Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
تغطيات وتقارير
مع السيّد
المزيد
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
البث المباشر
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp
البحث

"فضيحة عنصرية" لأحدث تقنيات التعرف على الوجه

28 كانون الثاني 19 - 16:00
مشاركة
واجهت أحدث تقنيات أمازون للتعرف على الوجه انتقادات لاذعة، حينما عجزت عن تحديد عدد من النساء ذوات البشرة الداكنة، حسب ما أفاد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وأظهرت التقنية أداءً سيئًا بشكل خاص عند تحديد النساء والنساء ذوات البشرة الداكنة، إذ حددت التقنية بشكل غير صحيح 19% من الوجوه الأنثوية المعروضة عليه على أنّهم رجال.
كما أنّ النتيجة كانت أسوأ بكثير بالنسبة للنساء ذوات البشرة الداكنة، إذ حددت بشكل غير صحيح ما يصل إلى 31% منهن على أنهم رجال. بينما، على سبيل المقارنة، لم ترتكب التقنية أية أخطاء في محاولاتها لتحديد الرجال ذوي البشرة الفاتحة.
وحسب البوابة العربية للأخبار التقنية، وجد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أنّ تقنيات مماثلة طورتها آي بي إم IBM ومايكروسوفت كان أداؤها أفضل من تقنية أمازون، إذ حددت تقنية مايكروسوفت بشكل غير صحيح 1.5% من النساء ذوات البشرة الداكنة على أنهن رجال.
وكانت الباحثة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، جوي بولامويني، قد أجرت دراسة مماثلة في شهر شباط الماضي، ووجدت أنّ تقنية التعرف على الوجه من IBM ومايكروسوفت تعاني من التحيز العنصري.
وولدت تلك الدراسة ردة فعل كبيرة للشركات، حيث تعهدت كل من مايكروسوفت و IBM بإعادة تجهيز التقنية لتكون أكثر دقة وتقليل معدلات الخطأ، بينما لم تقم شركة أمازون بإجراء أي تغييرات بعد الدراسة.
ويحذر الخبراء، وكذلك مؤلفو التقرير، من أنه في حالة استمرار تقنيات التعرف على الوجوه من المعاناة بشأن التحيز العنصري، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تنميط المجتمع عرقيًا وغيره من المظالم.
وكتب الباحثون "لا يمكن تجاهل إمكانية إساءة استخدام تقنيات تحليل الوجه، ولا تتقلص التهديدات للخصوصية أو انتهاكات الحريات المدنية حتى مع انخفاض الفوارق الدقيقة".
وأضافوا "هناك حاجة إلى مزيد من الاستكشافات بشأن الممارسات التجارية والمبادئ الأخلاقية لضمان حماية الفئات الضعيفة والمهمشة من السكان وعدم إلحاق الضرر بها مع تطور هذه التكنولوجيا".وكانت أمازون قد واجهت دعوات متكررة لوقف بيع تقنية Rekognition للشرطة، ويعتقد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يختبر التقنية المثيرة للجدل، في حين أكدت بيانات بيع أمازون للتقنية إلى وكالات تطبيق القانون في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا ومقاطعة واشنطن بولاية أوريغون.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

حكي مسؤول

برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح

27 شباط 19

يسألونك عن الانسان والحياة

برنامج يسألونك عن الانسان والحياة

27 شباط 19

المهم صحتك

المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة

26 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر

26 أيلول 18

حكي مسؤول

حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه

25 أيلول 18

صوت حسيني

صوت حسيني: اللطمية.

25 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر

25 أيلول 18

صبح ومسا

..صبح ومسا: روح رياضية

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول

24 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018

21 أيلول 18

احيوا امرنا

احيوا امرنا: 19 ايلول

19 أيلول 18

يسألونك عن الانسان والحياة

يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018

19 أيلول 18

واجهت أحدث تقنيات أمازون للتعرف على الوجه انتقادات لاذعة، حينما عجزت عن تحديد عدد من النساء ذوات البشرة الداكنة، حسب ما أفاد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
وأظهرت التقنية أداءً سيئًا بشكل خاص عند تحديد النساء والنساء ذوات البشرة الداكنة، إذ حددت التقنية بشكل غير صحيح 19% من الوجوه الأنثوية المعروضة عليه على أنّهم رجال.
كما أنّ النتيجة كانت أسوأ بكثير بالنسبة للنساء ذوات البشرة الداكنة، إذ حددت بشكل غير صحيح ما يصل إلى 31% منهن على أنهم رجال. بينما، على سبيل المقارنة، لم ترتكب التقنية أية أخطاء في محاولاتها لتحديد الرجال ذوي البشرة الفاتحة.
وحسب البوابة العربية للأخبار التقنية، وجد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أنّ تقنيات مماثلة طورتها آي بي إم IBM ومايكروسوفت كان أداؤها أفضل من تقنية أمازون، إذ حددت تقنية مايكروسوفت بشكل غير صحيح 1.5% من النساء ذوات البشرة الداكنة على أنهن رجال.
وكانت الباحثة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، جوي بولامويني، قد أجرت دراسة مماثلة في شهر شباط الماضي، ووجدت أنّ تقنية التعرف على الوجه من IBM ومايكروسوفت تعاني من التحيز العنصري.
وولدت تلك الدراسة ردة فعل كبيرة للشركات، حيث تعهدت كل من مايكروسوفت و IBM بإعادة تجهيز التقنية لتكون أكثر دقة وتقليل معدلات الخطأ، بينما لم تقم شركة أمازون بإجراء أي تغييرات بعد الدراسة.
ويحذر الخبراء، وكذلك مؤلفو التقرير، من أنه في حالة استمرار تقنيات التعرف على الوجوه من المعاناة بشأن التحيز العنصري، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تنميط المجتمع عرقيًا وغيره من المظالم.
وكتب الباحثون "لا يمكن تجاهل إمكانية إساءة استخدام تقنيات تحليل الوجه، ولا تتقلص التهديدات للخصوصية أو انتهاكات الحريات المدنية حتى مع انخفاض الفوارق الدقيقة".
وأضافوا "هناك حاجة إلى مزيد من الاستكشافات بشأن الممارسات التجارية والمبادئ الأخلاقية لضمان حماية الفئات الضعيفة والمهمشة من السكان وعدم إلحاق الضرر بها مع تطور هذه التكنولوجيا".وكانت أمازون قد واجهت دعوات متكررة لوقف بيع تقنية Rekognition للشرطة، ويعتقد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يختبر التقنية المثيرة للجدل، في حين أكدت بيانات بيع أمازون للتقنية إلى وكالات تطبيق القانون في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا ومقاطعة واشنطن بولاية أوريغون.
تكنولوجيا وطب
Print
Radar
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
Radar
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة إشتراك على 70994776
للاشتراك في خدمة whatsapp