشكل أفضل في درجات الحرارة المنخفضة والرطوبة المنخفضة.

لكن دراسة أميركية حديثة من كلية الطب بجامعة هارفارد أكدت على أن "التغيرات المناخية وحدها لن تؤدي بالضرورة إلى انخفاض حالات كوفيد-19 دون تدخلات صحية مهمة".

 

خامسا: لماذا يندر أن يصيب هذا الفيروس الأطفال؟

تذكر لونوفيل أوبسرفاتور أن الأطفال أقل عرضة بكثير للإصابة بمرض كورونا المستجد مقارنة بالبالغين، وإذا ظهرت عليهم أعراض فعادة ما تكون خفيفة.

ونقلت عن دراسة صينية نشرت في مجلة نيتشر أن من بين عشرة أطفال مصابين بوباء كورونا المستجد وأجريت عليهم دراسة لتقييم تفاعلهم معه لم يطور أي منهم شكلا حادا من المرض، حيث تقتصر أعراضهم على التهاب الحلق والسعال والحمى الخفيفة.

ووفقا للبحث، فإن الأطفال الذين يعيشون مع المرضى هم أقل عرضة للإصابة بالفيروس مرتين أو ثلاث مرات من البالغين، لماذا؟ هذا ما لا نعرفه حتى الآن كما تقول لونوفيل أوبسرفاتور.

ولوحظت نفس الخاصية بالنسبة لفيروس سارس في 2002 و2003، وهو ما تعلق عليه البروفيسورة لاكومب بقولها "هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرفها، والتي تتطلب الكثير من التواضع".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

لا تزال أثار وخصائص فيروس كورونا القاتل (كوفيد-19) غامضة رغم ما يحظى به الفيروس من دراسة ومراقبة وتحليل في أنحاء العالم على مدارس الساعة.

وقالت مجلة لونوفيل أوبسرفاتور: "لا تزال هناك خمسة أشياء تمثل مناطق رمادية واسعة في معرفة العالم لهذا الفيروس رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على ظهوره في الصين، ورغم الأعداد الكبيرة من الباحثين والعلماء والأطباء الذين يعكفون على دراسته ليل نهار.

 

أولا: لماذا هذا التفاوت الكبير في شدة الأعراض؟

يقف العلماء مذهولين أمام هذا التفاوت الكبير في شدة أعراض هذا الوباء، لماذا لا تظهر أعراض تذكر أو حتى لا تظهر أعراض على الإطلاق لدى حوالي 80% ممن يصابون بكورونا المستجد وفقا لمنظمة الصحة العالمية، بينما يسبب في حالات أخرى ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة، بل حتى ذات الرئة القاتلة؟

وفي هذا الصدد، تنقل المجلة عن البروفيسور ليو بون من كلية الطب في هونغ كونغ قوله "أظهرت الأبحاث التي أجريت منذ فبراير/شباط 2020 أن الطيف السريري للعدوى بهذا المرض يمكن أن يكون غير متجانس للغاية".

وخلال ذروة تفشي الوباء في الصين قارن هذا الباحث مع فريق صيني من جامعة نانتشانغ فئتين من الأشخاص الذين يصيبهم هذا المرض، فئة الذين لا يؤثر عليهم تقريبا، وفئة الذين ينهكهم بشدة، وقد نشرت نتائج تلك الدراسة في دورية لانسيت الطبية البريطانية.

وأظهرت تلك الدراسة أن الأشخاص المصابين بشدة هم "كبار السن بشكل ملحوظ"، وأن تركيز الفيروس في عيناتهم "أعلى بحوالي 60 مرة" من أولئك الذين لا يكادون يحسون به.

وهذا يطرح تساؤلات أخرى من قبيل ما إذا كان ضعف الاستجابة المناعية ناتج عن السن أو نتيجة التعرض لجرعات أعلى من الفيروس أثناء العدوى؟ وهنا تذكر المجلة أن العمل على فيروس مختلف هو الحصبة أظهر أن شدة المرض ترتبط بجرعة التعرض الأولي للفيروس، ومن غير الواضح ما إذا كان الشيء نفسه ينطبق على كوفيد-19.

 

ثانيا: هل ينتشر "كوفيد-19" عبر الهواء؟

من المعروف أن الفيروس التاجي ينتقل عن طريق الاتصال الجسدي والجهاز التنفسي، فعلى سبيل المثال ينتقل عبر رذاذ اللعاب المتطاير عندما يسعل المريض، لكن هل يمكن أن ينتشر في الهواء مثل الإنفلونزا الموسمية؟ وهل ثمة جواب نهائي لهذه المسألة؟

وقد أظهرت دراسة أميركية نشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية (إن إي جاي إم) أن الفيروس التاجي المستجد يمكن أن يبقى في المختبر لمدة ثلاث ساعات في شكل جزيئات في الهواء، ولكن من غير المعروف ما إذا كانت هذه الجزيئات لها القدرة على نقل المرض.

"هل يمكن لهذا الفيروس أن يعيش في الجو؟ وهل يستمر لفترة طويلة في الهواء أو على الأسطح الخاملة؟ هذا ما لا نعرفه؟" وهذا ما ترد عليه رئيسة قسم الأمراض المعدية بمستشفى سانت أنطوان في باريس البروفيسورة كارين لاكومب قائلة "نعرف أننا نستطيع العثور على الفيروس في الهواء، لكننا لا نعرف ما إذا كان معديا أم لا".

 

ثالثا: ما هو العدد الحقيقي للأشخاص المصابين؟

كم عدد الذين أصيبوا بالفيروس بالفعل؟ بصرف النظر عن البلدان القليلة التي طبقت بسرعة سياسات الفحص الهائل -مثل كوريا الجنوبية وألمانيا- فإن معرفة عدد المصابين بالعدوى نسبية للغاية، وهكذا، قدرت الحكومة البريطانية الحالات في البلاد في 17 مارس/آذار بحوالي 55,000 عندما كان العدد المعلن عنه رسميا أقل من 2000.

ولا شك -وفقا للمجلة- أن الحصول على فكرة واضحة عن مدى انتشار الوباء أمر بالغ الأهمية لعزل حاملي الفيروس والعناية بهم، وفي مرحلة لاحقة سيصبح من الثمين معرفة من الذي أصيب بالفعل بالفيروس والذي يعتبر مبدئيا محصنا ضده، ولن يكون هذا ممكنا إلا مع وصول جيل جديد مما تسمى الاختبارات المصلية التي ستستهدف الكشف عن البصمة المناعية المتبقية في الدم ضد كوفيد-19.

 

رابعا: هل الطقس الحار قاتل للفيروس؟

هل يتلاشى هذا الفيروس مع وصول الطقس المشمس إلى نصف الكرة الشمالي؟ يقول المختصون إن هذا أمر وارد لكنه غير مؤكد، فالفيروسات التنفسية من نوع الإنفلونزا الموسمية أكثر استقرارا في الطقس البارد والجاف، مما يفسر انتشارها في الشتاء.

وقد تنبأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن يختفي فيروس كورونا في أبريل/نيسان المقبل بسبب الحرارة، وقد أظهرت دراسة أجراها أكاديميون في هونغ كونغ أن فيروس سارس -الذي ضرب آسيا في الفترة ما بين 2002 و2003 وهو من أقرب الفيروسات إلى كوفيد-19- يقاوم بشكل أفضل في درجات الحرارة المنخفضة والرطوبة المنخفضة.

لكن دراسة أميركية حديثة من كلية الطب بجامعة هارفارد أكدت على أن "التغيرات المناخية وحدها لن تؤدي بالضرورة إلى انخفاض حالات كوفيد-19 دون تدخلات صحية مهمة".

 

خامسا: لماذا يندر أن يصيب هذا الفيروس الأطفال؟

تذكر لونوفيل أوبسرفاتور أن الأطفال أقل عرضة بكثير للإصابة بمرض كورونا المستجد مقارنة بالبالغين، وإذا ظهرت عليهم أعراض فعادة ما تكون خفيفة.

ونقلت عن دراسة صينية نشرت في مجلة نيتشر أن من بين عشرة أطفال مصابين بوباء كورونا المستجد وأجريت عليهم دراسة لتقييم تفاعلهم معه لم يطور أي منهم شكلا حادا من المرض، حيث تقتصر أعراضهم على التهاب الحلق والسعال والحمى الخفيفة.

ووفقا للبحث، فإن الأطفال الذين يعيشون مع المرضى هم أقل عرضة للإصابة بالفيروس مرتين أو ثلاث مرات من البالغين، لماذا؟ هذا ما لا نعرفه حتى الآن كما تقول لونوفيل أوبسرفاتور.

ولوحظت نفس الخاصية بالنسبة لفيروس سارس في 2002 و2003، وهو ما تعلق عليه البروفيسورة لاكومب بقولها "هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرفها، والتي تتطلب الكثير من التواضع".
تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp