Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

البيان الختامي للمؤتمر الدّولي الثاني والثّلاثين للوحدة الإسلاميّة

28 تشرين الثاني 18 - 08:52
مشاركة

أصدر المؤتمر الدولي الثاني والثلاثون للوحدة الإسلامية بيانه الختامي، مؤكّداً ضرورة أن تبقى القضيّة الفلسطينيّة هي القضيّة المركزيّة للأمّة الإسلاميّة، وأنّ العدوّ الحقيقيّ للأمّة هو العدوّ الصهيوني الغاصب.

المؤتمر عقد في العاصمة الإيرانية طهران تحت عنوان "القدس محور وحدة الأمّة"، بحضور أكثر من تسعمائة من الشخصيات الدينية والفكرية والسياسية من مختلف أنحاء العالم.
وأكّد البيان الختامي المشتركات العقائدية والثقافية للدول الإسلامية، ونبذ الخلافات والصراعات وتوحيد المواقف، كما شدّد المشاركون في المؤتمر على رفضهم القاطع لصفقة ترامب حول القضية الفلسطينية، وكل مشاريع التسوية مع العدوّ الصهيوني والمشاريع الاستسلامية، مؤكّدين أن تبقى القدس عاصمة فلسطين ومدينة الأديان والحضارات والسّلام.
وافتتح المؤتمر بكلمة لفخامة رئيس الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية الدكتور حسن روحاني، واختتم بتكريم لروّاد الوحدة والتقريب، وبكلمة لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الدكتور علي لاريجاني.

وجاء في توصيات المؤتمر:
1ـ يؤكد المؤتمرون أنّ قضية فلسطين هي القضية المركزية العادلة للأمة الإسلامية، وأن العدوّ الأول هو الكيان الصهيوني الغاصب، ويدعون إلى توجيه كلّ الطاقات لمقاومته بكلّ أشكالها.

2ـ يرى المؤتمرون ضرورة توحيد الصفّ وإنهاء كلّ الصراعات بين البلدان الإسلامية وداخلها، عبر تحديد العدوّ بشكل دقيق، وتجاوز الخلافات وتأكيد المشتركات، والدّعوة إلى الحوار بين الدول والقوى الفاعلة لمصلحة الأمّة، وتفعيل لجنة المساعي الحميدة لفضّ النزاعات، ما يحقّق الأمن واﻻستقرار والسّلام لأمّتنا وشعوبها، بعيداً من اللجوء إلى القوى الأجنبية والاستقواء بها أو استعداء القوى الحليفة والصديقة.

3ـ رفض المشاركون صفقة ترامب لتصفية القضيّة، وكلّ أشكال التسوية مع العدوّ الصهيوني، والمشاريع الاستسلاميّة، وعمليات الاستيطان والتوطين وإلغاء حقّ العودة، وتهويد القدس والأقصى الشريف، ونقل عاصمة الكيان المحتلّ إليها.

4ـ يطالب المشاركون المسلمين والأحرار بدعم الشعب الفلسطيني في مواجهته لجرائم الكيان الصهيوني.

5ـ يؤكّد المؤتمرون الرفض القاطع لكلّ أنواع التطبيع السياسية والتجارية والثقافية والرياضية مع العدوّ الصهيوني، لأنه فعلٌ محرَّمٌ شرعاً وسياسةً وعقلاً، ويجب على كلّ مسلم مواجهته بكلّ الوسائل.

6ـ يقف المؤتمرون إلى جانب أبناء الأمّة الشرفاء، في الدفاع عن نهج المقاومة في المنطقة، والذي يعدّ الخيار الأوحد الذي أثبت جدواه وفاعليّته في الصراع مع العدو الصهيوني وتحرير الأرض والإنسان، بعد فشل كلّ الخيارات الأخرى.

7ـ يناشد المؤتمرون المجتمع الدولي وكلّ الأطراف لإنهاء الحرب الظالمة على اليمن، وفكّ الحصار ومكافحة المجاعة الجماعية، ودعم الحلّ السياسي والجنوح إلى السلام، عبر الحفاظ على وحدة التراب اليمني والمصالحة الوطنية الشاملة، والتعاون بين أطياف الشعب اليمني وقواه لبناء بلدهم.

8ـ يؤكّد المؤتمرون ضرورة مواصلة مسيرة الصحوة الإسلاميّة التي عبَّر عنها نهج الإمام الخميني الراحل وكلّ دعاة الوحدة، وﻻ سيما الإمام البروجردي، وشيخ الأزهر الشيخ محمود شلتوت، والإمام حسن البنّا، والإمام موسى الصّدر، والعلامة المودودي، والإمام محمد باقر الصدر، وغيرهم من رجاﻻت الأمّة.

9ـ يحيّي المؤتمرون الجمهورية الإسلامية الإيرانيّة قيادةً وحكومةً وشعباً على صمودها ومواقفها الثّابتة تجاه القضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين، ويدينون الحصار الأمريكي على الشعب الإيراني، مطالبين المجتمع الدولي بعدم الاستجابة لهذه الضغوط الظالمة، ويهنّئون الجمهوريّة على الانتصارات السياسية والعلمية والتقنية الباهرة، وتحدّي الضغوط الاقتصادية، وتشكيل قوّة الردع لأيّ عدوان محتمل، مؤكّدين أنّ كلّ ذلك يعدّ انتصاراً للشعوب الإسلامية.

10ـ إذ يؤكِّد المؤتمرون محوريّة القدس والأقصى في تحقيق وحدة الأمَّة، وضرورة تحرير كلّ التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر، يتقدّمون بالشكر والثناء للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية على اختياره عنوان القدس لهذا المؤتمر في الظروف التي تمرّ بها منطقتنا، وعلى جهوده ومسؤوليّته الكبيرة في توحيد صفوف المسلمين، لتوجه كلّ الطاقات من جديد نحو القدس الشريف؛ أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومعراج الرسول الأعظم(ص)، ورمز وحدة المسلمين، ومنطلق عزّتهم وكرامتهم.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

إسلاميّات

الوحدة الاسلامية

المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

أصدر المؤتمر الدولي الثاني والثلاثون للوحدة الإسلامية بيانه الختامي، مؤكّداً ضرورة أن تبقى القضيّة الفلسطينيّة هي القضيّة المركزيّة للأمّة الإسلاميّة، وأنّ العدوّ الحقيقيّ للأمّة هو العدوّ الصهيوني الغاصب.
المؤتمر عقد في العاصمة الإيرانية طهران تحت عنوان "القدس محور وحدة الأمّة"، بحضور أكثر من تسعمائة من الشخصيات الدينية والفكرية والسياسية من مختلف أنحاء العالم.
وأكّد البيان الختامي المشتركات العقائدية والثقافية للدول الإسلامية، ونبذ الخلافات والصراعات وتوحيد المواقف، كما شدّد المشاركون في المؤتمر على رفضهم القاطع لصفقة ترامب حول القضية الفلسطينية، وكل مشاريع التسوية مع العدوّ الصهيوني والمشاريع الاستسلامية، مؤكّدين أن تبقى القدس عاصمة فلسطين ومدينة الأديان والحضارات والسّلام.
وافتتح المؤتمر بكلمة لفخامة رئيس الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية الدكتور حسن روحاني، واختتم بتكريم لروّاد الوحدة والتقريب، وبكلمة لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الدكتور علي لاريجاني.

وجاء في توصيات المؤتمر:
1ـ يؤكد المؤتمرون أنّ قضية فلسطين هي القضية المركزية العادلة للأمة الإسلامية، وأن العدوّ الأول هو الكيان الصهيوني الغاصب، ويدعون إلى توجيه كلّ الطاقات لمقاومته بكلّ أشكالها.

2ـ يرى المؤتمرون ضرورة توحيد الصفّ وإنهاء كلّ الصراعات بين البلدان الإسلامية وداخلها، عبر تحديد العدوّ بشكل دقيق، وتجاوز الخلافات وتأكيد المشتركات، والدّعوة إلى الحوار بين الدول والقوى الفاعلة لمصلحة الأمّة، وتفعيل لجنة المساعي الحميدة لفضّ النزاعات، ما يحقّق الأمن واﻻستقرار والسّلام لأمّتنا وشعوبها، بعيداً من اللجوء إلى القوى الأجنبية والاستقواء بها أو استعداء القوى الحليفة والصديقة.

3ـ رفض المشاركون صفقة ترامب لتصفية القضيّة، وكلّ أشكال التسوية مع العدوّ الصهيوني، والمشاريع الاستسلاميّة، وعمليات الاستيطان والتوطين وإلغاء حقّ العودة، وتهويد القدس والأقصى الشريف، ونقل عاصمة الكيان المحتلّ إليها.

4ـ يطالب المشاركون المسلمين والأحرار بدعم الشعب الفلسطيني في مواجهته لجرائم الكيان الصهيوني.

5ـ يؤكّد المؤتمرون الرفض القاطع لكلّ أنواع التطبيع السياسية والتجارية والثقافية والرياضية مع العدوّ الصهيوني، لأنه فعلٌ محرَّمٌ شرعاً وسياسةً وعقلاً، ويجب على كلّ مسلم مواجهته بكلّ الوسائل.

6ـ يقف المؤتمرون إلى جانب أبناء الأمّة الشرفاء، في الدفاع عن نهج المقاومة في المنطقة، والذي يعدّ الخيار الأوحد الذي أثبت جدواه وفاعليّته في الصراع مع العدو الصهيوني وتحرير الأرض والإنسان، بعد فشل كلّ الخيارات الأخرى.

7ـ يناشد المؤتمرون المجتمع الدولي وكلّ الأطراف لإنهاء الحرب الظالمة على اليمن، وفكّ الحصار ومكافحة المجاعة الجماعية، ودعم الحلّ السياسي والجنوح إلى السلام، عبر الحفاظ على وحدة التراب اليمني والمصالحة الوطنية الشاملة، والتعاون بين أطياف الشعب اليمني وقواه لبناء بلدهم.

8ـ يؤكّد المؤتمرون ضرورة مواصلة مسيرة الصحوة الإسلاميّة التي عبَّر عنها نهج الإمام الخميني الراحل وكلّ دعاة الوحدة، وﻻ سيما الإمام البروجردي، وشيخ الأزهر الشيخ محمود شلتوت، والإمام حسن البنّا، والإمام موسى الصّدر، والعلامة المودودي، والإمام محمد باقر الصدر، وغيرهم من رجاﻻت الأمّة.

9ـ يحيّي المؤتمرون الجمهورية الإسلامية الإيرانيّة قيادةً وحكومةً وشعباً على صمودها ومواقفها الثّابتة تجاه القضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين، ويدينون الحصار الأمريكي على الشعب الإيراني، مطالبين المجتمع الدولي بعدم الاستجابة لهذه الضغوط الظالمة، ويهنّئون الجمهوريّة على الانتصارات السياسية والعلمية والتقنية الباهرة، وتحدّي الضغوط الاقتصادية، وتشكيل قوّة الردع لأيّ عدوان محتمل، مؤكّدين أنّ كلّ ذلك يعدّ انتصاراً للشعوب الإسلامية.

10ـ إذ يؤكِّد المؤتمرون محوريّة القدس والأقصى في تحقيق وحدة الأمَّة، وضرورة تحرير كلّ التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر، يتقدّمون بالشكر والثناء للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية على اختياره عنوان القدس لهذا المؤتمر في الظروف التي تمرّ بها منطقتنا، وعلى جهوده ومسؤوليّته الكبيرة في توحيد صفوف المسلمين، لتوجه كلّ الطاقات من جديد نحو القدس الشريف؛ أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومعراج الرسول الأعظم(ص)، ورمز وحدة المسلمين، ومنطلق عزّتهم وكرامتهم.

إسلاميّات,الوحدة الاسلامية, المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp