Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

هل تحتجزُ الصّين المُسلمين؟!

19 كانون الأول 18 - 11:00
مشاركة

منذ مدّة قصيرة، تتناقل الأخبار والتقارير الصحفية موضوع احتجاز الصين للمسلمين في معسكرات، حيث تعتبر السلطات ذلك عملاً يقصد منه صهر هذه الأقليّة أكثر في المجتمع، بينما يعتبره ناشطون وحقوقيون وسياسيون عملاً غير مشروع، وظلماً وقهراً لهذه الأقليّة تحت حجج متعدّدة. ومؤخراً، تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" عن الأقليات المسلمة التي تحتجزها الصين في معسكراتها، وعن فرض العمل الإجباري عليهم في تلك المعسكرات.

ولفتت الصحيفة الى أنّ الصين تجبر المسلمين على حضور دروس حول المواطنة والالتزام بالقانون، وأنّ المعتقلين يجبرون أيضاً على العمل في مصانع جديدة.
وأظهرت "نيويورك تايمز" صوراً لعدد كبير من السجناء المسلمين في معسكرات الاعتقال في أقصى غرب الصين يشتغلون على آلات الخياطة.
بحسب تقارير إعلامية، فقد احتجزت السلطات الصينية مئات الآلاف منهم ليقضوا أشهراً في هذه المعسكرات، وجعلهم يتخلّون عن معتقداتهم الدينية، كي تعرضهم بعد ذلك على شاشات التلفزيون كنماذج للتوبة.
كما تشير الأخبار الواردة من منطقة المعسكرات وصور الأقمار الصناعية والوثائق الرسمية غير المبلّغ عنها سابقاً، إلى أن أعداداً متزايدة من المحتجزين يتمّ إرسالهم إلى مصانع جديدة، بُنيت داخل المخيمات أو بالقرب منها، حيث لا خيار للسجناء سوى قبول الوظائف واتباع الأوامر.
ويهدف برنامج العمل الإجباري في المعسكرات الصينيّة إلى تحويل الإيغور، والكازاخستانيين، والأقليات العرقية الأخرى، إلى قوّة عمل صناعية منضبطة تتحدث باللغة الصينية، وموالية للحزب الشيوعي الحاكم الذي كان قد أعلن في موجة من الدعايات التي يبثّها، أن شبكة من المخيمات في منطقة شينجيانغ تقدّم تدريباً على العمل، وتضع المحتجزين في خطوط الإنتاج لمصلحتهم الخاصّة، بحجة أنّ ذلك يوفر لهم هروباً من الفقر والتخلف، وما يصفونه بإغراءات الإسلام الراديكالي.
وتضمّ الأقلية العرقية المسلمة حوالى 12 مليون شخص في شينجيانغ.
ويطالب مراقبون السلطات الصينيّة بفعل كلّ ما يلزم من أجل تعزيز الروابط بين كل أطياف المجتمع، والتعامل مع الأقليات بكلّ مسؤوليّة، حفاظاً على المصالح العليا، وتأكيداً للعيش المشترك، وفسح المجال أمام الجميع من أجل بناء البلد. فأيّ أسلوب لا يؤكّد ما تقدّم، هو خطوة بالاتجاه الخاطئ، ويؤدي إلى إرباك الساحة وفتحها على احتمالات متعدّدة، وعلى تدخّل المغرضين من اللاعبين الدوليّين. فالصين لطالما كانت همزة الوصل بين الشرق والغرب، وبين الشرق العربي والشرق الأدنى، ولطالما كانت الخلفية المتعاونة والمتفاعلة مع الحضارة العربيّة والإسلامية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

إسلاميّات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 18 ايلول

18 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

2018 يسألونك عن الانسان والحياة : 18 ايلول

18 أيلول 18

منذ مدّة قصيرة، تتناقل الأخبار والتقارير الصحفية موضوع احتجاز الصين للمسلمين في معسكرات، حيث تعتبر السلطات ذلك عملاً يقصد منه صهر هذه الأقليّة أكثر في المجتمع، بينما يعتبره ناشطون وحقوقيون وسياسيون عملاً غير مشروع، وظلماً وقهراً لهذه الأقليّة تحت حجج متعدّدة. ومؤخراً، تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" عن الأقليات المسلمة التي تحتجزها الصين في معسكراتها، وعن فرض العمل الإجباري عليهم في تلك المعسكرات.
ولفتت الصحيفة الى أنّ الصين تجبر المسلمين على حضور دروس حول المواطنة والالتزام بالقانون، وأنّ المعتقلين يجبرون أيضاً على العمل في مصانع جديدة.
وأظهرت "نيويورك تايمز" صوراً لعدد كبير من السجناء المسلمين في معسكرات الاعتقال في أقصى غرب الصين يشتغلون على آلات الخياطة.
بحسب تقارير إعلامية، فقد احتجزت السلطات الصينية مئات الآلاف منهم ليقضوا أشهراً في هذه المعسكرات، وجعلهم يتخلّون عن معتقداتهم الدينية، كي تعرضهم بعد ذلك على شاشات التلفزيون كنماذج للتوبة.
كما تشير الأخبار الواردة من منطقة المعسكرات وصور الأقمار الصناعية والوثائق الرسمية غير المبلّغ عنها سابقاً، إلى أن أعداداً متزايدة من المحتجزين يتمّ إرسالهم إلى مصانع جديدة، بُنيت داخل المخيمات أو بالقرب منها، حيث لا خيار للسجناء سوى قبول الوظائف واتباع الأوامر.
ويهدف برنامج العمل الإجباري في المعسكرات الصينيّة إلى تحويل الإيغور، والكازاخستانيين، والأقليات العرقية الأخرى، إلى قوّة عمل صناعية منضبطة تتحدث باللغة الصينية، وموالية للحزب الشيوعي الحاكم الذي كان قد أعلن في موجة من الدعايات التي يبثّها، أن شبكة من المخيمات في منطقة شينجيانغ تقدّم تدريباً على العمل، وتضع المحتجزين في خطوط الإنتاج لمصلحتهم الخاصّة، بحجة أنّ ذلك يوفر لهم هروباً من الفقر والتخلف، وما يصفونه بإغراءات الإسلام الراديكالي.
وتضمّ الأقلية العرقية المسلمة حوالى 12 مليون شخص في شينجيانغ.
ويطالب مراقبون السلطات الصينيّة بفعل كلّ ما يلزم من أجل تعزيز الروابط بين كل أطياف المجتمع، والتعامل مع الأقليات بكلّ مسؤوليّة، حفاظاً على المصالح العليا، وتأكيداً للعيش المشترك، وفسح المجال أمام الجميع من أجل بناء البلد. فأيّ أسلوب لا يؤكّد ما تقدّم، هو خطوة بالاتجاه الخاطئ، ويؤدي إلى إرباك الساحة وفتحها على احتمالات متعدّدة، وعلى تدخّل المغرضين من اللاعبين الدوليّين. فالصين لطالما كانت همزة الوصل بين الشرق والغرب، وبين الشرق العربي والشرق الأدنى، ولطالما كانت الخلفية المتعاونة والمتفاعلة مع الحضارة العربيّة والإسلامية.

إسلاميّات
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp