Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

كورونا عالميًا: أوروبا تخفف قيودها ولوس أنجليس تحظر التجمعات

28 تشرين الثاني 20 - 17:36
مشاركة
تعيد بعض الدول الأوروبية فتح متاجرها في عطلة نهاية الأسبوع، مع تراجع حدة انتشار فيروس كورونا المستجد، في حين منعت لوس أنجليس في الولايات المتحدة حيث الوباء مستعر، غالبية التجمعات العامة والخاصة.

وقالت السلطات في كبرى مدن ولاية كاليفورنيا إن "كل التجمعات العامة والخاصة لأفراد لا ينتمون إلى أسرة واحدة محظورة باستثناء المراسم الدينية والتظاهرات" لفترة ثلاثة أسابيع على الأقل حتّى 20 كانون الأوّل/ديسمبر.


وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، يسجل الوضع تحسنا، ما يدفع السلطات إلى تخفيف بعض القيود. فتعيد كل المتاجر فتح أبوابها في فرنسا، اليوم السبت، ما يجعل التجار يتنفسون الصعداء مع اقتراب عيد الميلاد.

وفي بولندا، تعيد المراكز التجارية فتح أبوابها السبت. في المقابل سينتظر الإيرلنديدون والبلجيكيون حتى الثلاثاء لتفتح المتاجر مجددا، إلا أن تراجع الوباء في هذين البلدين يتأكد.

وقال رئيس الوزراء الإيرلندي عبر هيئة "أر تي إي" العامة "نجحت جهود كل واحد منا وتضحياته. وانقذت أرواح بشرية".

وأكد نظيره البلجيكي، الكسندر دو كرو، أن "الوضع في بلادنا يتحسن (..) لكن من المهم المحافظة على هذا الاتجاه".

واعتبارا من الأحد، سترفع ثلاث مناطق إيطالية جديدة القيود ما يسمح للمتاجر غير الأساسية بإعادة فتح أبوابها. لكن في مناطق لومبارديا (شمال) وبييمونمتي (شمال غرب) وكالابريا (جنوب) ستبقى المطاعم والحانات مقفلة كما الحال في فرنسا وبلجيكا.

إلا ان القارة الأوروبية برمتها لم تتخلص بعد من الوباء. ففي ألمانيا التي سجلت أداء حسنا في إدارة أزمة كوفيد-19 ستبقى القيود سارية حتى مطلع كانون الثاني/يناير.

وفي قبرص، قررت السلطات تمديد ساعات حظر التجول اعتبارا من الاثنين. أما في تركيا سيفرض حظر تجول بحسب العمر اعتبارا من السبت.

أما في بريطانيا، ستشدد ويلز القيود المفروضة على الحانات والمطاعم للحد من انتشار الفيروس قبل عيد الميلاد. وأتى ذلك بعد إغلاق جديد قررته أيرلندا الشمالية وعودة إنكلترا إلى نظام إنذار من ثلاثة مستويات.

إلا أن ذلك لا يعجب كل البريطانيين. وأصبحت مصففة شعر قرب برادفورد في شمال إنكلترا رمزا لمناهضي الإغلاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باستنادها إلى "ماغنا كارتا"، الوثيقة التاريخية المؤسسة للديموقراطية الحديثة في بريطانيا. وفرضت عليها غرامة متراكمة قيمتها 17 ألف جنيه استرليني لأنها أبقت صالونها مفتوحا رغم قرار إغلاق لمدة أربعة أسابيع اعتبارا من مطلع تشرين الثاني/نوفمبر في إنكلترا.

يعيد جزء من دول أوروبا فتح متاجره في عطلة نهاية الأسبوع مع تراجع حدة انتشار فيروس كورونا المستجد.
وسجلت حوالى 61 مليون إصابة بكوفيد-19 رسميا في العالم منذ بدء الجائحة توفي أكثر من 1.4 مليون شخص منهم.

وسجلت المكسيك، الجمعة، عددا قياسيا من الإصابات في غضون 24 ساعة تجاوز للمرة الأولى 12 ألفا في يوم واحد.

وتبقى الولايات المتحدة أكثر البلدان تضررا على صعيد الوفيات مع 264 ألفا و823 حالة. وأدى مرض كوفيد-19 الجمعة إلى تراجع المشاهد الاعتيادية للجموع الغفيرة التي تنتظر في طوابير أمام المتاجر في يوم التخفيضات الكبير "بلاك فرايداي".

وأتى الإقبال هذه السنة عبر الانترنت خصوصا. فانفق الأميركيون عبر الانترنت الجمعة 6.2 ملايين دولار في الدقيقة أي ما مجموعه 4.5 مليارات وفق تعداد نشرته مساء الجمعة شركة "أدوبي ديجيتال إنسايتس" للمعلوماتية. وقالت الشركة إن "بلاك فرايدي" و"سايبر مانداي" الذي يليه الاثنين المقبل "قد يسجلان أكبر مبيعات عبر الانترنت في التاريخ".

والولايات المتحدة ليست الوحيدة التي لا تزال تعاني في الصميم من الموجة الثانية من الوباء. ففي طوكيو، طلبت السلطات من المؤسسات التي تقدم المشروبات الكحولية بما في ذلك نوادي الكاراوكي إغلاق أبوابها عند العاشرة مساء اعتبارا من السبت مدة ثلاثة أسابيع.

وكانت اليابان بمنأى نسبيا حتى الآن عن الوباء مع أكثر من ألفي وفاة و135400 إصابة وفق الأرقام الرسمية وهي لم تفرض إجراءات إغلاق كما في دول أخرى. لكنها تواجه الآن عددا قياسيا من الإصابات اليومية.

وفي دول أخرى من العالم تستمر كلفة الجائحة الاقتصادية بالارتفاع الشديد. فأعلنت الهند، الجمعة، تراجعا في إجمالي الناتج المحلي نسبته 7.5 % بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر في الربع الثاني من سنتها المالية لتدخل بذلك في حالة ركود تقني للمرة الأولى منذ استقلالها العام 1947.

وهذه الدولة الآسيوية العملاقة التي سجلت فيها تسعة ملايين إصابة، هي ثاني أكثر دول العالم تضررا من الجائحة على صعيد عدد المصابين بعد الولايات المتحدة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

تعيد بعض الدول الأوروبية فتح متاجرها في عطلة نهاية الأسبوع، مع تراجع حدة انتشار فيروس كورونا المستجد، في حين منعت لوس أنجليس في الولايات المتحدة حيث الوباء مستعر، غالبية التجمعات العامة والخاصة.

وقالت السلطات في كبرى مدن ولاية كاليفورنيا إن "كل التجمعات العامة والخاصة لأفراد لا ينتمون إلى أسرة واحدة محظورة باستثناء المراسم الدينية والتظاهرات" لفترة ثلاثة أسابيع على الأقل حتّى 20 كانون الأوّل/ديسمبر.

وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، يسجل الوضع تحسنا، ما يدفع السلطات إلى تخفيف بعض القيود. فتعيد كل المتاجر فتح أبوابها في فرنسا، اليوم السبت، ما يجعل التجار يتنفسون الصعداء مع اقتراب عيد الميلاد.

وفي بولندا، تعيد المراكز التجارية فتح أبوابها السبت. في المقابل سينتظر الإيرلنديدون والبلجيكيون حتى الثلاثاء لتفتح المتاجر مجددا، إلا أن تراجع الوباء في هذين البلدين يتأكد.

وقال رئيس الوزراء الإيرلندي عبر هيئة "أر تي إي" العامة "نجحت جهود كل واحد منا وتضحياته. وانقذت أرواح بشرية".

وأكد نظيره البلجيكي، الكسندر دو كرو، أن "الوضع في بلادنا يتحسن (..) لكن من المهم المحافظة على هذا الاتجاه".

واعتبارا من الأحد، سترفع ثلاث مناطق إيطالية جديدة القيود ما يسمح للمتاجر غير الأساسية بإعادة فتح أبوابها. لكن في مناطق لومبارديا (شمال) وبييمونمتي (شمال غرب) وكالابريا (جنوب) ستبقى المطاعم والحانات مقفلة كما الحال في فرنسا وبلجيكا.

إلا ان القارة الأوروبية برمتها لم تتخلص بعد من الوباء. ففي ألمانيا التي سجلت أداء حسنا في إدارة أزمة كوفيد-19 ستبقى القيود سارية حتى مطلع كانون الثاني/يناير.

وفي قبرص، قررت السلطات تمديد ساعات حظر التجول اعتبارا من الاثنين. أما في تركيا سيفرض حظر تجول بحسب العمر اعتبارا من السبت.

أما في بريطانيا، ستشدد ويلز القيود المفروضة على الحانات والمطاعم للحد من انتشار الفيروس قبل عيد الميلاد. وأتى ذلك بعد إغلاق جديد قررته أيرلندا الشمالية وعودة إنكلترا إلى نظام إنذار من ثلاثة مستويات.

إلا أن ذلك لا يعجب كل البريطانيين. وأصبحت مصففة شعر قرب برادفورد في شمال إنكلترا رمزا لمناهضي الإغلاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باستنادها إلى "ماغنا كارتا"، الوثيقة التاريخية المؤسسة للديموقراطية الحديثة في بريطانيا. وفرضت عليها غرامة متراكمة قيمتها 17 ألف جنيه استرليني لأنها أبقت صالونها مفتوحا رغم قرار إغلاق لمدة أربعة أسابيع اعتبارا من مطلع تشرين الثاني/نوفمبر في إنكلترا.

يعيد جزء من دول أوروبا فتح متاجره في عطلة نهاية الأسبوع مع تراجع حدة انتشار فيروس كورونا المستجد.
وسجلت حوالى 61 مليون إصابة بكوفيد-19 رسميا في العالم منذ بدء الجائحة توفي أكثر من 1.4 مليون شخص منهم.

وسجلت المكسيك، الجمعة، عددا قياسيا من الإصابات في غضون 24 ساعة تجاوز للمرة الأولى 12 ألفا في يوم واحد.

وتبقى الولايات المتحدة أكثر البلدان تضررا على صعيد الوفيات مع 264 ألفا و823 حالة. وأدى مرض كوفيد-19 الجمعة إلى تراجع المشاهد الاعتيادية للجموع الغفيرة التي تنتظر في طوابير أمام المتاجر في يوم التخفيضات الكبير "بلاك فرايداي".

وأتى الإقبال هذه السنة عبر الانترنت خصوصا. فانفق الأميركيون عبر الانترنت الجمعة 6.2 ملايين دولار في الدقيقة أي ما مجموعه 4.5 مليارات وفق تعداد نشرته مساء الجمعة شركة "أدوبي ديجيتال إنسايتس" للمعلوماتية. وقالت الشركة إن "بلاك فرايدي" و"سايبر مانداي" الذي يليه الاثنين المقبل "قد يسجلان أكبر مبيعات عبر الانترنت في التاريخ".

والولايات المتحدة ليست الوحيدة التي لا تزال تعاني في الصميم من الموجة الثانية من الوباء. ففي طوكيو، طلبت السلطات من المؤسسات التي تقدم المشروبات الكحولية بما في ذلك نوادي الكاراوكي إغلاق أبوابها عند العاشرة مساء اعتبارا من السبت مدة ثلاثة أسابيع.

وكانت اليابان بمنأى نسبيا حتى الآن عن الوباء مع أكثر من ألفي وفاة و135400 إصابة وفق الأرقام الرسمية وهي لم تفرض إجراءات إغلاق كما في دول أخرى. لكنها تواجه الآن عددا قياسيا من الإصابات اليومية.

وفي دول أخرى من العالم تستمر كلفة الجائحة الاقتصادية بالارتفاع الشديد. فأعلنت الهند، الجمعة، تراجعا في إجمالي الناتج المحلي نسبته 7.5 % بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر في الربع الثاني من سنتها المالية لتدخل بذلك في حالة ركود تقني للمرة الأولى منذ استقلالها العام 1947.

وهذه الدولة الآسيوية العملاقة التي سجلت فيها تسعة ملايين إصابة، هي ثاني أكثر دول العالم تضررا من الجائحة على صعيد عدد المصابين بعد الولايات المتحدة.
تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp