Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

دراسة حديثة تحدّد مسافة جديدة للتباعد الآمن بزمن كورونا

02 تموز 20 - 16:00
مشاركة

توصلت دراسة حديثة إلى أنّ مسافة التباعد الموصى بها للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد، وتقليص فرص الإصابة به، وهي مترين، قد لا تكون كافية.

وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة تورنتو الكندية والمعهد الهندي للعلوم في بنغالور وجامعة كاليفورنيا الأميركية، فإنّ الرذاذ المتطاير من المصابين بكوفيد-19، قابل للانتقال بفعالية مسببًا إصابة أشخاص آخرين حتى 13 قدما (3.9 أمتار تقريبا)، حتى ولم تكن الرياح نشطة.

ولفت الباحثون إلى أن تلك القطرات والرذاذ الصادر عن المصابين بكورونا عند سعالهم أو عطاسهم قد يتبخر بشكل أسرع في درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية.

وفي الدراسة التي نشرت نتائجها بمجلة "فيزياء السوائل"، صمم الباحثون نموذجا رياضيا للديناميكا الهوائية لتقييم خصائص التبخر الخاصة بالقطرات الصادرة عن الجهاز التنفسي.

وتوصل العلماء المشاركون في الدراسة إلى أن السعال لمرة واحدة يطلق 3 آلاف قطرة، تتشتت في اتجاهات مختلفة، في حين يصل هذا الرقم مع العطاس إلى 4 آلاف، حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبحسب البروفيسور سويتابروفو تشودوري، المختص بعلوم الطاقة في معهد دراسات الفضاء في جامعة تورنتو، فإن حساب "سحابة القطرات والمسافة التي تقطعها وعمرها، من العوامل المهمة التي أخذت بعين الاعتبار في الدراسة".

وبعد مراقبة العوامل التي تحدث عنها البروفيسور تشودوري، استعمل فريق الباحثين نموذجا متطورا يقيس المدة التي تسطيع فيها القطرات البقاء بالهواء، والمسافة التي تستطيع الوصول إليها، وعلاقة حجم الرذاذ بقدرتها على البقاء فعالة فيما يتعلق بنقل العدوى.

وأثبتت التجارب إمكانية انتقال القطرات في الظروف الجوية بدون رياح لمسافة تتراوح بين 8-13 قدما (2.4- 3.9 أمتار تقريبا) قبل تبخرها، وتراوح طول القطرات التي ظلت على قيد الحياة رغم هذه المسافة بين 18 و50 ميكرون، أي أقل من قطر شعرة بشرية، ما يشير إلى أهمية ارتداء الكمامات للحد من تفشي العدوى.

واعتبر القائمون على الدراسة أن النتائج قد تساعد المدارس والأعمال التي تستعد لإعادة فتح نشاطاتها، بحيث تراعي مسافات التباعد للحيلولة دون موجة ثانية من الوباء.

ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة أيضا بحسب "ديلي ميل"، أن القطرات تتبخر مع درجات الحرارة التي تبلغ 30 مئوية، أو عندما تكون نسبة الرطوبة في حدود 50 في المئة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

توصلت دراسة حديثة إلى أنّ مسافة التباعد الموصى بها للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد، وتقليص فرص الإصابة به، وهي مترين، قد لا تكون كافية.
وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة تورنتو الكندية والمعهد الهندي للعلوم في بنغالور وجامعة كاليفورنيا الأميركية، فإنّ الرذاذ المتطاير من المصابين بكوفيد-19، قابل للانتقال بفعالية مسببًا إصابة أشخاص آخرين حتى 13 قدما (3.9 أمتار تقريبا)، حتى ولم تكن الرياح نشطة.

ولفت الباحثون إلى أن تلك القطرات والرذاذ الصادر عن المصابين بكورونا عند سعالهم أو عطاسهم قد يتبخر بشكل أسرع في درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية.

وفي الدراسة التي نشرت نتائجها بمجلة "فيزياء السوائل"، صمم الباحثون نموذجا رياضيا للديناميكا الهوائية لتقييم خصائص التبخر الخاصة بالقطرات الصادرة عن الجهاز التنفسي.

وتوصل العلماء المشاركون في الدراسة إلى أن السعال لمرة واحدة يطلق 3 آلاف قطرة، تتشتت في اتجاهات مختلفة، في حين يصل هذا الرقم مع العطاس إلى 4 آلاف، حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبحسب البروفيسور سويتابروفو تشودوري، المختص بعلوم الطاقة في معهد دراسات الفضاء في جامعة تورنتو، فإن حساب "سحابة القطرات والمسافة التي تقطعها وعمرها، من العوامل المهمة التي أخذت بعين الاعتبار في الدراسة".

وبعد مراقبة العوامل التي تحدث عنها البروفيسور تشودوري، استعمل فريق الباحثين نموذجا متطورا يقيس المدة التي تسطيع فيها القطرات البقاء بالهواء، والمسافة التي تستطيع الوصول إليها، وعلاقة حجم الرذاذ بقدرتها على البقاء فعالة فيما يتعلق بنقل العدوى.

وأثبتت التجارب إمكانية انتقال القطرات في الظروف الجوية بدون رياح لمسافة تتراوح بين 8-13 قدما (2.4- 3.9 أمتار تقريبا) قبل تبخرها، وتراوح طول القطرات التي ظلت على قيد الحياة رغم هذه المسافة بين 18 و50 ميكرون، أي أقل من قطر شعرة بشرية، ما يشير إلى أهمية ارتداء الكمامات للحد من تفشي العدوى.

واعتبر القائمون على الدراسة أن النتائج قد تساعد المدارس والأعمال التي تستعد لإعادة فتح نشاطاتها، بحيث تراعي مسافات التباعد للحيلولة دون موجة ثانية من الوباء.

ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة أيضا بحسب "ديلي ميل"، أن القطرات تتبخر مع درجات الحرارة التي تبلغ 30 مئوية، أو عندما تكون نسبة الرطوبة في حدود 50 في المئة.

تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp