Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

فضل الله في افتتاح دورة الخطابة الحسينيّة في المعهد الشّرعيّ

30 تشرين الثاني 18 - 08:12
مشاركة

افتتح المعهد الشرعي الإسلامي ومعهد "اقرأ" دورة الخطابة الحسينيّة، برعاية العلامة السيد علي فضل الله، وذلك في قاعة الشيخ محمود هيدوس، بحضور عدد من العلماء وحشد من طلاب المعهد.

وألقى العلامة فضل الله كلمةً جاء فيها: "نلتقي بالقيمة التي نتطلَّع إليها دائماً ونحن نخطو خطواتنا إلى الله، حتى نقوم بمسؤوليّتنا الرساليّة في مواجهة التحديات التي تواجه الإسلام بفكره ومفاهيمه وحركته"، مشيراً إلى أهمية الدور الذي ينبغي أن نقوم به لمواجهة التحديات المتنوّعة، وخصوصاً التحديات الفكرية.
ولفت سماحته إلى أنّنا نعاني ضعفاً على مستوى الإرشاد والتبليغ والمبادرات الثقافية، داعياً إلى إعادة النظر في الأسلوب والوسائل التي نستخدمها في توجيه الناس وإرشادهم إلى أهمية بناء الشخصية الرسالية.
وأشار سماحته إلى أنّه من وحي مناسبة ولادة الرسول(ص)، لا بدَّ من التأكيد أنَّ من يعمل في مجال التبليغ، ليس حراً في أن يكون انفعالياً أو ارتجالياً أو خاضعاً لمزاجه، بل أن تكون كلّ خطواته مدروسة، وأن يقدّم نموذجاً وقدوةً في عمله الرسالي، فواقعنا بحاجة إلى هذه النماذج، ولا سيّما أننا غرقنا في الشكليات الطقوسية على حساب المضمون الرسالي والأخلاقي، معتبراً أنّ مهمّتنا ودورنا أن نعيد لهذا الدّين الصفاء والإشراق والطهارة والأصالة.
وتطرّق سماحته إلى مشكلة نعانيها، وهي هذا الضخّ الإعلاميّ في تناقلنا للأحاديث والسير والروايات الإسلامية، والاستسلام لها من دون أيّ تدقيق أو تنقية، ومن دون أن نتأكَّد من صدق مصدرها أو انسجامها مع النص القرآني.
وأكّد ضرورة القيام بما يشبه الثورة الثقافيّة التي تعيد إنتاج فكرنا الإسلاميّ على أسس سليمة، وبعيدة عن كلّ الخرافات والغلوّ الذي أصبح يحمل عناوين مقدَّسة لدى البعض، مع أنّه لا يملك أصلاً في الدين والشّريعة.
وشدَّد سماحته على التمسّك بأصالتنا الدينيّة والفكريّة، من دون أن نكون صدى للتراث، أو أن نقع في فخّ الانبهار والاستسلام لكلّ ما تقدّمه الحداثة. وأضاف: "إنَّنا نريد بناء الخطيب الحسيني المثقّف الواعي الناقد، الذي لا يفكّر فقط في استثارة عواطف الناس ودموعهم، بل يعمل أولاً على أن يستثير فكرهم ووعيهم ومنطقهم وتطلّعاتهم".
وتابع: "في ذكرى رسول الله، نلتقي هنا لنطلق هذه الدّورة، آملين أن يكون هذا المعهد موقعاً أساسياً من مواقع العمل الرسالي، ومنبراً للإسلام الصافي والنقي الذي يقدّم الصورة الحقيقة والصحيحة لهذا الدين".
وفي الختام، تحدَّث سماحته عن فنّ الخطابة، مؤكّداً أهميتها، لأنّ الأمّة تتربّى على يد الخطباء والواعظين، ما يطلب منا أن نحسن تأهيلهم ثقافياً وتربوياً وأخلاقياً وفنياً، ليقوموا بدورهم على أحسن وجه.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

إسلاميّات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

افتتح المعهد الشرعي الإسلامي ومعهد "اقرأ" دورة الخطابة الحسينيّة، برعاية العلامة السيد علي فضل الله، وذلك في قاعة الشيخ محمود هيدوس، بحضور عدد من العلماء وحشد من طلاب المعهد.
وألقى العلامة فضل الله كلمةً جاء فيها: "نلتقي بالقيمة التي نتطلَّع إليها دائماً ونحن نخطو خطواتنا إلى الله، حتى نقوم بمسؤوليّتنا الرساليّة في مواجهة التحديات التي تواجه الإسلام بفكره ومفاهيمه وحركته"، مشيراً إلى أهمية الدور الذي ينبغي أن نقوم به لمواجهة التحديات المتنوّعة، وخصوصاً التحديات الفكرية.
ولفت سماحته إلى أنّنا نعاني ضعفاً على مستوى الإرشاد والتبليغ والمبادرات الثقافية، داعياً إلى إعادة النظر في الأسلوب والوسائل التي نستخدمها في توجيه الناس وإرشادهم إلى أهمية بناء الشخصية الرسالية.
وأشار سماحته إلى أنّه من وحي مناسبة ولادة الرسول(ص)، لا بدَّ من التأكيد أنَّ من يعمل في مجال التبليغ، ليس حراً في أن يكون انفعالياً أو ارتجالياً أو خاضعاً لمزاجه، بل أن تكون كلّ خطواته مدروسة، وأن يقدّم نموذجاً وقدوةً في عمله الرسالي، فواقعنا بحاجة إلى هذه النماذج، ولا سيّما أننا غرقنا في الشكليات الطقوسية على حساب المضمون الرسالي والأخلاقي، معتبراً أنّ مهمّتنا ودورنا أن نعيد لهذا الدّين الصفاء والإشراق والطهارة والأصالة.
وتطرّق سماحته إلى مشكلة نعانيها، وهي هذا الضخّ الإعلاميّ في تناقلنا للأحاديث والسير والروايات الإسلامية، والاستسلام لها من دون أيّ تدقيق أو تنقية، ومن دون أن نتأكَّد من صدق مصدرها أو انسجامها مع النص القرآني.
وأكّد ضرورة القيام بما يشبه الثورة الثقافيّة التي تعيد إنتاج فكرنا الإسلاميّ على أسس سليمة، وبعيدة عن كلّ الخرافات والغلوّ الذي أصبح يحمل عناوين مقدَّسة لدى البعض، مع أنّه لا يملك أصلاً في الدين والشّريعة.
وشدَّد سماحته على التمسّك بأصالتنا الدينيّة والفكريّة، من دون أن نكون صدى للتراث، أو أن نقع في فخّ الانبهار والاستسلام لكلّ ما تقدّمه الحداثة. وأضاف: "إنَّنا نريد بناء الخطيب الحسيني المثقّف الواعي الناقد، الذي لا يفكّر فقط في استثارة عواطف الناس ودموعهم، بل يعمل أولاً على أن يستثير فكرهم ووعيهم ومنطقهم وتطلّعاتهم".
وتابع: "في ذكرى رسول الله، نلتقي هنا لنطلق هذه الدّورة، آملين أن يكون هذا المعهد موقعاً أساسياً من مواقع العمل الرسالي، ومنبراً للإسلام الصافي والنقي الذي يقدّم الصورة الحقيقة والصحيحة لهذا الدين".
وفي الختام، تحدَّث سماحته عن فنّ الخطابة، مؤكّداً أهميتها، لأنّ الأمّة تتربّى على يد الخطباء والواعظين، ما يطلب منا أن نحسن تأهيلهم ثقافياً وتربوياً وأخلاقياً وفنياً، ليقوموا بدورهم على أحسن وجه.

إسلاميّات
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp